منظمة التعاون الإسلامي، نجاحات و آمال جديدة

6 ـ 7 من شهر فبراير الجاري في القاهرة عاصمة مصر، شارك فيها قادة وكبار مسئولي 56 دولة من أعضاء هذه المنظمة الـ 57 عضواً، علماً بأن عضوية سوريا تم تعليقها نتيجة الأحداث الجارية فيها، ولم يسمح لها بالمشاركة في هذه القمة.

25 سبتمبر عام 1969م في قمة تاريخية في عاصمة المملكة المغربية الرباط، تشكلت هذه المنظمة نتيجة الظلم التاريخي للصهيونيين الذين أحرقوا المسجد الأقصى عمداً بوحشية وبربرية في 21 أغسطس عام 1969م.

44 عاماً من تاريخها وقفت مع الشعوب المظلومة، وبجانب دفاعها عن القضية المهمة للعالم الإسلامي ( قضية فلسطين) سعت في الدفاع عن المسجد الأقصى والمسجد البابري ومقدسات إسلامية أخرى، في العقد الثامن من القرن الماضي قرار المنظمة التاريخي بوقوفها القوي إلى جانب أفغانستان ضد الاحتلال السوفياتي جدير بالتقدير والاحترام، واستمرت في مساندة الشعب الأفغاني إلى أن خرجت القوات السوفياتية من أفغانستان، وها هي اليوم شمرت عن الصواعد لمساندة الشعب السوري المنكوب، وتشارك أحزان هذا الشعب المسلم.

2001م)، وحافظ خندق الجهاد ساخناً أمام الاحتلال تحت قيادة الإمارة الإسلامية، يأمل من منظمة التعاون الإسلامي بأن تسانده في استعادة استقلال أفغانستان، وإقامة الحكومة الإسلامية وإعادة اعمار افغانستان، وأن ترفع خطوات جدية وعاجلة من أجل حل المشاكل حيث بخروج القوات الإحتلالية القاتلة يختار الشعب الأفغاني مصيره بنفسه.

الاثنين، ۳۰ ربيع‌الأول ۱٤۳٤

الاثنين, 11 فبراير 2013 09:57

“العالم الإسلامي.. تحديات جديدة وفرص متنامية” كان هذا عنواناً للقمة الإسلامية الدورية التي انعقدت في يومي 6 ـ 7 من شهر فبراير الجاري في القاهرة عاصمة مصر، شارك فيها قادة وكبار مسئولي 56 دولة من أعضاء هذه المنظمة الـ 57 عضواً، علماً بأن عضوية سوريا تم تعليقها نتيجة الأحداث الجارية فيها، ولم يسمح لها بالمشاركة في هذه القمة.

تأسست منظمة التعاون الإسلامي التي كانت تشتهر بـ منظمة المؤتمر الإسلامي ((OICفي 25 سبتمبر عام 1969م في قمة تاريخية في عاصمة المملكة المغربية الرباط، تشكلت هذه المنظمة نتيجة الظلم التاريخي للصهيونيين الذين أحرقوا المسجد الأقصى عمداً بوحشية وبربرية في 21 أغسطس عام 1969م.

بنيت منظمة التعاون الإسلامي للدول الإسلامية على أساس الإيمان والتقوى، وتأتي ضمن أهدافها: تقوية الأخوة الإسلامية، الدفاع عن الشعوب الإسلامية، اتحاد العالم الإسلامي، تقوية الروابط الاقتصادية بين الدول الإسلامية، والتعاون الذات البيني لرفع المشاكل، وتأمين العدالة على المستوى الدولي.

افتتحت القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي يوم الأربعاء الماضي بكلمة افتتاحية لفخامة رئيس جمهورية مصر العربية محمد مرسي، وانتقلت رئاسة المنظمة لجمهورية مصر أيضاً، بما أن مصر بلد مهم على المستوى الإقليمي والدولي فإن آمال الشعوب المظلومة سوف تزداد نحو اتخاذ قرارات منقظة، ولابد أنها تقدر وتحترم مثل هذه القرارات.

إن منظمة التعاون الإسلامي في الـ 44 عاماً من تاريخها وقفت مع الشعوب المظلومة، وبجانب دفاعها عن القضية المهمة للعالم الإسلامي ( قضية فلسطين) سعت في الدفاع عن المسجد الأقصى والمسجد البابري ومقدسات إسلامية أخرى، في العقد الثامن من القرن الماضي قرار المنظمة التاريخي بوقوفها القوي إلى جانب أفغانستان ضد الاحتلال السوفياتي جدير بالتقدير والاحترام، واستمرت في مساندة الشعب الأفغاني إلى أن خرجت القوات السوفياتية من أفغانستان، وها هي اليوم شمرت عن الصواعد لمساندة الشعب السوري المنكوب، وتشارك أحزان هذا الشعب المسلم.

إن الشعب الأفغاني المسلم الذي يواجه مشاكل عصيبة جراء الاحتلال منذ عام (2001م)، وحافظ خندق الجهاد ساخناً أمام الاحتلال تحت قيادة الإمارة الإسلامية، يأمل من منظمة التعاون الإسلامي بأن تسانده في استعادة استقلال أفغانستان، وإقامة الحكومة الإسلامية وإعادة اعمار افغانستان، وأن ترفع خطوات جدية وعاجلة من أجل حل المشاكل حيث بخروج القوات الإحتلالية القاتلة يختار الشعب الأفغاني مصيره بنفسه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*