موقف الإمارة الإسلامية تجاه القتل العام في كونر

AFG afghan dead children 1 71

في غارة جوية ونيران مباشرة من قبل الاحتلال وعملائهم في وادي شلتن بمديرية شيجل بولاية كونر.

سعت القوات الاحتلالية ومرتزقيها الأفغانية إجراء عمليات ضد المجاهدين في المنطقة المذكورة؛ لكنها حين تكبدت خسائر بشرية فادحة نتيجة مقاومة باسلة من قبل المجاهدين، كالمعتاد من أجل أخذ الثأر قامت بقصف شديد على منازل الأهالي، ودمرت 3 منازل للأهالي عن بكرة أبيها وألحقت خسائر بعدة منازل أخرى قتل فيها 22 من الأهالي 13 منهم أطفال والبقية من النساء والشيوخ.

الأهالي نقلوا شهداءهم إلى مركز المديرية في رسم الاعتراض لإظهار مظلومية الشعب الأفغاني للعالم، وظلم وبربرية القوات الاحتلالية (الدولية) وعملائها من الأفغان، لكنهم منعوا بواسطة فوهات البنادق من قبل الجنود الأفغان العملاء وأوقعوا فيهم مزيداً من القتلى والمصابين بإطلاق نيران حية مباشرة عليهم.

نحن نطالب جميع الجمعيات المستقلة، ومنظمات حقوق البشر، والدوائر الإعلامية بأن تخرج من سباتها العميق والطويل تجاه جنايات الاحتلال وجيش إدارة كابل وشرطتها وميليشياتها، ونقول لها أنتم الذين تكررون شعارات الحياد ورفاهية الشعب، يجب أن تقدموها بشكل عملي للشعب، إن كنتم تريدون أن يعتبركم الشعب من المتعاطفين معهم فهذه فرصة جيدة بألا تغمضوا العيون على مظالم الاحتلال ومظالم إدارة كابل ضد الشعب، على الأقل أصدروا موقفاً مكتوباً تجاه تلك المظالم!

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تستنكر وتشجب هذه الجناية الغير المغتفرة للقوات الاحتلالية ولإدارة كرزاي العميلة بأشد العبارات والألفاظ، وتطمئن شعبها المظلوم بأنها ستأثر لأطفالكم ونسائكم وشيوخكم الشهداء من الظالمين الاحتلاليين والعملاء الداخليين.

AFG afghan dead children 1 71

 

تلقينا ببالغ الأسى نبأ استشهاد 22 من المدنيين ـ أكثرهم النساء والأطفال في غارة جوية ونيران مباشرة من قبل الاحتلال وعملائهم في وادي شلتن بمديرية شيجل بولاية كونر.

سعت القوات الاحتلالية ومرتزقيها الأفغانية إجراء عمليات ضد المجاهدين في المنطقة المذكورة؛ لكنها حين تكبدت خسائر بشرية فادحة نتيجة مقاومة باسلة من قبل المجاهدين، كالمعتاد من أجل أخذ الثأر قامت بقصف شديد على منازل الأهالي، ودمرت 3 منازل للأهالي عن بكرة أبيها وألحقت خسائر بعدة منازل أخرى قتل فيها 22 من الأهالي 13 منهم أطفال والبقية من النساء والشيوخ. إنا لله وإنا إليه راجعون.

الأهالي نقلوا شهداءهم إلى مركز المديرية في رسم الاعتراض لإظهار مظلومية الشعب الأفغاني للعالم، وظلم وبربرية القوات الاحتلالية (الدولية) وعملائها من الأفغان، لكنهم منعوا بواسطة فوهات البنادق من قبل الجنود الأفغان العملاء وأوقعوا فيهم مزيداً من القتلى والمصابين بإطلاق نيران حية مباشرة عليهم.

نحن نطالب جميع الجمعيات المستقلة، ومنظمات حقوق البشر، والدوائر الإعلامية بأن تخرج من سباتها العميق والطويل تجاه جنايات الاحتلال وجيش إدارة كابل وشرطتها وميليشياتها، ونقول لها أنتم الذين تكررون شعارات الحياد ورفاهية الشعب، يجب أن تقدموها بشكل عملي للشعب، إن كنتم تريدون أن يعتبركم الشعب من المتعاطفين معهم فهذه فرصة جيدة بألا تغمضوا العيون على مظالم الاحتلال ومظالم إدارة كابل ضد الشعب، على الأقل أصدروا موقفاً مكتوباً تجاه تلك المظالم!

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تستنكر وتشجب هذه الجناية الغير المغتفرة للقوات الاحتلالية ولإدارة كرزاي العميلة بأشد العبارات والألفاظ، وتطمئن شعبها المظلوم بأنها ستأثر لأطفالكم ونسائكم وشيوخكم الشهداء من الظالمين الاحتلاليين والعملاء الداخليين. إن الإمارة الإسلامية تشارك شعبها في هذه الأحزان والمآتم، وتسأل الله عز وجل الدرجات الرفيعة للشهداء في الجنة والصبر والسلوان لذوي الشهداء.

 

إمارة أفغانستان الإسلامية

۱۴۳۴/۵/۲۶ هـ ق

۱۳۹۲/۱/۱۸ هـ ش ــ 2013/4/8