asrafgn

جرائم المحتلين و العملاء في شهر فبرایر 2015م

asrafgn

في غرّة شهر فبراير من العام الحالي 2105م، اندلع اشتباك عنيف بين مجاهدي الإمارة الإسلامية وبين الجنود العملاء في منطقة نهرين بمديرية قيصار بولاية فارياب، فقصف الجنود العملاء قصفاً عشوائياً عنيفاً سكان المنطقة وبيوت المدنيين مما أدى لاستشهاد أربع أشخاص بينهم طفل وسيدة، ثم قام الجنود العملاء بتهجير قرابة 200 من المدنيين عن بيوتهم في الشتاء القارص.

وفي 3 من فبراير قامت ميليشيات الغدر والخيانة (الصحوات المرتزقة) بتخريب مدرسة دينية في ضواحي مناطق غيبي خيل وياخيل بمديرية يحيى خيل بولاية بكتيكا، وعلاوة على ذلك قاموا بتدمير بيوت الأساتذة أيضاً. ووفقما قال الشهود العيان فإنّ الميليشيات قاموا بداية الأمر بسرقة أموال الأساتذة ثم قاموا بتدمير منازلهم وإحراقها. وأضافوا بأن المليشيات هدّدوا عائلات 100 أسرة بأكملها بأنهم سيقتلونهم إذا ما لم يغادروا المنطقة.

وفي نفس التاريخ أغلقت الميلشيات أبواب المساجد دون المصلّين في منطقة درّه تخت على تخوم ولاية هرات وولاية غور، وأخرجوا أئمة المساجد وأهانوهم ونالوا من كرامتهم، وأجبروا الناس بأن يصلوا جميعاً في بيوتهم وأن لا يخرجوا للمساجد.

وفي التاريخ ذاته داهمت الميلشيات قرية غندوا بمديرية شلجر بولاية غزني وعلى وجه التحديد على بيت محمدزي آكا، وبعد نهب ما وجدوا من الغالي والنفيس في البيت قاموا بإحراقه.

وفي 4 من فبراير قام جنود الجيش الوطني العميل بقتل شيخ طاعن في السن (70 عاماً) في قرية زيارتجاي بمديرية جذره بولاية هرات.

وبتاريخ 5 من فبراير قام الجنود المرتزقة بقتل مواطن في منطقة ساروان قلعه بمديرية سنجين بولاية هرات.

وفي اليوم ذاته قام الجنود العملاء بمداهمة مناطق زيولات، و إسماعيل خيل ومحمد نورخيل بمديرية نرخ بولاية ميدان وردك، ثم قاموا بتفيش بيوت الناس، وعلاوة على تكبيد الناس خسائر مادية كبيرة، قاموا باعتقال 3 من المواطنين وزجوا بهم إلى السجون.

وفي 8 من فبراير استشهد طفل صغير جراء إطلاق قذائف العملاء العشوائية على بيوت الناس في منطقة جر بمديرية معروف بولاية قندهار.

وفي نفس اليوم استشهد 2 من المدنيين الأبرياء جراء قصف المحتلين بطائرات الدرونز منطقة باندر بمديرية أتشين بولاية ننجرهار.

وفي 12 من فبراير استشهد أيضاً 2 من سكان منطقة سبيني زي بمديرية نازيان بولاية نازيان بولاية ننجرهار جراء قصف المحتلين بطائرات الدرونز.

وفي 13 من فبراير هاجم الجنود العملاء جامع سوق مديرية آله ساي بولاية كابيسا، وأصيب نتيجة ذلك الهجوم الوحشي ما لا يقل عن 20 من المصلين في هذا الجامع.

وفي 16 من فبراير اندلع اشتباك عنيف بين جنود الإمارة الإسلامية وجنود حلف النيتو والعملاء في منطقة سوق مالمند بمديرية سنجين بولاية هلمند، وبعد الاشتباك ما كان من الأعداء إلا أن أحرقوا المحلات بالإضافة إلى معرض للسيارات كان يحوي 22 سيارة، وهكذا كبدوا المدنيين خسائر كبيرة.

وفي 17 من فبراير قصف المحتلون قرية مياجان، قبلغو بمديرية خوجياني بولاية ننجرهار، ووفقما قال الشهود العيان فإنه قد استشهد جراء هذا القصف الوحشي 3 من المواطنين الأبرياء وهم: “دل آقا بن لعل زمان”، و”نقيب الله بن الملا سيد” و” نياز محمد بن ميرزا”.

وفي 18 من فبراير قصفت طائرات الدرونز سيارة تاكسي في منطقة خرجي بمديرية خوجياني بولاية ننجرهار، فاستشهد جراء ذلك 6 من المواطنين الأبرياء كانوا يستقلونها.

وفي 19 من فبراير استهدفت طائرات المحتلين الأجانب سيارتين كانتا متجهتان من قرية سهاكو صوب قرية نيكنام بمديرية زرمت بولاية بكتيا، فاستشهد السائقان جراء هذا القصف البربري.

وفي 20 من فبراير استشهد مدني قرب مديرية قلعه زال بولاية قندوز جراء نيران المليشيات العشوائية.

وفي 21 من فبراير استشهد شيخ طاعنٌ في السنّ وطفلٌ صغيرٌ جراء سقوط قذائف هاون أطلقها العملاء على السكان في قرية دانير/مديرية شينكي بولاية زابول.

وفي 22 من فبراير اعتقل العملاء عدداً كبيراً من الناس من منطقة سرك سبز بمديرية ميوند بولاية قندهار بعدما هزموا في اشتباك عنيف أمام الطالبان.

وفي 23 من فبراير نُفّذت عملية ذو الفقار الفاشلة التي أطلقها العملاء لرفع معنويات جنودهم المنهارة في مناطق مانده جرخكيان، وبيروزو، وجارو، وقرية ميرحمزه في مديرية سنجين بولاية هلمند، فخربوا حوالي 60 مساحة زراعية للناس.

وفي 24 من فبراير قتل وجرح ما لا يقل عن 7 مواطن بما فيهم الأطفال والنساء جراء سقوط قذائف العملاء على مناطق أنارجوي، سين زيه، كرم خيل، قورخيل، تترخيل وملايات بمديرية تجاب ولاية كابيسا.

وفي 27 من فبراير استشهد طفلٌ صغير وجرح 4 آخرون، في منطقة خنجر بمديرية حصارك بولاية ننجرهار جراء سقوط قذائف العملاء العشوائية عليهم.