شهداؤنا الأبطال الحلقة رقم 47

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾ (الأحزاب- 22\23)
قافلة الشهداء
الحلقة (47) – إكرام ميوندي
251- الشهيد المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى
فاز بدرجة الشهادة العالية المجاهد الشهير، والبطل الشجاع، والأسد الغيور أخونا في الله المفتي المولوي قل أحمد بن سيد أحمد بن سيد عالم رحمهم الله تعالى.
ولادته: ولد الشهيد المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى عام/1405هـ الموافق/ 1985م في قرية (سبلك) مدينة (بولي عالم) عاصمة ولاية (لوجر) التي تقع في جنوب عاصمة البلاد.
نسـبه: كان الشهيد المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت شريف في عشيرة (قداخيل) من قبيلة (أحمد زاي) وهي من مشاهير قبائل أفغانستان.
نشـأته: إن الشهيد المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، ولما بلغ سن الدراسة (7- سنوات) بدأ يتلقى العلوم الشرعية في المرحلة الابتدائية من إمام القرية، ثم التحق بمدرسة شرعية في عاصمة ولاية (لوجر)، ودرس على الشيخ المولوي بير محمد والعلماء الآخرين، ثم التحق بدار العلوم (حقانية) بأكوره ختك بشاور، وقد درس كتب الحديث والتفسير على كبار علماء تلك المدرسة، وقد وضعوا على رأسه عمامة شرف العلم عام 1428هـ، ثم درس عام 1429هـ دورة الإفتاء على الشيخ المفتي حبيب الله (قاسمي)، ثم التحق بقافلة الجهاد المبارك، واستمر في هذا الدرب وثبت وصبر وصابر حتى استشهد في سبيل الله، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” ولقي ربه الكريم متخضبا بدمائه الذكية.
سيرته: كان الشهيد المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى أسمر اللون، ربع القامة، معتدل الجسم، أسود الشعر، نجل العيون، حسن الخَلق والخُلق، بطلا شجاعا، شابا صبورا، عالما ذكيا ومتواضعا، داعيا حليما مخلصا، رجلا تقيا، وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
خلفـه: ترك الشهيد المفتي المولوي قل أحمد ورائه والدة وأختين وثلاثة من الإخوة الأشقاء، وآلافا من المجاهدين الذين يتبعون خطاه السديدة ومواقفه العالية، ويحبون الشهادة في سبيل الله كما تحب أعداء الله الصليبيون الحياة في سبيل الطاغوت.
جهاده: إن الشهيد المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى كان صغيرا في بداية حركة الطالبان التي قامت ضد الفساد المتفاقم في البلاد عام 1415هـ، ولما اعتدت القوات الصليبية على أفغانستان بتاريخ (07-10-2001م) وأمر أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى بالكر على أعداء الله الصليبيين- بادر سيدنا المفتي المولوي قل أحمد إلى ميدان القتال، فكان رحمه الله تعالى رغم اشتغاله بتعلم العلوم الشرعية يشترك في المعارك كلما تساعده الظروف، ثم تقلد قيادة جبهة الاستشهاديين في ولاية (لوجر) ومدينة (كابول) العاصمة، فكان رحمه الله تعالى رجلا مقداما ومجاهدا شجاعا يراقب العدو ويطاردهم، ويقعد لهم كل مرصد، وكان مجاهدا أمينا وماهرا في شؤون الجهاد واستعمال الأسلحة المتنوعة، وعالما داعيا جهوري الصوت، وصاحب عقيدة قوية وخلق رزينة. فرحم الله الجبناء المتقاعسين عن الجهاد.
استشهاده: وأخيرا استشهد سيدنا المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” يوم الخميس (29- جمادى الأولى -1431هـ الموافق/ 13- أيّار/مايو-2010م) وذلك في هجوم مفاجئ عليه ليلا من قبل الأعداء، وهو نائم في بيت أحد زملائه في منطقة (خواجه بابا) من توابع مدينة (بولي عالم) عاصمة ولاية (لوجر)، فأبى أن يستسلم للعدو، وقاتلهم قتال الأبطال، وهنالك استشهد أخونا وسيدنا المفتي المولوي قل أحمد رحمه الله تعالى فنال أمنيته العالية، واستراح للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
*****
252- الشهيد الملا غلام سخي رحمه الله تعالى
فاز بدرجة الشهادة العالية المجاهد الشهير، والبطل الشجاع، والأسد الغيور أخونا في الله الملا غلام سخي بن عبد الولي بن باردل رحمهم الله تعالى.
ولادته: ولد الشهيد الملا غلام سخي رحمه الله تعالى عام/1398هـ الموافق/ 1978م في قرية (دادو خيل) من توابع مدينة (بولي عالم) عاصمة ولاية ( لوجر ) التي تقع في جنوب (كابول) عاصمة البلاد.
نسـبه: كان الشهيد الملا غلام سخي رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت شريف في عشيرة (عيسى خيل) من قبيلة (أحمد زاي) وهي من مشاهير قبائل الباشتون.
نشـأته: إن الشهيد الملا غلام سخي رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، ولما بلغ سن الدراسة (7- سنوات) بدأ يتلقى العلوم الشرعية في المرحلة الابتدائية من العلماء الكرام في مدرسة (الشهيد القاضي عبد الله قل) التي تقع في مخيم المهاجرين ببلدة (هريبور) بدار الهجرة، كما درس العلوم العصرية إلى الصف الخامس الابتدائي، ثم التحق بقافلة الجهاد المبارك في عهد حركة الطالبان الأولى، واستمر في هذا الدرب وثبت وصبر وصابر حتى استشهد في سبيل الله، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” ولقي ربه الكريم متخضبا بدمائه الذكية.
سيرته: كان الشهيد الملا غلام سخي رحمه الله تعالى أسمر اللون مائلا إلى السواد، قصير القامة، أسود الشعر، نجل العيون، كث اللحية، حسن الخَلق والخُلق، بطلا شجاعا، شابا تقيا، رجلا محنكا ذا خبرة في شؤون القتال، وصاحب عقيدة قوية، وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
خلفـه: ترك الشهيد الملا غلام سخي ورائه والدين وزوجة وثلاث بنات وابنه: روح الأمين (9-سنوات)، كما ترك بعده ثلاث أخوات وأخوين، وآلافا من المجاهدين الذين يتبعون خطاه السديدة ومواقفه العالية، ويحبون الشهادة في سبيل الله كما تحب أعداء الله الصليبيون الحياة في سبيل الطاغوت.
جهاده: إن الشهيد الملا غلام سخي رحمه الله تعالى قد ساهم في الجهاد ضد الفساد المتفاقم في البلاد، واشترك في المعارك الكثيرة في أقطار البلاد، وقام بنشاطات قيمة في سبيل تحكيم شريعة الله الغراء، واستمر في عمله الدؤوب بصفة جندي مخلص أمين، فكان رحمه الله صاحب دين وخلق وأمانة، واستمر في نشاطاته الجهادية إلى أن قدر الله وما شاء فعل.
ولما اعتدت القوات الصليبية على أفغانستان بتاريخ (07-10-2001م) وأمر أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى بالكر على أعداء الله الصليبيين- بادر سيدنا الملا غلام سخي إلى ميدان القتال، وقام بتنسيق الشباب وتنظيم المجاهدين، ثم عين قائدا عسكريا لولاية (لوجر)، فكان رحمه الله تعالى رجلا مقداما ومجاهدا شجاعا يراقب العدو ويطاردهم، ويقعد لهم كل مرصد. فرحم الله الجبناء المتقاعسين عن الجهاد.
ومن بطولاته أنه هجم على قافلة العدو الأمريكي في رابعة النهار، وذلك عند ما تزحف على شارع كابول-لوجر، فنكى في العدو الصليبي نكاية بليغة، وأصيبت إصبعه المسبحة في تلك المعركة، ومن هذا اليوم وضع العدو على رأسه جائزة تقدر بـ(200000) مائتي ألف دولار أمريكي، لكن القائد الشجاع واظب على أداء فريضة الجهاد ولم يكترث لما يقوله العدو الغاشم.
محنته أن عملاء الصليبيين قبضوا عليه، وسجنوه في سجنهم الكريه، وعذبوه بأنواع العذاب، ثم نجاه الله تعالى بفضله من القوم الظالمين عام 1429هـ..
استشهاده: وأخيرا استشهد سيدنا الملا غلام سخي رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” يوم الأربعاء (11- رجب -1431هـ الموافق/ 23- حزيران/يونيو-2010م) وذلك في هجوم مفاجئ من قبل الأعداء ليلا على بيت استراح فيه قرب مدينة (بولي عالم) عاصمة ولاية (لوجر)، فقاتلهم قتال الرجال، ونكى في العدو نكاية بليغة، فقتل منهم كثير وأصيب منهم آخرون، وهنالك استشهد أخونا وسيدنا الملا غلام سخي رحمه الله تعالى، فنال أمنيته العالية، واستراح للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
*****
253- الشهيد المولوي نور محمد رحمه الله تعالى
فاز بدرجة الشهادة العالية المجاهد الشهير، والبطل الشجاع، والأسد الغيور أخونا في الله المولوي نور محمد بن الحاج خير محمد بن الحاج سالو رحمهم الله تعالى.
ولادته: ولد الشهيد المولوي نور محمد رحمه الله تعالى عام/1387هـ الموافق/ 1967م في قرية (وزير بيرا خيل) مديرية (خوجياني) ولاية ( ننجرهار ) التي تقع في شرق البلاد.
نسـبه: كان الشهيد المولوي نور محمد رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت شريف في عشيرة (بيرا خيل) من قبيلة (وزير) وهي من مشاهير قبائل الباشتون.
نشـأته: إن الشهيد المولوي نور محمد رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، ولما بلغ سن الدراسة التحق بالمدرسة العصرية، ولما أكمل المرحلة الابتدائية بدأ يتلقى العلوم الشرعية من العلماء الكرام في المدارس المختلفة بدار الهجرة، وأخيرا تخرج من دار العلوم (حقانيه) ببلدة (أكوره ختك- نوشهره) من توابع مدينة (بشاور) بتاريخ 22 رجب 1417هـ، وحصل على الشهادة العالية في العلوم الشرعية، ثم التحق بقافلة الجهاد المبارك في عهد حركة الطالبان الأولى، واستمر في هذا الدرب وثبت وصبر وصابر حتى استشهد في سبيل الله، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” ولقي ربه الكريم متخضبا بدمائه الذكية.
سيرته: كان الشهيد المولوي نور محمد رحمه الله تعالى أسمر اللون، أسود الشعر، نجل العيون، أسود اللحية، حسن الخَلق والخُلق، بطلا شجاعا، شابا تقيا، رجلا محنكا، مجاهدا شجاعا، عالما ذكيا، داعيا حاذقا يرفق بالمدعوين، يعيش بين الناس كأحد من الناس، وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
خلفـه: ترك الشهيد المولوي نور محمد ورائه والدين وزوجتين، وسبع بنات وأربعة أبناء: حافظ الحق (14- سنة)، طالب الحق (12- سنة)، نصير أحمد (8- سنوات)، ونور أحمد (6- سنوات) وقد ولد بعد استشهاد والده، كما ترك بعده أربع أخوات وأربعة إخوة، وآلافا من المجاهدين الذين يتبعون خطاه السديدة ومواقفه العالية، ويحبون الشهادة في سبيل الله كما تحب أعداء الله الصليبيون الحياة في سبيل الطاغوت.
جهاده: إن الشهيد المولوي نور محمد رحمه الله تعالى قد ساهم في الجهاد في عهد حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية، وبذل جهدا كبيرا في دفع الفساد المتفاقم في البلاد، وقام بنشاطات قيمة في سبيل تحكيم شريعة الله الغراء، وفاز على مناصب عسكرية ومدنية مهمة: عين قائدا عاما للواء (شمشاد)، ثم تقلد مسؤولية مديرية (دره نور) ثم عين حاكما لمديرية (دِهْ بالا) بولاية (ننجرهار)، واستمر في عمله الدؤوب بصفة جندي مخلص أمين، فكان رحمه الله صاحب دين وخلق وأمانة، واستمر في نشاطاته الجهادية إلى أن قدر الله وما شاء فعل.
ولما اعتدت القوات الأمريكية على أفغانستان بتاريخ (07-10-2001م) وأمر أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى بالكر على أعداء الله المعتدين- بادر سيدنا المولوي نور محمد إلى ميدان القتال، وقام بتنسيق الشباب وتنظيم المجاهدين، ثم عين قائدا عسكريا لجبهة مديرية (خوجياني)، ثم عين من قبل الإمارة الإسلامية واليا لولاية (ننجرهار)، فكان رحمه الله تعالى رجلا مقداما ومجاهدا شجاعا يراقب العدو ويطاردهم، ويقعد لهم كل مرصد. فرحم الله الجبناء المتقاعسين عن الجهاد.
ومن بطولاته أنه قاتل القوات الأمريكية وعملائهم قتال الأبطال عندما هجموا ليلا على بيته، وقد استشهد في المعركة أخوه الصغير أحمد بعدما قتل ثلاثة من المعتدين، لكن رغم ذلك استمر في القتال هو وأخوه الكبير وأهل القرية، حتى أنزل الله تبارك وتعالى نصره عليهم، وهربت الأعداء أذلة صاغرين، وتكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والأموال.
محنته أنه أصيب بجروح مرتين: مرة في الرجل، ومرة في اليد اليمنى.
استشهاده: وأخيرا استشهد سيدنا المولوي نور محمد رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” يوم الأحد (15- جمادى الأخيرة -1425هـ الموافق/ 01- آب/أغسطس-2004م) وذلك في هجوم مفاجئ عليه من قبل الأعداء، وهنالك استشهد أخونا وسيدنا المولوي نور محمد رحمه الله تعالى، فنال أمنيته العالية، واستراح للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
*****
254- الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى
فاز بدرجة الشهادة العالية المجاهد الشهير، والبطل الشجاع، والأسد الغيور أخونا في الله المولوي حضرت محمد (مسافر) بن المولوي ولي مرجان بن ميرزا جان رحمهم الله تعالى.
ولادته: ولد الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى عام/1395هـ الموافق/ 1975م في قرية (قيوم خيل) من توابع مديرية (شيرزاد) ولاية (ننجرهار) التي تقع في شرق البلاد.
نسـبه: كان الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت شريف من قبيلة (مركي خيل) وهي من مشاهير قبائل الباشتون.
نشـأته: إن الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، ولما بلغ سن الدراسة بدأ يتلقى العلوم الشرعية من العلماء الكرام في مدرسة (الجامعة الإسلامية) ببلدة (تشارسده) من توابع مدينة (بشاور) بدار الهجرة، وأخيرا تخرج من تلك المدرسة عام 1430هـ ووضع على رأسه عمامة شرف العلم، وحصل على سند الفراغ (الشهادة العالية) في العلوم الشرعية، ودرس قبل ذلك المرحلة المتوسطة من العلوم العصرية في ثانوية (غلام حيدر خان)، ثم التحق بقافلة الجهاد المبارك في عهد الاحتلال الأمريكي الراهن، واستمر في هذا الدرب وثبت وصبر وصابر حتى استشهد في سبيل الله، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” ولقي ربه الكريم متخضبا بدمائه الذكية.
سيرته: كان الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى أسمر اللون، أسود الشعر، نجل العيون، أسود اللحية، ضخم الشارب، قوي الجسم، حسن الخَلق والخُلق، بطلا شجاعا، شابا تقيا، داعيا متواضعا، صاحب دين وخلق وأمانة، وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
خلفـه: ترك الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) ورائه والدة وزوجة، كما ترك بعده خمس أخوات وثمانية إخوة، وآلافا من المجاهدين الذين يتبعون خطاه السديدة ومواقفه العالية، ويحبون الشهادة في سبيل الله كما تحب أعداء الله الصليبيون الحياة في سبيل الطاغوت.
جهاده: إن الشهيد المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى قد ساهم في الجهاد المقدس حينما اعتدت القوات الصليبية على أفغانستان بتاريخ (07-10-2001م) وأمر أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى بالكر على أعداء الله الصليبيين، فقام بتنسيق الشباب وتنظيم المجاهدين، فكان رحمه الله تعالى رغم اشتغاله بتعلم العلوم الشرعية يشترك في المعارك كلما تساعده الظروف، ثم عين قائدا عسكريا لمديرية (خوجياني) بولاية (ننجرهار)، فكان رحمه الله تعالى رجلا مقداما ومجاهدا شجاعا يراقب العدو ويطاردهم، ويقعد لهم كل مرصد. فرحم الله الجبناء المتقاعسين عن الجهاد.
محنته:
1- إن عملاء الصليبيين قبضوا عليه، وسجنوه في سجن ولاية (ننجرهار) الكريه لمدة ثلاثة أشهر، وعذبوه بأنواع من العذاب، ثم نجاه الله تعالى بفضله من القوم الظالمين، وذلك قبل استشهاده بعام.
2- أنه استشهد أخوه الشهيد القارئ شيرزاد، وابن أخيه الشهيد رحمان الله، وابنا عمه الشهيد الملا أسد الله والشهيد الملا سيد أمير جان، كما استشهد ابن عمته قلاورخان رحمهم الله تعالى..
استشهاده: وأخيرا استشهد سيدنا المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” يوم الاثنين (27- رمضان -1431هـ الموافق/ 06- أيلول/سبتمبر-2010م) وذلك في هجوم مفاجئ ليلا من قبل الأعداء على بيت استراح فيه، وهنالك استشهد أخونا وسيدنا المولوي حضرت محمد (مسافر) رحمه الله تعالى، فنال أمنيته العالية، واستراح للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
*****
255- الشهيد صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى
فاز بدرجة الشهادة العالية المجاهد الشهير، والبطل الشجاع، والأسد الغيور أخونا في الله صادق جان (صادق) بن قلبد خان بن قليجان رحمهم الله تعالى.
ولادته: ولد الشهيد صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى عام/1405هـ الموافق/ 1985م في ناحية (تيره) من توابع مدينة (جرديز) عاصمة ولاية ( بكتيا ) التي تقع في جنوب البلاد.
نسـبه: كان الشهيد صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت شريف من قبيلة (غفور خيل) وهي من مشاهير قبائل الباشتون.
نشـأته: إن الشهيد صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، ولما بلغ سن الدراسة (7- سنوات) بدأ يتعلم كتاب الله والعلوم الشرعية الابتدائية من إمام المسجد، وكان يشتغل بخدمة والديه، ثم التحق بقافلة الجهاد المبارك في عهد الاحتلال الأمريكي الراهن، واستمر في هذا الدرب وثبت وصبر وصابر حتى استشهد في سبيل الله، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” ولقي ربه الكريم متخضبا بدمائه الذكية.
سيرته: كان الشهيد صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى أسمر اللون، بعيد القامة، قوي الجسم، أسود الشعر، نجل العيون، أسود اللحية، حسن الخَلق والخُلق، بطلا شجاعا، شابا تقيا، قائدا محنكا، وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
خلفـه: ترك الشهيد صادق جان (صادق) ورائه والدة وزوجة، وثلاث أخوات وأربع إخوة، كما ترك آلافا من المجاهدين الذين يتبعون خطاه السديدة ومواقفه العالية، ويحبون الشهادة في سبيل الله كما تحب أعداء الله الصليبيون الحياة في سبيل الطاغوت.
جهاده: إن الشهيد صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى قد ساهم في الجهاد المقدس حينما اعتدت القوات الصليبية على أفغانستان بتاريخ (07-10-2001م) وأمر أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى بالكر على أعداء الله الصليبيين- فبادر إلى ميدان القتال، وعين قائدا عسكريا لسرية منطقة (تيره) بمدينة (جرديز) عاصمة ولاية (بكتيا)، فكان رحمه الله تعالى شابا نشيطا، ورغم حداثة سنه كان رجلا مقداما ومجاهدا شجاعا يراقب العدو ويطاردهم، ويقعد لهم كل مرصد. فرحم الله الجبناء المتقاعسين عن الجهاد.
محنته: أنه استشهد من أسرته ثلاثة أشخاص: 1- شيخ الحديث حوالدار. 2- الطالب أحمد الله. 3- الطالب عبد الله.
استشهاده: وأخيرا استشهد سيدنا صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” يوم الجمعة (06- رجب -1431هـ الموافق/ 18- حزيران/يونيو-2010م) وذلك عندما قعد لأعداء الله الأمريكان في مكمن على شارع جرديز- كابول في مرتفعات منطقة (تيره)، فقاتلهم قتال الرجال، ونكى في العدو نكاية بليغة، وهنالك استشهد أخونا وسيدنا صادق جان (صادق) رحمه الله تعالى، فنال أمنيته العالية، واستراح للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.
*****
256- الشهيد المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى
فاز بدرجة الشهادة العالية المجاهد الشهير، والبطل الشجاع، والأسد الغيور أخونا في الله المولوي شهاب الدين بن الملا دُرْ محمد بن نظر محمد رحمهم الله تعالى.
ولادته: ولد الشهيد المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى عام/1398هـ الموافق/ 1978م في قرية (باغجاي) مديرية (شاه جوي) ولاية ( زابول ) التي تقع في جنوب البلاد.
نسـبه: كان الشهيد المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى ينتمي إلى بيت شريف من قبيلة (توخاي) وهي من مشاهير قبائل الباشتون.
نشـأته: إن الشهيد المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى نشأ في أسرة كريمة ذات دين وخلق، وترعرع على حب الجهاد والإيمان، ولما بلغ سن التعلم بدأ يتلقى العلوم الشرعية في المرحلة الابتدائية من العلماء الكرام في بلده، ثم سافر لطلب العلوم الشرعية إلى مدينة (بشاور) الباكستانية، وتخرج هناك على يد كبار العلماء، وحصل على (الشهادة العالية) سند الفراغ من العلوم الشرعية، ثم التحق بقافلة الجهاد المبارك في عهد حركة الطالبان الأولى، واستمر في هذا الدرب وثبت وصبر وصابر حتى استشهد في سبيل الله، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” ولقي ربه الكريم متخضبا بدمائه الذكية.
سيرته: كان الشهيد المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى أبيض اللون مشربا بالحمرة، ربع القامة، أسود الشعر، نجل العيون، معتدل اللحية، حسن الخَلق والخُلق، بطلا شجاعا يحترم المسلمين، شابا تقيا يحب الصمت، رجلا مقداما شديدا على الكفار المعتدين، عالما ذكيا، داعيا حكيما, وبالجملة كان حسن السيرة، ومحمود السريرة. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.
خلفـه: ترك الشهيد المولوي شهاب الدين ورائه والدة وزوجة وبنتا، كما ترك بعده ثلاث أخوات وأربعة إخوة، وآلافا من المجاهدين الذين يتبعون خطاه السديدة ومواقفه العالية، ويحبون الشهادة في سبيل الله كما تحب أعداء الله الصليبيون الحياة في سبيل الطاغوت.
جهاده: إن الشهيد المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى قد ساهم في الجهاد المقدس ضد الفساد المتفاقم في البلاد في عهد حركة الطالبان الأولى، والتحق بسرية الشهيد الملا غلام نبي (جهاد يار) رحمه الله تعالى، واشترك في المعارك الكثيرة في أقطار البلاد، وقام بنشاطات قيمة في سبيل تحكيم شريعة الله الغراء، واستمر في عمله الدؤوب بصفة جندي مخلص أمين، فكان رحمه الله صاحب دين وخلق وأمانة، واستمر في نشاطاته الجهادية إلى أن قدر الله وما شاء فعل.
ولما اعتدت القوات الصليبية على أفغانستان بتاريخ (07-10-2001م) وأمر أمير المؤمنين الملا محمد عمر (مجاهد) حفظه الله تعالى بالكر على أعداء الله الصليبيين- بادر سيدنا المولوي شهاب الدين إلى ميدان القتال، وقام بتنسيق الشباب وتنظيم المجاهدين، ثم عين قائدا عسكريا لسرية خاصة في منطقة (شبار) مديرية (شاجوي) ولاية (زابول)، فكان رحمه الله تعالى رجلا مقداما ومجاهدا شجاعا يراقب العدو ويطاردهم، ويقعد لهم كل مرصد. فرحم الله الجبناء المتقاعسين عن الجهاد.
محنته أنه أصيب بجروح مرتين: مرة في عهد حكومة الإمارة الإسلامية الأولى في ولاية (تخار)؛ ومرة في عهد الاحتلال الأمريكي في ولاية (زابول).
استشهاده: وأخيرا استشهد سيدنا المولوي شهاب الدين رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في “سلك الشهداء الذهبي” يوم الجمعة (27- رجب -1431هـ الموافق/ 09- تموز/يوليو-2010م) وذلك في هجوم مفاجئ عليه من قبل الأعداء في منطقة (شبار) قرب وادي (بَس كنده)، فقاتلهم قتال الرجال لمدة ساعة ونصف ساعة، ونكى في العدو نكاية بليغة، وهنالك استشهد أخونا وسيدنا المولوي شهاب الدين وعدد من زملائه الأبرار رحمهم الله تعالى، فنالوا أمنياتهم العالية، واستراحوا للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.