الأسر الأفغانية المحتشمة ووحشية العساكر الأمريكيين

1-ghليلة الأربعاء الماضي المصادف لـ 17 من شهر ابريل الجاري للعام الحالي 2013م تم مرة أخرى هجوم وحشي من قبل الجنود الأمريكيين على منزل أحد الأفغانيين، هؤلاء في ظلمة الليل داهموا منزلاً في مديرية سمكنو بولاية بكتيا بشكل وحشي وبلا مبالاة، أمسى الأطفال والنساء في المنزل أمام مشهد حقيقي وجهاً لوجه لوحشية وبربرية وبطش والأعمال الغير الإنسانية لهؤلاء الجنود المحتلين الوحشيين، حيث قاموا بقتل رب المنزل أمام أعين الآخرين بدم بارد، وأصابوا امرأتين بجروح شديدة، ونقلوا أربعة أشخاص أبرياء معهم كأسرى، وقد أسهر جميع أهل القرية والمنطقة الليل في هم وغم، ومضى الليل الهالك في الحزن والأسى.

وهذه حقيقة واضحة بأن العساكر الأمريكيين و عملائهم الداخليين عديمي الحياء والضمير حين مداهمة منازل الأفغان لا يراعون أي أصول دولية، ولا آداب ثقافية أو عادات وتقاليد أفغانية، ولا يهتمون بحياة النساء والأطفال داخل المنازل، يداهمون البيوت بوحشية وشراسة لا مثيل لها، يفجرون الأبواب بالقنابل، ويطلقون النيران في كل اتجاه، تحلق الطائرات في فضاء منطقة المداهمة وتغير عليها، ترهب الناس في المناطق المجاورة ؛ لكي لا يحضر أحد لمساندة المظلومين.

تتكرر هذه الحوادث يومياً في مناطق نائية ، وقرى و حتى مدن بلادنا ، يقتل الأطفال والنساء والشيوخ، تدمر البيوت والأكواخ، يزج بالشباب في غياهب المعتقلات والسجون بذريعة وأخرى، يعذبون بأنواع من التعذيب، يحكم عليهم من قبل قضاة عملاء غير مؤهلين بأحكام الإعدام، الحلقات الإستخباراتية تزرع الألغام والقنابل في أماكن احتشاد عامة الناس، وعلى الطرق السالكة من قبل المدنيين ثم تفجر عليهم وفي النتيجة تقع الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

ذكرت في كتب الحديث إرشادات وتوصيات النبي الكريم صلى الله عليهم وسلم لقادة الجهاد في الحفاظ على حياة النساء والأطفال وكبار السن والدهاقين و. حقوق متساوية  فمن أين جاء كل هذا التفاوت؟!

هزت حادثة يوم الأثنين الخامس عشر من ابريل الجاري في مدينة بوستن الأمريكية العالم، حيث بعث قادة الدول رسائل التعزية، وسائل الإعلام نشرت تقارير الحادثة بسرعة والكم الهائل؛ لكن في أفغانستان تقع يومياً حوادث عديدة لقتل الإنسان ولا أحد يبالي بها، وليس هناك من يعزيهم أو يتعاطف معهم، إذن إلى متى هذه الإزدواجية في السياسة، ترى هل يقبل حكام أمريكا والعالم هذه الحقيقة بأن العالم سيكون مهد للسلام والأمان يوماً، حين ينظر إلى كل إنسان بعين الإنسان!

1-ghليلة الأربعاء الماضي المصادف لـ 17 من شهر ابريل الجاري للعام الحالي 2013م تم مرة أخرى هجوم وحشي من قبل الجنود الأمريكيين على منزل أحد الأفغانيين، هؤلاء في ظلمة الليل داهموا منزلاً في مديرية سمكنو بولاية بكتيا بشكل وحشي وبلا مبالاة، أمسى الأطفال والنساء في المنزل أمام مشهد حقيقي وجهاً لوجه لوحشية وبربرية وبطش والأعمال الغير الإنسانية لهؤلاء الجنود المحتلين الوحشيين، حيث قاموا بقتل رب المنزل أمام أعين الآخرين بدم بارد، وأصابوا امرأتين بجروح شديدة، ونقلوا أربعة أشخاص أبرياء معهم كأسرى، وقد أسهر جميع أهل القرية والمنطقة الليل في هم وغم، ومضى الليل الهالك في الحزن والأسى.

وهذه حقيقة واضحة بأن العساكر الأمريكيين و عملائهم الداخليين عديمي الحياء والضمير حين مداهمة منازل الأفغان لا يراعون أي أصول دولية، ولا آداب ثقافية أو عادات وتقاليد أفغانية، ولا يهتمون بحياة النساء والأطفال داخل المنازل، يداهمون البيوت بوحشية وشراسة لا مثيل لها، يفجرون الأبواب بالقنابل، ويطلقون النيران في كل اتجاه، تحلق الطائرات في فضاء منطقة المداهمة وتغير عليها، ترهب الناس في المناطق المجاورة ؛ لكي لا يحضر أحد لمساندة المظلومين.

 تتكرر هذه الحوادث يومياً في مناطق نائية ، وقرى و حتى مدن بلادنا ، يقتل الأطفال والنساء والشيوخ، تدمر البيوت والأكواخ، يزج بالشباب في غياهب المعتقلات والسجون بذريعة وأخرى، يعذبون بأنواع من التعذيب، يحكم عليهم من قبل قضاة عملاء غير مؤهلين بأحكام الإعدام، الحلقات الإستخباراتية تزرع الألغام والقنابل في أماكن احتشاد عامة الناس، وعلى الطرق السالكة من قبل المدنيين ثم تفجر عليهم وفي النتيجة تقع الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

 ذكرت في كتب الحديث إرشادات وتوصيات النبي الكريم صلى الله عليهم وسلم لقادة الجهاد في الحفاظ على حياة النساء والأطفال وكبار السن والدهاقين و… ولنا سؤال بأن الإنسان هو الإنسان جميع بني آدم خلق من آدم وحواء عليهما السلام، وفقاً لأصول الأمم المتحدة لجميعهم حقوق متساوية  فمن أين جاء كل هذا التفاوت؟!!.

 هزت حادثة يوم الأثنين الخامس عشر من ابريل الجاري في مدينة بوستن الأمريكية العالم، حيث بعث قادة الدول رسائل التعزية، وسائل الإعلام نشرت تقارير الحادثة بسرعة والكم الهائل؛ لكن في أفغانستان تقع يومياً حوادث عديدة لقتل الإنسان ولا أحد يبالي بها، وليس هناك من يعزيهم أو يتعاطف معهم، إذن إلى متى هذه الإزدواجية في السياسة، ترى هل يقبل حكام أمريكا والعالم هذه الحقيقة بأن العالم سيكون مهد للسلام والأمان يوماً، حين ينظر إلى كل إنسان بعين الإنسان!!.