دعاية إدارة كابل حول الخسائر المدنية

1-ghبشكل عام إدارة كابل بجانب الاحتلال تقوم بدعاية جوفاء وبلا أساس ضد جهاد الشعب الأفغاني في جميع جوانبه، وبشكل خاص في جانب الهجمات المسلحة؛ فكلما تتلقى ضربات موجعة من قبل المجاهدين تتجه على الفور نحو دعاية وشائعة من أجل إخفاء عجزها وصرف الاذهان في تجاه آخر، فإذا تم الجهوم على وزارة الدفاع أو الداخلية أو على رئاسة الإستخبارات أو أي مركز عسكري فهم يتحدثون حتماً عن الخسائر في صفوف المدنيين!

يوم أمس حين شرع المجاهدون الأبطال هجمات فدائية قاتلة على عدة مراكز للعدو في ولاية فراه وأثخنوا فيهم الجراح؛ فبدلاً أن يعترفوا بخسائرهم وهزيمتهم على الفور اتجهوا نحو الحديث عن الخسائر في صفوف المدنيين.

وقعت الهجمات في الوقت الذي كانت تتخذ قرارات وأحكام ظالمة ضد المجاهدين هنالك، ويعلم الجميع بأن من يصدر مثل هذه القرارات لابد أن يتخذ تدابير لازمة لمنع حصول أي طارئ، وفي مثل هذه الأوضاع لا يسمح لعامة الناس الدخول إلى هذا المكان؛ لأن هذه لم تكن محاكمة عامة الناس.

ثم إن هذه العمليات تم توقيتها في حوالي الساعة الثامنة صباحاً وهو الوقت الذي بالكاد أن يصل الموظفون إلى مكاتبهم وطبعي بأن عامة الناس يأتون إليها بعد الموظفين، وجدلاً لو وصل بعض الناس فلا يسمح لهم بالدخول حتى الساعة التاسعة ومع بدأ العمليات الجميع يسعون بالابتعاد من الساحة حتى العناصر الحكوميين الذين داخل المكاتب يسعون بالفرار منها.

بالنظر إلى النقاط المذكورة أعلاه يعلم الجميع بأن في مثل هذه الحالات تكون خسائر المدنيين ضئيلة جداً، وإذا ما يحصل من ذلك شيء فذلك يكون من قبل المرتزقين المنهمكين للإدارة العميلة، لأن هذا مسلك وأسلوب لمدربيهم الاحتلاليين، حين يتم الهجوم عليهم فمن الخوف والهلع يطلقون النار عشوائية في كل جانب دون أن يكون الهدف معلوما لديهم، هؤلاء بقيمة قتل وإصابة المدنيين يسعون لنجاة أنفسهم، بل ومن أجل الإساءة إلى سمعة المجاهدين يستهدفون المدنيين عمداً.

للأسف كثير من وسائل الإعلام لا تأخذ في الحسبان الأصول الإعلامية، تصدر أحكاماً أحادية الجانب، تعتمد فقط على تقارير وأحاديث الإدارة العميلة الأمر الذي لا يتطابق أبداً مع الأصول الإعلامية.

إن الإمارة الإسلامية توضح مرة أخرى للعالم بأثره بأن المجاهدين يشعرون بالمسؤولية أكثر من أي أحد في الحفاظ على المدنيين وفق الشريعة الإسلامية، بل هم يضحون بأنفسهم من أجل الحفاظ على مقدسات المواطنين وأمنهم وراحتهم وعزتهم وعرضهم وأموالهم وأنفسهم وما تقوله إدارة كرزاي مجرد شائعات لها طابع دعائي ولا يتطابق بحال من الأحوال مع الواقع والحقيقة.

1-gh بشكل عام إدارة كابل بجانب الاحتلال تقوم بدعاية جوفاء وبلا أساس ضد جهاد الشعب الأفغاني في جميع جوانبه، وبشكل خاص في جانب الهجمات المسلحة؛ فكلما تتلقى ضربات موجعة من قبل المجاهدين تتجه على الفور نحو دعاية وشائعة من أجل إخفاء عجزها وصرف الاذهان في تجاه آخر، فإذا تم الجهوم على وزارة الدفاع أو الداخلية أو على رئاسة الإستخبارات أو أي مركز عسكري فهم يتحدثون حتماً عن الخسائر في صفوف المدنيين! حتى إذا ما تم الهجوم على مركز من مراكز الاحتلال هم يتحدثون عن الخسائر المدنية فيه، إذاً من برأيهم، هم وأحبابهم جميعاً مدنيون!.

يوم أمس حين شرع المجاهدون الأبطال هجمات فدائية قاتلة على عدة مراكز للعدو في ولاية فراه وأثخنوا فيهم الجراح؛ فبدلاً أن يعترفوا بخسائرهم وهزيمتهم على الفور اتجهوا نحو الحديث عن الخسائر في صفوف المدنيين.

وقعت الهجمات في الوقت الذي كانت تتخذ قرارات وأحكام ظالمة ضد المجاهدين هنالك، ويعلم الجميع بأن من يصدر مثل هذه القرارات لابد أن يتخذ تدابير لازمة لمنع حصول أي طارئ، وفي مثل هذه الأوضاع لا يسمح لعامة الناس الدخول إلى هذا المكان؛ لأن هذه لم تكن محاكمة عامة الناس.

ثم إن هذه العمليات تم توقيتها في حوالي الساعة الثامنة صباحاً وهو الوقت الذي بالكاد أن يصل الموظفون إلى مكاتبهم وطبعي بأن عامة الناس يأتون إليها بعد الموظفين، وجدلاً لو وصل بعض الناس فلا يسمح لهم بالدخول حتى الساعة التاسعة ومع بدأ العمليات الجميع يسعون بالابتعاد من الساحة حتى العناصر الحكوميين الذين داخل المكاتب يسعون بالفرار منها.

بالنظر إلى النقاط المذكورة أعلاه يعلم الجميع بأن في مثل هذه الحالات تكون خسائر المدنيين ضئيلة جداً، وإذا ما يحصل من ذلك شيء فذلك يكون من قبل المرتزقين المنهمكين للإدارة العميلة، لأن هذا مسلك وأسلوب لمدربيهم الاحتلاليين، حين يتم الهجوم عليهم فمن الخوف والهلع يطلقون النار عشوائية في كل جانب دون أن يكون الهدف معلوما لديهم، هؤلاء بقيمة قتل وإصابة المدنيين يسعون لنجاة أنفسهم، بل ومن أجل الإساءة إلى سمعة المجاهدين يستهدفون المدنيين عمداً. أما المجاهدون فقد حددوا أهدافهم من ذي قبل ويتقدمون نحوها بكل اطمئنان لا يحملون هموم نجاة أنفسهم، لأنهم مضحين بجماجمهم.

للأسف كثير من وسائل الإعلام لا تأخذ في الحسبان الأصول الإعلامية، تصدر أحكاماً أحادية الجانب، تعتمد فقط على تقارير وأحاديث الإدارة العميلة الأمر الذي لا يتطابق أبداً مع الأصول الإعلامية.

إن الإمارة الإسلامية توضح مرة أخرى للعالم بأثره بأن المجاهدين يشعرون بالمسؤولية أكثر من أي أحد في الحفاظ على المدنيين وفق الشريعة الإسلامية، بل هم يضحون بأنفسهم من أجل الحفاظ على مقدسات المواطنين وأمنهم وراحتهم وعزتهم وعرضهم وأموالهم وأنفسهم وما تقوله إدارة كرزاي مجرد شائعات لها طابع دعائي ولا يتطابق بحال من الأحوال مع الواقع والحقيقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*