تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول قيام العدو باحراق أكثر من 200 منزل لعامة الناس في فارياب وبكتيكا

افغان امارت

   قبل ثلاثة أيام هاجم مجاهدو الإمارة الإسلامية هجوماً واسعاً على قوات العدو في منطقة ” نهرين” بمديرية قيصار حيث تكبد العدو خسائر فادحة.

بعد الهجوم هاجم عناصر الشرطة والميليشيات على منازل الأهالي في منطقة ” نهرين”، وشرعوا في حرق منازل عامة الناس، تفيد التقارير الأخيرة من المنطقة بأن العدو أحرق أكثر من 200 منزل للأهالي بشكل كامل، ودمروا عشرات أخرى.

تفيد المعلومات بأن 4 أشخاص لقوا مصرعهم بمن فيهم إمرأة وطفل.

شرد  مئات من الناس في منطقة ” نهرين ” وأصبحوا بلا مأوى في هذا الشتاء القارس، ولم تصل إليهم حتى الآن أي مساعدة من قبل مؤسسات إغاثية، كما لم يقم أحد بالبحث والتحري حيال هذه الجريمة.

بكتيكا:

من جهة أخرى قام اليوم عناصر الميليشيات بهجوم على منازل علماء الدين المحليين وأساتذة المدارس الدينية في منطقتي ” غيبي خيل، ويا خيل” بمديرية يحى خيل بولاية بكتيكا.

تفيد التقارير بأنهم أحرقوا حتى العصر 15 منزلاً لعلماء الدين.

قبل أن يشعل عناصر الميليشيات النيران في المنازل، في البداية أخرجوا الناس عنوة من المنازل، ثم قاموا بنهب الأمتعة الموجودة فيها، ونقلوها إلى منازلهم ثم أضرموا النيران في غرف المنازل.

بحسب المعلومات الواردة بأن العدو أخطر أكثر من مائة عائلة أخرى في هذه المناطق بأن تخرج من منازلها خلال 3 أيام لأنهم سوف يحرقونها، ومن يخالف يكون مصيره القتل.

هؤلاء الأهالي متهمون بأن لديهم معلومات حول المجاهدين لكنهم لا يبوحون بها للميليشيات.

أهالي المنطقة ينئون بأنفسهم من أي نشاط عسكري، إلا أن الميليشيات لا تصدقهم ولا تسمع لنداءهم وجعلوا الناس يواجهون متاعب وصعوبات في هذا الشتاء البارد.

تستنكر إمارة أفغانستان الإسلامية هذا العمل الجبان من قبل العدو بأشد عبارات الإستنكار، وتشاطر الألم والأسى مع الأسر التي ألمت ولاقت المتاعب في الحادثين المشار إليهما آنفاً، وتتوعد بأنها سوف تنتقم من العدو لقيامه بهذا العمل الوحشي والظلم الكبير.

كما تناشد جميع هيئات حقوق الإنسان والجمعيات الخيرية بأن تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للأسر المنكوبة والمتصررة في الحادثين وتوفر لها الأشياء الضرورية في الوقت المناسب.

قاري محمدیوسف احمدي المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۱۴/۴/۱۴۳۶هـ ق

۱۴/۱۱/۱۳۹۳هـ ش ــ 2015/2/3م