أفغانستان في شهر یولیو 2013

ملحوظة: یكتفی في هذه الكتابة بالإشارة إلی تلك الحوادث والخسائر التي یتم بها الاعتراف من قبل العدوّ نفسه، أمّا الأرقام الدقیقة لها فیمكن المراجعة فیها إلی موقع الإمارة والمواقع الإخباریة الموثقة الأخری.
مع أنّ معظم شهر یولیو العام الجاري 2013م، وقع في رمضان المبارك، ولكن مع ذلك أنجز الأبطال في الساحات الجهادیة بطولات فذّة، وعبقریات مباركة.
وبعد فرار قوات الاحتلال من معظم محافظات أفغانستان، وإقامتهم في القواعد الرئیسیة المتحصنة كانت خسارات العدوّ أرخص بالظاهر، ولكن باعتراف العدوّ أنفسهم قد غیّر المجاهدون محاورالمواجهة، وركزوا فعالياتهم العسكرية وهجماتهم الحاسمة علی تلك القواعد المتحصنة
وبما أنّ العدوّ يحاول الكتمان علی خسائر هذه الهجمات ولایعترف بها ،
لكنه معلوم عسكريا أن خسائره في مثل هذه الهجمات أكثرمن هجمات المجاهدين على بعض دوريات الجنود ، لأنّ العدوّ إذا كان خارج الثكنة العسكریة، یمكن أن یستهدف منهم عشرة إلی خمسة عشر نفر من المحتلین مع ثلاث أو أربع مدرعات فقط، ولكن إذا استهدفت قواعدهم ففیها یُستهدف المئات من المحتلین مع وسائلهم العسكریة، فتكون خسائرئهم أضعافاً مضاعفة.

خسائر المحتلین الأجانب:
كما ذكرنا آنفاً بأنّ العدو قد تكبّد خسائر فادحة في شهر یولیو حيث قتل العشرات من جنوده ولكنه لم یعترف من قتلاه إلا بـ 14 خلال هذا الشهر كان من بینهم 13 أمریكياً، فعلی أساس عدد القتلی المذكور، یصل عدد قتلی المحتلین الإجماليإلی 109 قتیلاً خلال العام الجاري 2013م، و أما العدد الإجمالي لقتلی الاحتلال الصلیبي حسب اعترافاتهم منذ بدایة الاحتلال إلی الآن، فإنه یصل إلی 3358 قتیلاً، ولایخفی عن البال بأنّ الأرقام المذكورة أقل بقلیل من الأرقام الحقیقیة الواقعیة التي رآها شهود عیان من أهالي المناطق التي حصلت فیها العملیات البطولیة الناجحة.
هذا عدا من مئات المصابین بالإصابات الخطيرة  لم یعترف بهم العدوّ لرفع معنویات قواتهم المنهارة، وكذلك الانتحار یزید یوماً إثر یوم في صفوف المحتلّین وقد نشرت  وسائل الإعلام العالمية مؤخرا نباء انتحار خمسین شخصا من القوات الإنجلیزیة خلال السنة الحالیة.
خسائر المحتلین المالیة:
أذیع في یوم الجمعة 12 من یولیو عبر وسائل الإعلام خبر إسقاط مروحیة العدو بمدیریة “بوركي” علی محافظة بغلان. وقد اعترف مسئول هذه المدیریة بإسقاط المروحیة إلا أنه لم یبین عن تفاصیل العملیة شیئاً.
وقد قال مسئول “البوركي” قد كانت المروحیة تحمل الجنود الأجنبیة علی متنها فسقطت في العملیة اللیلیة.
وجنود الحلف تفوهوا بأنه كان هبوطاً طارئاً للمروحیة ولم یذكروا عن تفاصیلها شیئاً.
ویقال بأن 27 من المحتلین ألقوا حتفهم إثر سقوط هذه المروحیة.
الخسائر في صفوف القوات الداخلیة:
 وقد زادت خسائرالقوات الداخلیة لأسباب عدیدة منها:
تسلیم بعض القواعد والثكنات القوات الأجنبیة لأذنابهم من العملاء ولذلك ركز المجاهدين هجماتهم على قواعد ومراكز قوات وزارة الدفاع والداخلية  وبذلك ارتفع عدد قتلى العملاء بشكل ملحوظ حيث اعترف الناطق باسم وزارة الداخلية أن مابين 20- 25 عدد قتلى الجنود يوميا في أفغانستان .
وقد اتسع نطاق عملیات المجاهدین سیما في الفترة الأخیرة في جمیع محافظات أفغانستان ولایمضي یوم إلا ویسقط العشرات من موظفي الشرطة، والجنود المرتزقة المسمّی بالحرس الوطني.
فنلفت نظركم فما یلي إلی بعض الخسائر الفادحة والمتوسطة التي تحملها العدو في أكثر ولایات أفغانستان في شهر یولیو.
ففي یوم الاثنین 1یولیو لقي القائد الأمني بمدیریة “بركي” في ولایة بغلان مع الجنود الأربع الآخرون الذین كانوا یرافقونه مصرعهم بالعبوة الناسفة التي زرعها المجاهدون.
وفي یوم الخمیس 4 من یولیو وقع الشرطة العمیلة بمدیریة “سبین بولدك” تحت وابل نیران المجاهدین، فقتل وجرح منهم العشرات.
وفي یوم الجمعة 5 من یولیو قتل 12 من جنود الشرطة الذین كانوا في صالة الطعام في المركز الأمني بولایة روزجان، كما أصیب جرّاء هذه الهجمة جمع غفیر بإصابات بالغة. ویقال بأنّ هذه العملیة البطولیة نفّذها أحد المجاهدین الذي تسلل فیهم.
وتزامناً مع هذه العملیة المباركة شنّ المجاهدون علی شرطة منطقة “شرنه” في ولایة بكتیا.
تفيد التقاریر بأنّ الهجوم قد كان علی قافلة العدوّ التي كانت مكونة  عن 15 سیارة تحمل الجنود وموظفي الأمن،  فلقي 16 من جنود العدوّ حتفهم بما فیهم 2 قائد علاوة بتدمیر 4 سیارات.
وفي یوم الثلثاء 9 من یولیوقتل أبطال الإمارة الإسلامیة رئیس البلدیّة منطقة”ده صلاح” في ولایة بغلان، وفي عملیة منفصلة أخری في ولایة غزني قتل رئیس المجلس، كما أصیب مسئول “ده یك” ومسئول السابق لمدیریة ” اندر” بإصابات بالغة، كما قتل قائد بولیس أیضاً في مدیریة ” قادس” في ولایة بادغیس في الیوم التالي.
وفي یوم الثلثاء 9 من یولیو  قتل المسئول السابق لمدیریة “تشار تشینو” في ولایة رزجان، الذي كان لم یزل في صفّ الأعداء ویقاتل المجاهدین.
وفي یوم الأحد 14 من یولیوقتل مدیر الإجراء بولایة كنر بید المجاهدین.
وفي یوم الأربعاء 17 من یولیو قتل الشرّیر أخ رنجین دادفر مشاور كرزاي ورئیس شوری الأمن الوطني، الذي كان یعمل كوكیل في هرات.
إن هذه الأسرة متهمة بالسرقة ونهب أموال الناس، واقتراف المظالم الأخری في هرات.
وفي یوم الأحد 14 من یولیو قتل 8 من الموظفین داخل ثكنة قوات الاحتلال، كما یفید الخبر بأن هؤلاء كانوا من منطقة “كلنجار بول علم”  مركز هذه الولایة.
كانوا یعملون كالعمّال في قاعدة القوات الأجنبیة، والمجاهدون قد منعوا الناس مراراً من أن یعمل أحدٌ في قواعد الاحتلال والقوات الغازیة.
وفي الیوم الآتي نعی المسئولون بولایة بروان قتل قائد في مركز هذه الولایة، وفي هذا الیوم قتل أیضاً قائد مع ثلاث نفر من جنوده في مدیریة “نادعلي” في ولایة هلمند.
وفي یوم السبت 20 من یولیو لقي مدیر الأمن بمدیریة سنجین حتفه في ولایة هلمند. قتل هذا المدیر بمرافقة خمس نفر آخرین. وفي الیوم التالي هجم المجاهدون علی منزل مسئول مدیریة ” سبیره” بولایة خوست، فقتل إثر هذا الهجوم أخو المسئول مع خمس نفر آخرون من مرافقیه.
قوة المجاهدین واتساع نطاق نشاطاتهم:
وفي الفترة الأخیرة حمي وطیس المعارك في الولایات الشمالیة ممّا أثار قلق المحتلین وأذنابهم العملاء.
ففي یوم الثلثاء 2 من یولیو قد أنذرت الوزارة الداخلیة العمیلة عن محاصرة 100 بولیس من قبل المجاهدین بمدیریة “بالامرغاب”  بولایة بادغیس
وقد حوصرت هذه الكتیبة التي كانت قرب تركمنستان، ولم یكن بوسعهم أن ینجحوا بأنفسهم من بأس المجاهدین طوال بضعة أیام.
وفي یوم الخمیس 11 من یولیو أعرب مسئول مدیریة “حصارك” بولایة ننجرهار عن قلقه وأنذر بأن المدیریة علی وشك السقوط، فإن دلّ هذا علی شئ فإنما یدل علی قوة المجاهدین التي تزداد حیناً یعد حین.
وفي یوم الخمیس 18 من یولیو أعلنت وسائل الإعلام عن سقوط مدیریة ” رشیدان” بولایة غزني بقبضة المجاهدین.
وقد كانت ولایة غزني مبدأ انطلاق الملیشیات الأربكیة التي أسستها الرئیس المعیوب الأمني بكابول أسدالله خالد، ومعظم هذه الولایة بید المجاهدین، ویفعلون مایشاءون ولایقابل البولیس والصحوات والملیشیات إلا البوء والفشل والخسائر الفادحة.
وفي یوم الخمیس 25 من یولیو ذهب المجاهدون بـ 12 بولیس بعدما نفثوا فیهم السموم. ویفید الخبر بأن المجاهدین جمعوا مافي الثكنة من الغنائم وذهبوا بها إلی مراكزهم.
هجمات الخضراء علی الزرقاء:
بعد احتلال أفغانستان من قبل القوات الأجنبیة، قد فقه كثیر من الجنود الحقیقة، وكرهوا عمّا یقترفه الأعداء ومن هذا المنطلق حثهم علی ردود الأفعال تجاه المحتلین، والعملاء الداخلیة.
ولذلك تسلل بعض مجاهدي  الإمارة الإسلامیة في صفوف العدوّ، ففي سلسلة هذا التنافر  لقي في یوم الجمعة 5من یولیو 12 من جنود الشرطة مصرعهم جرّاء هجوم نفذه أحد أبطال الإمارة الإسلامیة الذي تسلل فیهم .
وبعد برهة من الزمن من توقف الهجمات الخضراء علی الزرقاء، بدأت مرّة أخری، وتكبّد المحتلون أفدح الخسائر وأشنعها.
فالهجمة التي وقعت علی المحتلین في مركز ولایة قندهار علی جنود بلاد “تشكوسلوفاكیا” اعترف العدوّ بقتل واحد وجراح 7 آخرین. وقبض العملاء علی هذا المجاهد الذي شنّ هذه العملیة ثم أعلن في یوم الخمیس 15 من یولیو عبر وسائل الإعلام بأن هذا المجاهد قد لاذ بالفرار والتحق بركب المجاهدین.
التطور والتغییر في القتال:
وقد قام أبطال الإمارة الإسلامیة بجانب توسیع نطاق عملیاتهم القتالیة في شتی بقاع الوطن الحبیب، إلی التغییر والتطور في مهماتهم القتالیة وأثبتوا عن مدی قوتهم، حتی اعترف العدوّ في یوم الخمیس 25 من یولیو بأنّ المجاهدین قد غیّروا تكتیكاتهم الحربیة.
وقال المحتلون بعد تقلیل خروج قواتهم من القواعد العسكریة، غیّر مخالفوهم من الطالبان مجری عملیاتهم كذلك، وبدأوا سلسلة هجمات دامیة علی الثكنات العسكریة.
كما اعترفوا أیضاً بأن عدم خروج المحتلین من قواعدهم العسكریة، سیمنح للطالبان المزید من الوقت للتخطیط، والإقدام علی هجمات دامیة علی قواعدهم.
عملیات سیدنا خالد بن ولید رضي الله عنه:
إن العملیات التي سمیت باسم سیدنا خالد بن ولید رضي الله عنه قد كانت مستمرّة طیلة هذا الشهر حیث تكبد العدوّ فیها خسارات فادحة، وسیطر المجاهدین علی مناطق كثیرة، ونلفت نظركم فیما یلي إلی أهم هذه العملیات:
في یوم الثلثاء 2 من یولیو شهدت العاصمة كابول هجمة شرسة. وقدكانت هذه الهجمة علی الشركة اللوجستیة “اسبرایم” لقي جمع غفیر من المحتلین فیها مصرعهم ولكن العدوّ اعترف في البدایة إلی مقتل أربع من جنود “نیبال”، وبعد یومین من الحادث ردت بلدة نیبال عن وقوع أي قتیل في جنودها.
وعلی أساس تقاریر المجاهدین كان یسكن في هذه الشركة زهاء 140 من الأجانب وفیهم یتواجد القوات العسكریة و غیرهم من الأجنبیین، یحتمل أن یكون جمع غفیر منهم في القتلی.
إن الحكومة العمیلة في كابول وإن لم تعترف بشئ إلا أنّ وسائل الإعلام اعترفت عن مقتل جندي بریطاني في هذه الشركة وفي الیوم التالي أعلنت عبر وكالة الأنباء عن مقتل ثلاث من الهنود.
إن شركة اسبرایم التي تضطلع توفیر المواد اللوجستیة لقوات الأمیركیة المحتلة، تعتبر من أكبر شركات المحتلّین في البلد، وفي العام الماضي أحرق المجاهدون بمدیریة بغرام بولایة بروان جناحاً من هذه الشركة وكانت تضطرم نحو یومین ولاتطفأ، فخسرت العدوّ قبالة هذا الاحتراق الملایین من الدولار.
الالتحاق بصفوف المجاهدین:
كلما تتضح جرائم القوات الغازیة علی ثری الوطن لأبناءه ینفلتون من صفوف الأعداء الغاشمین ویلتحقون بركب المجاهدین وقد وجد حدٌ شدید بعدما رتبت الإمارة الإسلامیة لجنة خاصة لشؤون هؤلاء المنشقين من العدوّ. ففي شهر یولیو انفلت 479 من الشرطة والحرس الوطني والبولیس المرتزقة وغیرهم والتحقوا بركب المجاهدین، كما أنهم سلموا 90 رشاش 12 بیكا 7 آربی جی 18 دراجة ناریة 6 سیّارة 4 لاسلكي 1دوشیكا و3 مسدس إلی المجاهدین، كما نذكر هنا إلی أهم هذه التسلیمات:
في یوم الأربعاء 3 من یولیو انشق قائد مع عشرة من مرافقیه بمدیریة موسی قلعه بولاة هلمند مع سیّارة من نوع رینجر مع 1 بیكا و 1 آر.بی .ج و10 رشاش وكمیة من الأسلحة والتحقوا بركب مجاهدي الإمارة الإسلامیة.
وفي یوم السبت 6 من یولیو التحق 17 من الجنود بمدیریة ”
اندراب” بولایة بغلان بركب المجاهدین.
وفي یوم الثلثاء 16 من یولیو التحق 6 من الجنود بمدیریة “دهراوود” بولایة اروزجان بركب المجاهدین بعدما اتضحت لهم خفایا الاحتلال وذهبوا معهم سیارتهم من نوع رینجر و10 رشاش و2 بیكا و2 آر.بی.جي و1 هاون وكمیة من الأسلحة وذخائر العدوّ العمیل.
وفي یوم الخمیس 18 من یولیو سلّم نحو 22 من الملیشيات الأربكیة أنفسهم للمجاهدين مع 21 رشاش و11دراجة ناریة و1 لاسلكي بمدیریة ” كشك كهنه”.
وفي یوم الثلثاء 23 من یولیو سلم قائد من المليشيات الأربكية مع أربع من مرافقيه أنفسهم للمجاهدين بمديرية ” واعظ” كما دفع هؤلاء سيارتهم التي كانت من نوع رينجر و7 رشاشات إلی المجاهدين.
وفي يوم الأربعاء 24 من یولیو التحق قائد شهیر بمديرية “كوف آب” بولایة بدخشان بركب المجاهدین.
كما سلم القائد المذكور للمجاهدین 1 بیكا 1 آر.بي.جي و 1 مدفع و 1 رشاش 8 جُعَب من أنواع الرصاصات .
خسائر المدنيين:
لاتزال القوات المحتلة والقوات العمیلة صوبوا أفواه بنادقهم نحو الشعب العزل فلم یزل الشعب ينكل منهم بعد الفينة والفينة. بهذا الصدد قد أعلن يوناما العميل تقرير لنصف العام المنصرم ووجهوا كما في السابق أصابع الاتهام إلی المجاهدین بأنهم قتلوا العدد الأكبر من المدنيين.
كما جاء في هذا التقریر الذي رتبه الأجانب من قلة القتلی بید القوات الأجانب والقوات الداخلیة، وقد ردت الإمارة الإسلامیة هذا التقریر الانحیازي بالبراهین الساطعة.
وههنا نشیر إلی بعض معلومات عدد قتلى المدنيين الذين تم قتلهم  من قبل القوات الأجنبیة والعملاء:
ففي یوم الأحد 7 من یولیو ضمن سلسلة القتل والاضطهاد قامت الشرطة بـمدیرية ” كجكي”بولایة هلمند إلی قتل رئیس قبیلة وتفوهت بأن هذا السید إنما كان أن ینفلت من الشرطة.
وفي یوم الثلثاء 9 من یولیو قتلت شرطة مدیریة ” دشت ارشی” عددا من المدنيين  مما أثارت غضب الشعب فقاموا للشجب والاستنكار، ولكن مع الأسف البالغ لم یبرد هذا الشجب والاستنكار غلیل أي أحد.
وفي یوم الاثنین 12 من یولیو أصیب ثلاث طفل الذین كانوا یلعبون إثر القصف الجبان بمدیریة “جریشك” بولایة هلمند.
وفي یوم الاثنین 22 من یولیو بعدما نسفت سیارت القوات الخاصة (سبیشل بورس) باللغم، رموا عشوائیاً فقتلت سیدة، ثم قاموا بالضرب والتنكیل في الناس وأحرقوا زرعهم.
وبعد یومین من هذه الكارثة قتل العملاء في مدیریة “شاجو” بولایة زابل ثلاث نفر من المواطنین العزل أثناء عملهم في البستان.
وفي یوم الخمیس 25 من یولیو قتل قائد من الملیشیات الأربكیة ومرافقیه بمدیریة “شاجو” بولایة زابل، فأخرج الملیشیات الناس من بیوتهم ثم قاموا بالضرب والتنكیل فیهم وفي نهایة المطاف قتلوا ست نفر منهم بما فیهم الأطفال، وجرحوا آخرین.
وعلی أساس التقاریر الداخلیة والخارجیة المتنوعة قتل زهاء 36 من الشعب من قبل القوات الأجنبیة والعملاء كما جرح 28 آخرون خلال شهر واحد، علاوة بأسر 51 من المواطنین العزل.
الاعتراف بتعذیب الشعب والقتل فیه:
وفي یوم الثلثاء 16 من یولیو ألقي القبض علی زكریا القندهاري بجریمة تعذیب السجناء الأفغانیین فاعترف بأنه كان یأخذ حكم التعذیب من الأجانب ولم یكن بوسعه أن يفعل شیئاً دون إشارتهم.
وقد ذكرت التقاریر بأن زكریا القندهاري قام باتهام ثلاث كوماندوز الأمریكیین علی قتل المواطنین في شهر فبرایر بولایة وردك، تلك الجریمة التي أنكرتها القوات الأجنبیة بعد التحقیقات الكاذبة المتكررة.
وجدير بالذكر أن ذكريا قندهاري هو احد الأفغان المتأمريكين الذي كان يعمل كمتر جم مع القوات الأمريكية في قندهار.
الفرار من میدان المعركة:
بات الأجانب یتفكرون للفرار منذ أكثر من عام وقد فرّ بعضهم مع جنودهم من أفغانستان وبقي البعض یعزمون علی البقاء في القواعد بعد انسحاب القوات الأجنبیة، ولكن أعلنت القوات الأمیركیة المحتلة في یوم الثلثاء 9 من یولیو بأنهم سیتفكرون علی فكرة خروج جمیع القوات الأمیركیة من أفغانستان من جدید.
وقدّم نیویارك تایمز تقریراً علی أن الأمیركا ستتفكر علی فكرة إخراج جمیع القوات من أفغانستان كي یخرج الجمیع منها. یقال بأن هذا التقرر إنما كان من ضغط العملاء علیهم كی لایسوّفوا في توقیع بیع أفغانستان دون شروط أو قیود.
ومع هذا الإعلان حذرت الناروي بأنها ستقلل مساعداتها علی الحكومة العمیلة إذا ما تأزمت أمور النساء واستشرت الرشوة والفساد في البلاد. ویأتي هذا التحذیر بعد المؤتمر الذي أعربوا فيه عن مساعدات البلاد الغربیة الجدیدة.
وبعد یومین من هذا التحذير أعلنت وسائل الإعلام عن تخریب القاعدة الأمریكیة التي أسست في ولایة هلمند بعد فرار القوات الأجنبیة.
وقررت الأمیركا أن تهدم المباني العسكریة الحدیثة التي قامت أمیركا بتعمیرها بقیمة 34 ملیون دولار لجنودها في ولایة هلمند، لكنها الآن بدل أن تتركها للإستفادة بدأت تدمرها قبل أن یسكنها العملاء الذین طالما سالت لعابهم ببریقها والسكون فیها.
فبعد هزائم المحتلین المتتالیة في أفغانستان والتخطیط للفرار أعلن المحتلون عن إغلاق مكاتب الاستخاراتیة الأمیركیة في أفغانستان.
وفي یوم الأربعاء نقلت واشنطن بوست عن المصادر الجاسوسیة الأمیركیة بأنه مع أنّ المكاتب الصغیرة والكبیرة تغلق ولكن مركزهذه الإدارة التي واقعة في كابول ولها نشاطات علی صعید العالم ستبقی علی حالها كما أنّ دفترهم في جلال آباد لاتتوقف أیضاً.
ویأتي هذا القرار بعد شدّة هجمات المجاهدین في الفترة الأخیرة علیها حیث تكبّد الأعداء الخسائر الفادحة فیها علی طریق المثال هجوم المجاهدین علی المركزالاستخباراتیة سي آي آي في ولایة خوست وكابول.
وأعلنت آسترالیا فرارها إلی نهایة العام الجاري وإخراج قواتها 1550 من أفغانستان. وقد كانت آسترالیا تقاتل جانب القوات الصلیبیة في أفغانستان والآن بعد الهزائم المتتالیة وهلاك المآت من جنودها أجبرت للفرار.
وفي یوم الاثنین 29 من یولیو أخبرت وسائل الإعلام عن فرار القوات الألمانیة.
وعلی أساس المعلومات شحنت زهاء 200 دبابة التي كانت مستخدمة في أفغانستان إلی الألمان.
فمن جهة أعلنت القوات الاسترالیة فرارهم عن الساحة ومن جهة أخری تفویض الأمن إلی القوات الداخلیة العمیلة وأعلنت القوات الدخلیة أیضا قدراتها تجاه المناضلة مع المجاهدین، ولكن مع ذلك دخلت القوات البریطانیة في یوم الاثنین 29 من یولیو لنصرة العملاء في مدیریة سنجین في ولایة هلمند.
كما أن المحتلین من الإنجلیز صدقوا هذا الخبر علی أن قواتهم تدخلت بمطالبة القوات الداخلیة لعملیة علی مدار ثمانیة أیام في هذه المنطقة.
وأخیراً أذعن الشعب الأمریكي بالهزیمة:
وبعد الفرار من المیدان وانتقال الوسائل العسكریة مع التفصیل الآنف أعلنت وكالة الإعلام عن استطلاع الرأي العام الجدید حول أفغانستان، وقد أعرب 72%عن رأیهم علی الحرب في أفغانستان كانت تافهة، وقال 22% من الأمریكیین فقط علی قیمة الحرب في أفغانستان.
وفي استطلاع المشابه الذي وقع في شهر مارس رأی 67% من الأمریكیین بأنّ الحرب في أفغانستان لاقیمة لها، ولاینسی بأنّ معظم الأمریكیین وأكثر من 70% بالمائة من الناس كانوا یؤیدون القتال في أفغانستان، ولكن بعد الهزائم المتتالیة تغیرت موازین الرأي إلی  العكس.
ویعلن هذا الاستطلاع بعدما اقترح الكونجرس الأمریكي مصارف العملیات في أفغانستان ولم یقبلها أوباما، ویتفكر أوباما إلی هذا لو لم یقبل مصارف الحرب سیضطر إلی انسحاب جمیع قواته من أفغانستان.
استمرار الفرار عن خدمة الوطن:
و أعلن سابقاً عبر وسائل الإعلام فرار الممثلین الدبلوماسیین، والآن أعلن مرّة أخری في نیویارك تایمز في یوم الأحد 14 من یولیو من عدم الرجوع الممثلین الدبلوماسیین إلی وطنهم.
كما جاء في تقریر أحد سفراء السابق في الإدارة العمیلة بأن 60% من الممثلین الدبلوماسیین بعد انتهاء مهامتهم لایرجعون إلی أفغانستان، والرقم لم یزل قیاسیاً في هذا المضمار.
وقد نقل في التقریر عن مجلة شبيجل الألمانیة بأنّ 150 من الممثلین الدبلوماسیین الأفغانیین دُعوا إلی نهایة یونیو 2013 للرجوع إلی أفغانستان، ولكن لم یجب سوی خمس نفر، هذا وأنّ هؤلاء تشدقوا بأنهم یخدمون الوطن  عندما استخدموا ولكنهم لما وجدوا أدنی المعرفة عن البلاد الغربیة تركوا خدمة الوطن ورجحوا الترفیه الأوربي والأمیركي علیها.
استشراء الفساد في الإدارة العمیلة:
إنّ من میزات الإدارة العمیلة وسماتها الشهیرة استشراء الفساد فيها علی الرقم القیاسي، وعلی هذا الصدد أعلن رئیس شوری الولایة في قندهار في یوم الاثنین 8 من یولیو عن سرقة 50 ملیون أفغاني من مال الانسجام الموطني في مدیریة “شا ولیكوت” في ولایة قندهار.
وفي نفس الیوم أعلن عبر وسائل الإعلام عن سرقة ملیون دولار من البنك آغاجان بمدیریة “خلم” بولایة بلخ.
وفي یوم الأربعاء 10 من یولیو أعلنت إحدی الشبكات العالمیة بأن الإدارة العمیلة في كابول من أفسد الإدارات في العالم.
كما ذكر بأن الإدارات القضائیة والبولیس نالوا الرشوة الباهظة من الناس خلال السنوات الأخیرة.
الجدال الساخط في البرلمان السخیف:
وقد اصطنعت الأمیركا بعد احتلال أفغانستان برلماناً مفتعلاً كي تشغل حفنة من السرّاق، وتوظفهم كي یصوّبوا بعض القوانین. ولكن منذ نشأة هذه الترهة لم یركز أعضاء هذا البرلمان الساخط البحث حول البحوث المهمة أصلاً؛ بل كانوا دائما یبحثون عن الموضوعات التافهة والنزاعات الشخصیة، وطالما قدمت لهم الإدارة العمیلة بعض الموضوعات الطفیفة كي ینشغلوا ویتركوا الإدارة علی حالها.
وفي ظل هذه المخاصمات وقعت اصطدامات في یوم الأربعاء 3 من یولیو في ” ولسي جرغه”.
قد حدثت هذه المخاصمة لأجل  استعمال كلمة واحدة وهي “پوهنتون و دانشگاه” ومعناهما الجامعة ففجر بعض المحامین عند الخصومة وسبوا أنفسهم.
انتهاك حقوق الصحفیین وحریة البیان:
   وبعدما شبّه كرزاي أفغانستان بجنة الصحفیین، وحریة البیان من انجازاته، یعاني المندوبون الإعلامیون من المعضلات الكثیرة منها القتل والجراح من قبل جنود العملاء الأمنیة.
وبهذا الصدد قبض علی صحفي في یوم الثلثاء 9 من یولیو وضرب وانتهك آخر.
ویفید التقریر بأن صحفیاً من صحیفة ” نگار” الیومیة قبض علیه بجریمة أنه نشر مقالة حول الرشوة والفساد الإداري قبل المراجعة القانونیة علیها.
ومن هذا المنطلق انتهك المندوب الإعلامي لشبكة 1 أثناء تقریره في كابول .
وفي أخر هذا الشهر ضُرب صحفي آخر من قبل والي بروان في الملأ العام، ولكن الشرطة العمیلة لم تقدر علی أي ردفعل.
الإیدز والمنكرات من تحائف الدیموقراطیة المزعومة:
وقد أعرب المسئولون الصحیة في یوم السبت 20 یولیو في ولایة هرات عن قلقهم من ازدیاد الإیدز في هذه الولایة.
وطیلة السنة الماضیة قد ثبتت في مستشفی هرات اكثر من 110 . والإیدز من تحف الدیموقراطیة، وقد كانت أفغانستان قبل 2001م سالمة عن هذا الداء الخبیث.
ولیس الإیدز من تحفهم فحسب؛ بل التحاق العاهرات في الموظفات الحكومیة وغیرها أیضا من تحائف الاحتلال.
وبهذا الصدد أعلن المسئولون المحلیون في ولایة غزني في یوم الاثنین 22 بأنّ قائد استخبارات القیادة الأمنیة تجاوز علی موظفة في مكتبه.
وصدّق شوری الولایة هذا الخبر. والتجاوز علی الموظفات یعتبر أمراً عادیاً.
……………………………..
المصادر: المواقع الإخباریة والداخلیة، تقاریر الشهریة لجنة الجلب والجذب في الإمارة الإسلامیة، والتقریر المخصص لضحایا الشعب، والمنشور في موقع الإمارة، وأهم أحداث الأسبوع

احمد الفارسي

أفغانستان في شهر یولیو 2013

احمد الفارسي

ملحوظة: یكتفی في هذه الكتابة بالإشارة إلی تلك الحوادث والخسائر التي یتم بها الاعتراف من قبل العدوّ نفسه، أمّا الأرقام الدقیقة لها فیمكن المراجعة فیها إلی موقع الإمارة والمواقع الإخباریة الموثقة الأخری.

مع أنّ معظم شهر یولیو العام الجاري 2013م، وقع في رمضان المبارك، ولكن مع ذلك أنجز الأبطال في الساحات الجهادیة بطولات فذّة، وعبقریات مباركة.

وبعد فرار قوات الاحتلال من معظم محافظات أفغانستان، وإقامتهم في القواعد الرئیسیة المتحصنة كانت خسارات العدوّ أرخص بالظاهر، ولكن باعتراف العدوّ أنفسهم قد غیّر المجاهدون محاورالمواجهة، وركزوا فعالياتهم العسكرية وهجماتهم الحاسمة علی تلك القواعد المتحصنة

وبما أنّ العدوّ يحاول الكتمان علی خسائر هذه الهجمات ولایعترف بها ،

لكنه معلوم عسكريا أن خسائره في مثل هذه الهجمات أكثرمن هجمات المجاهدين على بعض دوريات الجنود ، لأنّ العدوّ إذا كان خارج الثكنة العسكریة، یمكن أن یستهدف منهم عشرة إلی خمسة عشر نفر من المحتلین مع ثلاث أو أربع مدرعات فقط، ولكن إذا استهدفت قواعدهم ففیها یُستهدف المئات من المحتلین مع وسائلهم العسكریة، فتكون خسائرئهم أضعافاً مضاعفة.

خسائر المحتلین الأجانب:

كما ذكرنا آنفاً بأنّ العدو قد تكبّد خسائر فادحة في شهر یولیو حيث قتل العشرات من جنوده ولكنه لم یعترف من قتلاه إلا بـ 14 خلال هذا الشهر كان من بینهم 13 أمریكياً، فعلی أساس عدد القتلی المذكور، یصل عدد قتلی المحتلین الإجماليإلی 109 قتیلاً خلال العام الجاري 2013م، و أما العدد الإجمالي لقتلی الاحتلال الصلیبي حسب اعترافاتهم منذ بدایة الاحتلال إلی الآن، فإنه یصل إلی 3358 قتیلاً، ولایخفی عن البال بأنّ

الأرقام المذكورة أقل بقلیل من الأرقام الحقیقیة الواقعیة التي رآها شهود عیان من أهالي المناطق التي حصلت فیها العملیات البطولیة الناجحة.

هذا عدا من مئات المصابین بالإصابات الخطيرة  لم یعترف بهم العدوّ لرفع معنویات قواتهم المنهارة، وكذلك الانتحار یزید یوماً إثر یوم في صفوف المحتلّین وقد نشرت  وسائل الإعلام العالمية مؤخرا نباء انتحار خمسین شخصا من القوات الإنجلیزیة خلال السنة الحالیة.

خسائر المحتلین المالیة:

أذیع في یوم الجمعة 12 من یولیو عبر وسائل الإعلام خبر إسقاط مروحیة العدو بمدیریة “بوركي” علی محافظة بغلان. وقد اعترف مسئول هذه المدیریة بإسقاط المروحیة إلا أنه لم یبین عن تفاصیل العملیة شیئاً.

وقد قال مسئول “البوركي” قد كانت المروحیة تحمل الجنود الأجنبیة علی متنها فسقطت في العملیة اللیلیة.

وجنود الحلف تفوهوا بأنه كان هبوطاً طارئاً للمروحیة ولم یذكروا عن تفاصیلها شیئاً.

ویقال بأن 27 من المحتلین ألقوا حتفهم إثر سقوط هذه المروحیة.

الخسائر في صفوف القوات الداخلیة:

 وقد زادت خسائرالقوات الداخلیة لأسباب عدیدة منها:

تسلیم بعض القواعد والثكنات القوات الأجنبیة لأذنابهم من العملاء ولذلك ركز المجاهدين هجماتهم على قواعد ومراكز قوات وزارة الدفاع والداخلية  وبذلك ارتفع عدد قتلى العملاء بشكل ملحوظ حيث اعترف الناطق باسم وزارة الداخلية أن مابين 20- 25 عدد قتلى الجنود يوميا في أفغانستان .

وقد اتسع نطاق عملیات المجاهدین سیما في الفترة الأخیرة في جمیع محافظات أفغانستان ولایمضي یوم إلا ویسقط العشرات من موظفي الشرطة، والجنود المرتزقة المسمّی بالحرس

 الوطني.

فنلفت نظركم فما یلي إلی بعض الخسائر الفادحة والمتوسطة التي تحملها العدو في أكثر ولایات أفغانستان في شهر یولیو.

ففي یوم الاثنین 1یولیو لقي القائد الأمني بمدیریة “بركي” في ولایة بغلان مع الجنود الأربع الآخرون الذین كانوا یرافقونه مصرعهم بالعبوة الناسفة التي زرعها المجاهدون.

وفي یوم الخمیس 4 من یولیو وقع الشرطة العمیلة بمدیریة “سبین بولدك” تحت وابل نیران المجاهدین، فقتل وجرح منهم العشرات.

وفي یوم الجمعة 5 من یولیو قتل 12 من جنود الشرطة الذین كانوا في صالة الطعام في المركز الأمني بولایة روزجان، كما أصیب جرّاء هذه الهجمة جمع غفیر بإصابات بالغة. ویقال بأنّ هذه العملیة البطولیة نفّذها أحد المجاهدین الذي تسلل فیهم.

وتزامناً مع هذه العملیة المباركة شنّ المجاهدون علی شرطة منطقة “شرنه” في ولایة بكتیا.

تفيد التقاریر بأنّ الهجوم قد كان علی قافلة العدوّ التي كانت مكونة  عن 15 سیارة تحمل الجنود وموظفي الأمن،  فلقي 16 من جنود العدوّ حتفهم بما فیهم 2 قائد علاوة بتدمیر 4 سیارات.

وفي یوم الثلثاء 9 من یولیوقتل أبطال الإمارة الإسلامیة رئیس البلدیّة منطقة”ده صلاح” في ولایة بغلان، وفي عملیة منفصلة أخری في ولایة غزني قتل رئیس المجلس، كما أصیب مسئول “ده یك” ومسئول السابق لمدیریة ” اندر” بإصابات بالغة، كما قتل قائد بولیس أیضاً في مدیریة ” قادس” في ولایة بادغیس في الیوم التالي.

وفي یوم الثلثاء 9 من یولیو  قتل المسئول السابق لمدیریة “تشار تشینو” في ولایة رزجان، الذي كان لم یزل في صفّ الأعداء ویقاتل المجاهدین.

وفي یوم الأحد 14 من یولیوقتل مدیر الإجراء بولایة كنر بید المجاهدین.

وفي یوم الأربعاء 17 من یولیو قتل الشرّیر أخ رنجین دادفر مشاور كرزاي ورئیس شوری الأمن الوطني، الذي كان یعمل كوكیل في هرات.

إن هذه الأسرة متهمة بالسرقة ونهب أموال الناس، واقتراف المظالم الأخری في هرات.

وفي یوم الأحد 14 من یولیو قتل 8 من الموظفین داخل ثكنة قوات الاحتلال، كما یفید الخبر بأن هؤلاء كانوا من منطقة “كلنجار بول علم”  مركز هذه الولایة.

كانوا یعملون كالعمّال في قاعدة القوات الأجنبیة، والمجاهدون قد منعوا الناس مراراً من أن یعمل أحدٌ في قواعد الاحتلال والقوات الغازیة.

وفي الیوم الآتي نعی المسئولون بولایة بروان قتل قائد في مركز هذه الولایة، وفي هذا الیوم قتل أیضاً قائد مع ثلاث نفر من جنوده في مدیریة “نادعلي” في ولایة هلمند.

وفي یوم السبت 20 من یولیو لقي مدیر الأمن بمدیریة سنجین حتفه في ولایة هلمند. قتل هذا المدیر بمرافقة خمس نفر آخرین. وفي الیوم التالي هجم المجاهدون علی منزل مسئول مدیریة ” سبیره” بولایة خوست، فقتل إثر هذا الهجوم أخو المسئول مع خمس نفر آخرون من مرافقیه.

قوة المجاهدین واتساع نطاق نشاطاتهم:

وفي الفترة الأخیرة حمي وطیس المعارك في الولایات الشمالیة ممّا أثار قلق المحتلین وأذنابهم العملاء.

ففي یوم الثلثاء 2 من یولیو قد أنذرت الوزارة الداخلیة العمیلة عن محاصرة 100 بولیس من قبل المجاهدین بمدیریة “بالامرغاب”  بولایة بادغیس

وقد حوصرت هذه الكتیبة التي كانت قرب تركمنستان، ولم یكن بوسعهم أن ینجحوا بأنفسهم من بأس المجاهدین طوال بضعة أیام.

وفي یوم الخمیس 11 من یولیو أعرب مسئول مدیریة “حصارك” بولایة ننجرهار عن قلقه وأنذر بأن المدیریة علی وشك السقوط، فإن دلّ هذا علی شئ فإنما یدل علی قوة المجاهدین التي تزداد حیناً یعد حین.

وفي یوم الخمیس 18 من یولیو أعلنت وسائل الإعلام عن سقوط مدیریة ” رشیدان” بولایة غزني بقبضة المجاهدین.

وقد كانت ولایة غزني مبدأ انطلاق الملیشیات الأربكیة التي أسستها الرئیس المعیوب الأمني بكابول أسدالله خالد، ومعظم هذه الولایة بید المجاهدین، ویفعلون مایشاءون ولایقابل البولیس والصحوات والملیشیات إلا البوء والفشل والخسائر الفادحة.

وفي یوم الخمیس 25 من یولیو ذهب المجاهدون بـ 12

 بولیس بعدما نفثوا فیهم السموم. ویفید الخبر بأن المجاهدین جمعوا مافي الثكنة من الغنائم وذهبوا بها إلی مراكزهم.

هجمات الخضراء علی الزرقاء:

بعد احتلال أفغانستان من قبل القوات الأجنبیة، قد فقه كثیر من الجنود الحقیقة، وكرهوا عمّا یقترفه الأعداء ومن هذا المنطلق حثهم علی ردود الأفعال تجاه المحتلین، والعملاء الداخلیة.

ولذلك تسلل بعض مجاهدي  الإمارة الإسلامیة في صفوف العدوّ، ففي سلسلة هذا التنافر  لقي في یوم الجمعة 5من یولیو 12 من جنود الشرطة مصرعهم جرّاء هجوم نفذه أحد أبطال الإمارة الإسلامیة الذي تسلل فیهم .

وبعد برهة من الزمن من توقف الهجمات الخضراء علی الزرقاء، بدأت مرّة أخری، وتكبّد المحتلون أفدح الخسائر وأشنعها.

فالهجمة التي وقعت علی المحتلین في مركز ولایة قندهار علی جنود بلاد “تشكوسلوفاكیا” اعترف العدوّ بقتل واحد وجراح 7 آخرین. وقبض العملاء علی هذا المجاهد الذي شنّ هذه العملیة ثم أعلن في یوم الخمیس 15 من یولیو عبر وسائل الإعلام بأن هذا المجاهد قد لاذ بالفرار والتحق بركب المجاهدین.

التطور والتغییر في القتال:

وقد قام أبطال الإمارة الإسلامیة بجانب توسیع نطاق عملیاتهم القتالیة في شتی بقاع الوطن الحبیب، إلی التغییر والتطور في مهماتهم القتالیة وأثبتوا عن مدی قوتهم، حتی اعترف العدوّ في یوم الخمیس 25 من یولیو بأنّ المجاهدین قد غیّروا تكتیكاتهم الحربیة.

وقال المحتلون بعد تقلیل خروج قواتهم من القواعد العسكریة، غیّر مخالفوهم من الطالبان مجری عملیاتهم كذلك، وبدأوا سلسلة هجمات دامیة علی الثكنات العسكریة.

كما اعترفوا أیضاً بأن عدم خروج المحتلین من قواعدهم العسكریة، سیمنح للطالبان المزید من الوقت للتخطیط، والإقدام علی هجمات دامیة علی قواعدهم.

عملیات سیدنا خالد بن ولید رضي الله عنه:

إن العملیات التي سمیت باسم سیدنا خالد بن ولید رضي الله عنه قد كانت مستمرّة طیلة هذا الشهر حیث تكبد العدوّ فیها خسارات فادحة، وسیطر المجاهدین علی مناطق كثیرة، ونلفت نظركم فیما یلي إلی أهم هذه العملیات:

في یوم الثلثاء 2 من یولیو شهدت العاصمة كابول هجمة شرسة. وقدكانت هذه الهجمة علی الشركة اللوجستیة “اسبرایم” لقي جمع غفیر من المحتلین فیها مصرعهم ولكن العدوّ اعترف في البدایة إلی مقتل أربع من جنود “نیبال”، وبعد یومین من الحادث ردت بلدة نیبال عن وقوع أي قتیل في جنودها.

وعلی أساس تقاریر المجاهدین كان یسكن في هذه الشركة زهاء 140 من الأجانب وفیهم یتواجد القوات العسكریة و غیرهم من الأجنبیین، یحتمل أن یكون جمع غفیر منهم في القتلی.

إن الحكومة العمیلة في كابول وإن لم تعترف بشئ إلا أنّ وسائل الإعلام اعترفت عن مقتل جندي بریطاني في هذه الشركة وفي الیوم التالي أعلنت عبر وكالة الأنباء عن مقتل ثلاث من الهنود.

إن شركة اسبرایم التي تضطلع توفیر المواد اللوجستیة لقوات الأمیركیة المحتلة، تعتبر من أكبر شركات المحتلّین في البلد، وفي العام الماضي أحرق المجاهدون بمدیریة بغرام بولایة بروان جناحاً من هذه الشركة وكانت تضطرم نحو یومین ولاتطفأ، فخسرت العدوّ قبالة هذا الاحتراق الملایین من الدولار.

الالتحاق بصفوف المجاهدین:

كلما تتضح جرائم القوات الغازیة علی ثری الوطن لأبناءه ینفلتون من صفوف الأعداء الغاشمین ویلتحقون بركب المجاهدین وقد وجد حدٌ شدید بعدما رتبت الإمارة الإسلامیة لجنة خاصة لشؤون هؤلاء المنشقين من العدوّ. ففي شهر یولیو انفلت 479 من الشرطة والحرس الوطني والبولیس المرتزقة وغیرهم والتحقوا بركب المجاهدین، كما أنهم سلموا 90 رشاش 12 بیكا 7 آربی جی 18 دراجة ناریة 6 سیّارة 4 لاسلكي 1دوشیكا و3 مسدس إلی المجاهدین، كما نذكر هنا إلی أهم هذه التسلیمات:

في یوم الأربعاء 3 من یولیو انشق قائد مع عشرة من مرافقیه بمدیریة موسی قلعه بولاة هلمند مع سیّارة من نوع رینجر مع 1 بیكا و 1 آر.بی .ج و10 رشاش وكمیة من الأسلحة والتحقوا بركب مجاهدي الإمارة الإسلامیة.

وفي یوم السبت 6 من یولیو التحق 17 من الجنود بمدیریة ”

اندراب” بولایة بغلان بركب المجاهدین.

وفي یوم الثلثاء 16 من یولیو التحق 6 من الجنود بمدیریة “دهراوود” بولایة اروزجان بركب المجاهدین بعدما اتضحت لهم خفایا الاحتلال وذهبوا معهم سیارتهم من نوع رینجر و10 رشاش و2 بیكا و2 آر.بی.جي و1 هاون وكمیة من الأسلحة وذخائر العدوّ العمیل.

وفي یوم الخمیس 18 من یولیو سلّم نحو 22 من الملیشيات الأربكیة أنفسهم للمجاهدين مع 21 رشاش و11دراجة ناریة و1 لاسلكي بمدیریة ” كشك كهنه”.

وفي یوم الثلثاء 23 من یولیو سلم قائد من المليشيات الأربكية مع أربع من مرافقيه أنفسهم للمجاهدين بمديرية ” واعظ” كما دفع هؤلاء سيارتهم التي كانت من نوع رينجر و7 رشاشات إلی المجاهدين.

وفي يوم الأربعاء 24 من یولیو التحق قائد شهیر بمديرية “كوف آب” بولایة بدخشان بركب المجاهدین.

كما سلم القائد المذكور للمجاهدین 1 بیكا 1 آر.بي.جي و 1 مدفع و 1 رشاش 8 جُعَب من أنواع الرصاصات .

خسائر المدنيين:

لاتزال القوات المحتلة والقوات العمیلة صوبوا أفواه بنادقهم نحو الشعب العزل فلم یزل الشعب ينكل منهم بعد الفينة والفينة. بهذا الصدد قد أعلن يوناما العميل تقرير لنصف العام المنصرم ووجهوا كما في السابق أصابع الاتهام إلی المجاهدین بأنهم قتلوا العدد الأكبر من المدنيين.

كما جاء في هذا التقریر الذي رتبه الأجانب من قلة القتلی بید القوات الأجانب والقوات الداخلیة، وقد ردت الإمارة الإسلامیة هذا التقریر الانحیازي بالبراهین الساطعة.

وههنا نشیر إلی بعض معلومات عدد قتلى المدنيين الذين تم قتلهم  من قبل القوات الأجنبیة والعملاء:

ففي یوم الأحد 7 من یولیو ضمن سلسلة القتل والاضطهاد قامت الشرطة بـمدیرية ” كجكي”بولایة هلمند إلی قتل رئیس قبیلة وتفوهت بأن هذا السید إنما كان أن ینفلت من الشرطة.

وفي یوم الثلثاء 9 من یولیو قتلت شرطة مدیریة ” دشت ارشی” عددا من المدنيين  مما أثارت غضب الشعب فقاموا للشجب والاستنكار، ولكن مع الأسف البالغ لم یبرد هذا الشجب والاستنكار غلیل أي أحد.

وفي یوم الاثنین 12 من یولیو أصیب ثلاث طفل الذین كانوا یلعبون إثر القصف الجبان بمدیریة “جریشك” بولایة هلمند.

وفي یوم الاثنین 22 من یولیو بعدما نسفت سیارت القوات الخاصة (سبیشل بورس) باللغم، رموا عشوائیاً فقتلت سیدة، ثم قاموا بالضرب والتنكیل في الناس وأحرقوا زرعهم.

وبعد یومین من هذه الكارثة قتل العملاء في مدیریة “شاجو” بولایة زابل ثلاث نفر من المواطنین العزل أثناء عملهم في البستان.

وفي یوم الخمیس 25 من یولیو قتل قائد من الملیشیات الأربكیة ومرافقیه بمدیریة “شاجو” بولایة زابل، فأخرج الملیشیات الناس من بیوتهم ثم قاموا بالضرب والتنكیل فیهم وفي نهایة المطاف قتلوا ست نفر منهم بما فیهم الأطفال، وجرحوا آخرین.

وعلی أساس التقاریر الداخلیة والخارجیة المتنوعة قتل زهاء 36 من الشعب من قبل القوات الأجنبیة والعملاء كما جرح 28 آخرون خلال شهر واحد، علاوة بأسر 51 من المواطنین العزل.

الاعتراف بتعذیب الشعب والقتل فیه:

وفي یوم الثلثاء 16 من یولیو ألقي القبض علی زكریا القندهاري بجریمة تعذیب السجناء الأفغانیین فاعترف بأنه كان یأخذ حكم التعذیب من الأجانب ولم یكن بوسعه أن يفعل شیئاً دون إشارتهم.

وقد ذكرت التقاریر بأن زكریا القندهاري قام باتهام ثلاث كوماندوز الأمریكیین علی قتل المواطنین في شهر فبرایر بولایة وردك، تلك الجریمة التي أنكرتها القوات الأجنبیة بعد التحقیقات الكاذبة المتكررة.

وجدير بالذكر أن ذكريا قندهاري هو احد الأفغان المتأمريكين الذي كان يعمل كمتر جم مع القوات الأمريكية في قندهار.

الفرار من میدان المعركة:

بات الأجانب یتفكرون للفرار منذ أكثر من عام وقد فرّ بعضهم مع جنودهم من أفغانستان وبقي البعض یعزمون علی البقاء في القواعد بعد انسحاب القوات الأجنبیة، ولكن أعلنت القوات الأمیركیة المحتلة في یوم الثلثاء 9 من یولیو بأنهم سیتفكرون علی فكرة خروج جمیع القوات الأمیركیة من أفغانستان من جدید.

وقدّم نیویارك تایمز تقریراً علی أن الأمیركا ستتفكر علی فكرة إخراج جمیع القوات من أفغانستان كي یخرج الجمیع منها. یقال بأن هذا التقرر إنما كان من ضغط العملاء علیهم كی لایسوّفوا في توقیع بیع أفغانستان دون شروط أو قیود.

ومع هذا الإعلان حذرت الناروي بأنها ستقلل مساعداتها علی الحكومة العمیلة إذا ما تأزمت أمور النساء واستشرت الرشوة والفساد في البلاد. ویأتي هذا التحذیر بعد المؤتمر الذي أعربوا فيه عن مساعدات البلاد الغربیة الجدیدة.

وبعد یومین من هذا التحذير أعلنت وسائل الإعلام عن تخریب القاعدة الأمریكیة التي أسست في ولایة هلمند بعد فرار القوات الأجنبیة.

وقررت الأمیركا أن تهدم المباني العسكریة الحدیثة التي قامت أمیركا بتعمیرها بقیمة 34 ملیون دولار لجنودها في ولایة هلمند، لكنها الآن بدل أن تتركها للإستفادة بدأت تدمرها قبل أن یسكنها العملاء الذین طالما سالت لعابهم ببریقها والسكون فیها.

فبعد هزائم المحتلین المتتالیة في أفغانستان والتخطیط للفرار أعلن المحتلون عن إغلاق مكاتب الاستخاراتیة الأمیركیة في أفغانستان.

وفي یوم الأربعاء نقلت واشنطن بوست عن المصادر الجاسوسیة الأمیركیة بأنه مع أنّ المكاتب الصغیرة والكبیرة تغلق ولكن مركزهذه الإدارة التي واقعة في كابول ولها نشاطات علی صعید العالم ستبقی علی حالها كما أنّ دفترهم في جلال آباد لاتتوقف أیضاً.

ویأتي هذا القرار بعد شدّة هجمات المجاهدین في الفترة الأخیرة علیها حیث تكبّد الأعداء الخسائر الفادحة فیها علی طریق المثال هجوم المجاهدین علی المركزالاستخباراتیة سي آي آي في ولایة خوست وكابول.

وأعلنت آسترالیا فرارها إلی نهایة العام الجاري وإخراج قواتها 1550 من أفغانستان. وقد كانت آسترالیا تقاتل جانب القوات الصلیبیة في أفغانستان والآن بعد الهزائم المتتالیة وهلاك المآت من جنودها أجبرت للفرار.

وفي یوم الاثنین 29 من یولیو أخبرت وسائل الإعلام عن فرار القوات الألمانیة.

وعلی أساس المعلومات شحنت زهاء 200 دبابة التي كانت

مستخدمة في أفغانستان إلی الألمان.

فمن جهة أعلنت القوات الاسترالیة فرارهم عن الساحة ومن جهة أخری تفویض الأمن إلی القوات الداخلیة العمیلة وأعلنت القوات الدخلیة أیضا قدراتها تجاه المناضلة مع المجاهدین، ولكن مع ذلك دخلت القوات البریطانیة في یوم الاثنین 29 من یولیو لنصرة العملاء في مدیریة سنجین في ولایة هلمند.

كما أن المحتلین من الإنجلیز صدقوا هذا الخبر علی أن قواتهم تدخلت بمطالبة القوات الداخلیة لعملیة علی مدار ثمانیة أیام في هذه المنطقة.

وأخیراً أذعن الشعب الأمریكي بالهزیمة:

وبعد الفرار من المیدان وانتقال الوسائل العسكریة مع التفصیل الآنف أعلنت وكالة الإعلام عن استطلاع الرأي العام الجدید حول أفغانستان، وقد أعرب 72%عن رأیهم علی الحرب في أفغانستان كانت تافهة، وقال 22% من الأمریكیین فقط علی قیمة الحرب في أفغانستان.

وفي استطلاع المشابه الذي وقع في شهر مارس رأی 67% من الأمریكیین بأنّ الحرب في أفغانستان لاقیمة لها، ولاینسی بأنّ معظم الأمریكیین وأكثر من 70% بالمائة من الناس كانوا یؤیدون القتال في أفغانستان، ولكن بعد الهزائم المتتالیة تغیرت موازین الرأي إلی  العكس.

ویعلن هذا الاستطلاع بعدما اقترح الكونجرس الأمریكي مصارف العملیات في أفغانستان ولم یقبلها أوباما، ویتفكر أوباما إلی هذا لو لم یقبل مصارف الحرب سیضطر إلی انسحاب جمیع قواته من أفغانستان.

استمرار الفرار عن خدمة الوطن:

و أعلن سابقاً عبر وسائل الإعلام فرار الممثلین الدبلوماسیین، والآن أعلن مرّة أخری في نیویارك تایمز في یوم الأحد 14 من یولیو من عدم الرجوع الممثلین الدبلوماسیین إلی وطنهم.

كما جاء في تقریر أحد سفراء السابق في الإدارة العمیلة بأن 60% من الممثلین الدبلوماسیین بعد انتهاء مهامتهم لایرجعون إلی أفغانستان، والرقم لم یزل قیاسیاً في هذا المضمار.

وقد نقل في التقریر عن مجلة شبيجل الألمانیة بأنّ 150 من الممثلین الدبلوماسیین الأفغانیین دُعوا إلی نهایة یونیو 2013 للرجوع إلی أفغانستان، ولكن لم یجب سوی خمس نفر، هذا وأنّ هؤلاء تشدقوا بأنهم یخدمون الوطن  عندما استخدموا ولكنهم لما وجدوا أدنی المعرفة عن البلاد الغربیة تركوا خدمة الوطن ورجحوا الترفیه الأوربي والأمیركي علیها.

استشراء الفساد في الإدارة العمیلة:

إنّ من میزات الإدارة العمیلة وسماتها الشهیرة استشراء الفساد فيها علی الرقم القیاسي، وعلی هذا الصدد أعلن رئیس شوری الولایة في قندهار في یوم الاثنین 8 من یولیو عن سرقة 50 ملیون أفغاني من مال الانسجام الموطني في مدیریة “شا ولیكوت” في ولایة قندهار.

وفي نفس الیوم أعلن عبر وسائل الإعلام عن سرقة ملیون دولار من البنك آغاجان بمدیریة “خلم” بولایة بلخ.

وفي یوم الأربعاء 10 من یولیو أعلنت إحدی الشبكات العالمیة بأن الإدارة العمیلة في كابول من أفسد الإدارات في العالم.

كما ذكر بأن الإدارات القضائیة والبولیس نالوا الرشوة الباهظة من الناس خلال السنوات الأخیرة.

الجدال الساخط في البرلمان السخیف:

وقد اصطنعت الأمیركا بعد احتلال أفغانستان برلماناً مفتعلاً كي تشغل حفنة من السرّاق، وتوظفهم كي یصوّبوا بعض القوانین. ولكن منذ نشأة هذه الترهة لم یركز أعضاء هذا البرلمان الساخط البحث حول البحوث المهمة أصلاً؛ بل كانوا دائما یبحثون عن الموضوعات التافهة والنزاعات الشخصیة، وطالما قدمت لهم الإدارة العمیلة بعض الموضوعات الطفیفة كي ینشغلوا ویتركوا الإدارة علی حالها.

وفي ظل هذه المخاصمات وقعت اصطدامات في یوم الأربعاء 3 من یولیو في ” ولسي جرغه”.

قد حدثت هذه المخاصمة لأجل  استعمال كلمة واحدة وهي “پوهنتون و دانشگاه” ومعناهما الجامعة ففجر بعض المحامین عند الخصومة وسبوا أنفسهم.

انتهاك حقوق الصحفیین وحریة البیان:

   وبعدما شبّه كرزاي أفغانستان بجنة الصحفیین، وحریة البیان من انجازاته، یعاني المندوبون الإعلامیون من المعضلات الكثیرة منها القتل والجراح من قبل جنود العملاء الأمنیة.

وبهذا الصدد قبض علی صحفي في یوم الثلثاء 9 من یولیو وضرب وانتهك آخر.

ویفید التقریر بأن صحفیاً من صحیفة ” نگار” الیومیة قبض علیه بجریمة أنه نشر مقالة حول الرشوة والفساد الإداري قبل المراجعة القانونیة علیها.

ومن هذا المنطلق انتهك المندوب الإعلامي لشبكة 1 أثناء تقریره في كابول .

وفي أخر هذا الشهر ضُرب صحفي آخر من قبل والي بروان في الملأ العام، ولكن الشرطة العمیلة لم تقدر علی أي ردفعل.

الإیدز والمنكرات من تحائف الدیموقراطیة المزعومة:

وقد أعرب المسئولون الصحیة في یوم السبت 20 یولیو في ولایة هرات عن قلقهم من ازدیاد الإیدز في هذه الولایة.

وطیلة السنة الماضیة قد ثبتت في مستشفی هرات اكثر من 110 . والإیدز من تحف الدیموقراطیة، وقد كانت أفغانستان قبل 2001م سالمة عن هذا الداء الخبیث.

ولیس الإیدز من تحفهم فحسب؛ بل التحاق العاهرات في الموظفات الحكومیة وغیرها أیضا من تحائف الاحتلال.

وبهذا الصدد أعلن المسئولون المحلیون في ولایة غزني في یوم الاثنین 22 بأنّ قائد استخبارات القیادة الأمنیة تجاوز علی موظفة في مكتبه.

وصدّق شوری الولایة هذا الخبر. والتجاوز علی الموظفات یعتبر أمراً عادیاً.

……………………………..

المصادر: المواقع الإخباریة والداخلیة، تقاریر الشهریة لجنة الجلب والجذب في الإمارة الإسلامیة، والتقریر المخصص لضحایا الشعب، والمنشور في موقع الإمارة، وأهم أحداث الأسبوع

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA