alemarah loudspeaker

تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول تعذيب السجناء في سجون إدارة كابل

alemarah loudspeakerبلغ التعامل الوحشي مع السجناء في جميع سجون البلاد إلى قمته مع مجيء الإدارة الجديدة في كابل.
فقد ازدادت عمليات التعذيب وحوادث التعامل السيئ مع السجناء أكثر من أي وقت مضى، يبدو أن الآن يعذب السجناء وفق خطة مدروسة.
فقد كان بدء مشروع نقل السجناء من سجن بلتشرخي إلى سجن بجرام في أوائل شهر فبراير/ شباط الماضي عملاً جائراً، بحيث علاوة على إزعاج السجناء، حرم عدداً كبيراً من الأسر الفقيرة من زيارة أقاربهم السجناء، علماً بأن من ضمن السجناء أناس أكملوا مدة محكوميتهم. وبعد هذا الحادث في الشهر نفسه قام مسئولو إدارة كابل باختطاف حوالي 80 من طلاب العلم من عدة مدارس دينية في مدينة قندهار، ثم قاموا بقتل عدد منهم بشكل مرموز، حيث أجلسوا عوائلهم المظلومة على بساط الحزن والألم، وقد وجدت أجساد سبعة منهم في حالة سيئة تظهر عليها آثار أنواع من التعذيب من فقع العيون، والطعن بالسكين، وغير ذلك.
في سلسلة التعامل الوحشي مع السجناء كنا مرة أخرى يوم أمس واليوم شهوداً على مثل تلك الحوادث حيث قتل وأصيب عدد من السجناء خلالها، يبدوا أن النظام أوعظ إلى جنوده بأنه بجانب التعذيب الجسدي يجب تعذيب السجناء روحياً وتجريح أحاسيسهم، فحادث يوم أمس في سجن نيمروز يمكن أن يكون جزءاً من هذا البرنامج؛ لأن الإساءة من قبل الجنود لنسخ المصحف الشريف كانت سبباً بأن يشتبك السجناء مع الجنود دفاعاً عن قيمهم الدينية، فوقع القتلى والمصابين في الطرفين.
وحادث اليوم في سجن شبرغان أيضاً يدل على التعامل المقيت لنظام كابل مع السجناء، ويورينا بأن الوضع بلغ بالسجناء إلى حالة عدم التحمل والصبر، حين يتقدم السجناء بأيدي خالية إلى التشاجر ومن ثم المعركة مع الجنود المسلحين هذا يدل بحد ذاته بأنهم في حالة منتهى الإجبار والضغط حين يقدمون على هذا العمل متحملين كل أنواع الخطر.
مع أنه من خلال نشر عدة بيانات ورسائل تم المطالبة من مدافعي حقوق الإنسان، والهيئات الدولية المحايدة، والصليب الأحمر حول الأوضاع المقلقة للسجناء في سجون البلد، لكي تؤدي مسؤولياتها في هذا الخصوص، وتنبه المسئولين الظالمين في نظام كابل نحو أفعالهم في الحفاظ على الحقوق القانونية لهؤلاء الأشخاص المظلومين؛ لكن للأسف لم تُتخذ خطوة إيجابية حتى الآن بهذا الخصوص.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية مرة أخرى تنادي على تلك الهيئات والمنظمات الدولية التي تعتبر نفسها محايدة، ومستقلة، ومدافعة عن حقوق الإنسان بأن تؤدي مسؤوليتها تجاه التعامل السيئ من قبل نظام كابل مع السجناء المظلومين المستضعفين، وأن تثبت هذه المنظمات حيثيتها الوظيفية والمحايدة وإدعاء رسالتها البشرية.
 
الناطق باسم الإمارة الإسلامية/ ذبيح الله مجاهد
۱۷/۵/۱۴۳۶هـ ق

۱۷/۱۲/۱۳۹۳هـ ش ــ2015/3/8م