من يقتل المدنييـن ولماذا

1-ghالإمارة الإسلامية التي بدأت الكفاح من أجل إنهاء الاحتلال، واقامة النظام الإسلامي وأمن ورفاهية الشعب، فهي ملتزمة أكثر من أي أحد آخر بالأصول الإسلامية والقيم الإنسانية، لذا سعت وتسعى بقدر استطاعتها أن يتم تجنب وقوع القتلى والمصابين في صفوف المدنيين، ويعلم الجميع بأن المحتلين غير ملتزمين لأي نوع من أنواع القيم الإنسانية، ليسوا ملتزمين لأي قانون، يفعلون كل ما يهونه؛ لأنه لا يوجد من يسألهم، العدو من أجل الوصول إلى أهدافه المشؤمة لا يبالي بأحد، من أجل مصالحهم الخاصة يمدون أيديهم إلى أي جناية، يقتلون المدنيين، يلقونهم في غياهب السجون، يدمرون منازلهم، يشردونهم من المنازل في القرى.

في أغسطس من عام 2008م قتل المحتلون في غارة جوية (110) من عامة الناس في قرية عزيز آباد بمديرية شيندند بولاية هرات حيث كان أغلب القتلى من النساء والأطفال، وقبله في شهر يوليو من عام نفسه اغارت طائرة الاحتلال على محفل الزفاف في منطقة اوغز بمديرية هسكه مينه في ولاية ننجرهار واستشهد حوالي (48) من عامة الناس بمن فيهم العروس وهنا أيضا أغلب القتلى والمصابين من النساء والأطفال.

وقبل هذا بيومين لقي (22) من المدنيين مصرعهم في قصف جوي من قبل الاحتلال في ولاية نورستان.

في شهر اغسطس من عام 2009 القت الطائرات الغازية قنابل على صهاريج الوقود التي كان عامة الناس مجتمعون حولها استشهد فيها (150) فرداً من العامة في ولاية كندز، وفي الولاية نفسها في نومبر من عام 2012م قام عناصر الميلشيات بقتل (10) مدنيين باطلاق نيران مباشرة عليهم بشكل وحشي بلا رحمة وأصابوا (7) آخرين بجروح.

وفي العام 2009 قامت قوات الاحتلال بقصف جوي على قرية كرانه بمديرية بالابلوك بولاية فراه وقتلت (140) شخصاً من المدنيين حيث 93 منهم تحت سن 18 من البنيين والبنات و 25 منهم النساء والآخرين رجال من عامة الناس.

في العام 2011 م في شهر فبراير قصف المحتلون عامة الناس في غازي آباد بولاية كونر وقتلوا (65) فرداً وفي شهر مارس من العام نفسه قتلت القوات الاحتلالية في غارة جوية (9) صبيان كانوا يجمعون الحطب في الجبل بوادي بيج في تلك الولاية.

حادثة زنكاوات بمديرية بنجوايي في مارس عام 2012 الأليمة قد هزت العالم كله، وقتل في شهر يونيون من العام نفسه (17) مدنيا بمن فيهم العروس في قصف جوي الاحتلالي على مراسم الزفاف في منطقة سجاوند بولاية لوجر وكان أكثرهم الأطفال والنساء.

العام الماضي قتل قائد ميليشي المدعو/ شجاعي (17) مدنيا في يوم واحد بولاية اروجان، والمذكور قتل (120) شخصا في المجموع،  يُشجَع هذا الجاني لمثل هذه الجنايات من قبل المحتلين وهم الذين يحافظون عليه، لذا حين ألقي القبض عليه تم اطلاق سراحة من قبلهم.

في شهر يناير من العام الجاري 2013 م تم استشهاد (18) من عامة الناس في قصف جوي على مسجد وقرية في وادي تنكي بولاية ميدان وردك، ها هم المحتلون قصفوا قصفا جويا عما قريب على منازل عامة الناس في شجيل بولاية كونر وقتلوا أكثر من (20) مدنياً (12) منهم أطفال صغار ومن أجل صرف انظار العامة من هذه الجريمة قاموا على الفور بتفيجر باص ركاب مسافرين مدنيين بلغم أرضي في منطقة سالار بولاية ميدان وردك حيث قتل وأصيب فيه أكثر من (30) مسافراً.

هذه عدة شواهد وأدلة، إلا أن الجميع يعرف بأن المحتلين وعملائهم في هذه المعركة المفروضة على الشعب الأفغاني قتلوا عشرات الألوف من الناس بلا رحمة وألقوا آلاف آخرين في السجون وشردوا عشرات ألوف آخرين.

جدير بالذكر بأن أكثر الألغام المزروعة بجانب الطرق يزرعها المحتلون ويفجرونها على عامة الناس عمداً من أجل تشوية سمعه المجاهدين.

إن العدو الآن على شفا هزيمة تاريخية، يسعى من هذا الطريق أن يعكر الصفوة بين المجاهدين وعامة الناس ولكي تقل تعاون الناس مع المجاهدين، لكن بفضل الله الشعب الأفغاني المسلم الغيور المتيقظ يدرك الآن كل شئ جيداً، لذا من يوم إلى آخر تسير مستوى تعاونة وتعاطفه مع المجاهدين بسرعة فائقة نحو التوسع والمتانة.

1-gh الإمارة الإسلامية التي بدأت الكفاح من أجل إنهاء الاحتلال، واقامة النظام الإسلامي وأمن ورفاهية الشعب، فهي ملتزمة أكثر من أي أحد آخر بالأصول الإسلامية والقيم الإنسانية، لذا سعت وتسعى بقدر استطاعتها أن يتم تجنب وقوع القتلى والمصابين في صفوف المدنيين، ويعلم الجميع بأن المحتلين غير ملتزمين لأي نوع من أنواع القيم الإنسانية، ليسوا ملتزمين لأي قانون، يفعلون كل ما يهونه؛ لأنه لا يوجد من يسألهم، العدو من أجل الوصول إلى أهدافه المشؤمة لا يبالي بأحد، من أجل مصالحهم الخاصة يمدون أيديهم إلى أي جناية، يقتلون المدنيين، يلقونهم في غياهب السجون، يدمرون منازلهم، يشردونهم من المنازل في القرى.

هذا ليس مجرد الادعاء بل هي مئات بل آلاف الشواهد والأدلة على جنايات المحتلين خلال الأحد عشر عاماً التي اقترفوها ضد الإنسانية وفيما يلي نذكر عددا منها:

1-    في أغسطس من عام 2008م قتل المحتلون في غارة جوية (110) من عامة الناس في قرية عزيز آباد بمديرية شيندند بولاية هرات حيث كان أغلب القتلى من النساء والأطفال، وقبله في شهر يوليو من عام نفسه اغارت طائرة الاحتلال على محفل الزفاف في منطقة اوغز بمديرية هسكه مينه في ولاية ننجرهار واستشهد حوالي (48) من عامة الناس بمن فيهم العروس وهنا أيضا أغلب القتلى والمصابين من النساء والأطفال.

وقبل هذا بيومين لقي (22) من المدنيين مصرعهم في قصف جوي من قبل الاحتلال في ولاية نورستان.

2-    في شهر اغسطس من عام 2009 القت الطائرات الغازية قنابل على صهاريج الوقود التي كان عامة الناس مجتمعون حولها استشهد فيها (150) فرداً من العامة في ولاية كندز، وفي الولاية نفسها في نومبر من عام 2012م قام عناصر الميلشيات بقتل (10) مدنيين باطلاق نيران مباشرة عليهم بشكل وحشي بلا رحمة وأصابوا (7) آخرين بجروح.

3-    وفي العام 2009 قامت قوات الاحتلال بقصف جوي على قرية كرانه بمديرية بالابلوك بولاية فراه وقتلت (140) شخصاً من المدنيين حيث 93 منهم تحت سن 18 من البنيين والبنات و 25 منهم النساء والآخرين رجال من عامة الناس.

4-    في العام 2011 م في شهر فبراير قصف المحتلون عامة الناس في غازي آباد بولاية كونر وقتلوا (65) فرداً وفي شهر مارس من العام نفسه قتلت القوات الاحتلالية في غارة جوية (9) صبيان كانوا يجمعون الحطب في الجبل بوادي بيج في تلك الولاية.

5-    حادثة زنكاوات بمديرية بنجوايي في مارس عام 2012 الأليمة قد هزت العالم كله، وقتل في شهر يونيون من العام نفسه (17) مدنيا بمن فيهم العروس في قصف جوي الاحتلالي على مراسم الزفاف في منطقة سجاوند بولاية لوجر وكان أكثرهم الأطفال والنساء.

6-    العام الماضي قتل قائد ميليشي المدعو/ شجاعي (17) مدنيا في يوم واحد بولاية اروجان، والمذكور قتل (120) شخصا في المجموع،  يُشجَع هذا الجاني لمثل هذه الجنايات من قبل المحتلين وهم الذين يحافظون عليه، لذا حين ألقي القبض عليه تم اطلاق سراحة من قبلهم.

 في شهر يناير من العام الجاري 2013 م تم استشهاد (18) من عامة الناس في قصف جوي على مسجد وقرية في وادي تنكي بولاية ميدان وردك، ها هم المحتلون قصفوا قصفا جويا عما قريب على منازل عامة الناس في شجيل بولاية كونر وقتلوا أكثر من (20) مدنياً (12) منهم أطفال صغار ومن أجل صرف انظار العامة من هذه الجريمة قاموا على الفور بتفيجر باص ركاب مسافرين مدنيين بلغم أرضي في منطقة سالار بولاية ميدان وردك حيث قتل وأصيب فيه أكثر من (30) مسافراً.

هذه عدة شواهد وأدلة، إلا أن الجميع يعرف بأن المحتلين وعملائهم في هذه المعركة المفروضة على الشعب الأفغاني قتلوا عشرات الألوف من الناس بلا رحمة وألقوا آلاف آخرين في السجون وشردوا عشرات ألوف آخرين.

جدير بالذكر بأن أكثر الألغام المزروعة بجانب الطرق يزرعها المحتلون ويفجرونها على عامة الناس عمداً من أجل تشوية سمعه المجاهدين.

إن العدو الآن على شفا هزيمة تاريخية، يسعى من هذا الطريق أن يعكر الصفوة بين المجاهدين وعامة الناس ولكي تقل تعاون الناس مع المجاهدين، لكن بفضل الله الشعب الأفغاني المسلم الغيور المتيقظ يدرك الآن كل شئ جيداً، لذا من يوم إلى آخر تسير مستوى تعاونة وتعاطفه مع المجاهدين بسرعة فائقة نحو التوسع والمتانة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*