alemarah loudspeaker

توضيح الإمارة الإسلامية حول شائعات المفاوضات ووساطة جمهورية الصين

أشيعت في الآونة الأخيرة شائعات مفادها كأن إمارة أفغانستان الإسلامية شرعت في مفاوضات مع إدارة كابل بوساطة الدولة المجاورة الصين، وقد أشير بهذا الخصوص إلى سفر وفد من الإمارة الإسلامية إلى الصين كدليل على ذلك.
يجب أن نقول بأن إمارة أفغانستان الإسلامية كانت في السابق لها علاقات مع العالم والمنطقة، وبشكل خاص مع دول الجوار، وكانت الزيارات تتبادل من حين لآخر وفق الضرورة والمصلحة، حيث أن بلد الصين المجاور كان واحداً ضمن تلك البلاد. إن الإمارة الإسلامية ستواصل دوام لقاءاتها وأسفارها إلى الدول المجاورة بما فيها الصين، وكذلك بقية دول العالم بغية تدشين العلاقات وتوسيعها وبيان موقفها.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية سعت وتسعى دائماً بأن تكون لها علاقات جيدة ومفيدة مع العالم والمنطقة وبشكل خاص مع دول الجوار، أما كلام الوساطة في المفاوضات حول الصلح؛ فإن الإمارة الإسلامية لازالت متمسكة في هذا الشأن بموقفها السابق، ولم تقم بسفر إلى أي بلد بهذا الخصوص لكي يقوم بالوساطة، أو أن استجابت لطلب وساطة البلد المذكور؛ لذا الشائعات التي تشاع في وسائل الإعلام بهذا الشأن لا حقيقة لها.
وجدير بالذكر بأن عددا كبيراً من الدول من حين لآخر وبناءً على تعاطفها مع الشعب الأفغاني والإمارة الإسلامية عرضت استعدادها للتعاون في حل مشاكل أفغانستان قدر استطاعتها.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية في الوقت الذي تنظر بعين الاعتبار لجهود ومساعي جميع الأطراف بهذا الشأن، فإنها حتى الآن لم تتخذ قراراً جديداً نحوه، ومتى ما تتخذ قراراً جديداً؛ فإنها حتماً تبينه بوضوح لشعبها والعالم.
إمارة أفغانستان الإسلامية
‏07‏/04‏/1436
2015/1/27م