esdratdros

الإصدارات المرئية للإمارة الإسلامية..دروس ورسائل

esdratdrosلايخفى على المتابع لإعلام الإمارة الإسلامية أن الإمارة تحرص على نشر الإصدارات المرئية عبر مؤسساتها الإعلامية المعروفة وهي: الإمارة، والهجرة، ومنبع الجهاد، وتورا بورا.

وكما تتنوع لقطات هذه الإصدارات من معارك ميدانية، وعمليات استشهادية، وعبوات على عربات الصليبيين وأذنابهم، تشتمل أيضاً على توجيهات ونصائح دينية، وتنبيهات وتجارب عسكرية، وتوجيهات تربوية وجهادية.

وكما تهتم هذه المؤسسات بنقل بيانات القادة للمجاهدين، كذلك تبث وصايا الاستشهاديين والمجاهدين ومناشداتهم للأمراء بالوفاء لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين.

ولا أعتقد أننا نبالغ إن ادعينا بأن هذه الإصدارات سدٌ منيعٌ أمام إعلام العدو الصليبي والعميل، بل إنها أبطلت الكثير من دعايات العدو وافتراءاته على المجاهدين. إن الإصدارات المرئية وإن كانت تشكل حصة ضئيلة من إعلام الإمارة الإسلامية إلا أنها تلعب دوراً بارزاً في مواجهة إعلام العدو، وفي إيصال الحقائق وإرشاد المجاهدين إلى المنهج الجهادي القويم، كما أنها سبب لفرحة المؤمنين بمشاهدة انتصارات المجاهدين وفتوحاتهم، فيلتحقون بصفوفهم ويناصرونهم ويدعون لهم.

وفي الآونة الأخيرة قدمت هذه المؤسسات إصدارات عديدة، نلقي نظرة سريعة على ثلاثة منها وهي: العبرة (2) أنتجتها مؤسسة الهجرة، وفتح مديرية بكوا من إنتاج مؤسسة الإمارة، وقافلة الأبطال (12) من إصدارات مؤسسة منبع الجهاد.

 

العبرة (2):

إصدار مرئي مخصص لعمليات حرب المدن والشوارع، وقد تحدث فيه أحد القادة العسكريين عن أساسيات حرب المدن وتكتيكاتها وتشكيلاتها وعن الأسلحة التي تستخدم فيها، وعيّن أسباب نجاحها وأسباب فشلها، وتطرق القائد العسكري أثناء حواره إلى أهمية تصوير العمليات الجهادية، كما أكّد على الناحية الشرعية بأنه قبل تنفيذ أي عملية في مدينة ما لابد من استفتاء العلماء الكبار لكي لا يلحق الضرر بالأبرياء، كما يعرض الفيلم لقطات من إرجاء المجاهدين لعمليتهم خشية وقوع الضحايا من الأبرياء.

ويحتوي هذا الإصدار على عشرات التفجيرات التي نسفت عربات جنود وعناصر أمن إدارة كابل الخبيثة في مدينة كابول وعدة مدن أخرى.

واغتناماً للفرصة، خُوطب الجنود وعناصر الأمن في الإدارة الظالمة المفسدة في نهاية الإصدار:

(أن المجاهدين ليس لهم أي عداء شخصي معكم، بل الجهاد فرض ضدكم وفقاً لتعاليم الدين الإسلامي؛ ولهذا يقاتلونكم ويقتلونكم).

ونُصحوا بأن لا ينخدعوا بشعارات الصليبيين وحلفائهم:

(إن شياطين الإنس والجن يسعون لإغوائكم، والكذب عليكم. أنتم لا تدافعون عن أرضكم، لقد تدربتم على أيدي الكفار الذين احتلوا أراضي المسلمين، وقصفوهم بالطائرات قصفاً عنيفاً، وقتلوا نساءهم وأطفالهم وشيوخهم وشبابهم قتلاً بشعاً، أنتم تدافعون عن هؤلاء الذين يسيؤون إلى سيد الأنبياء محمد (صلى الله عليه وسلم) وينتهكون حرمة كتابنا المقدس القرآن الكريم، هؤلاء الشياطين يدعونكم اليوم إلى صراطهم الأعوج، لكنهم سيتبرأون منكم يوم القيامة، ولن يغنوا عنكم من عذاب الله من شيء.

المنافقون الغدارون يخدعونكم، أنتم لستم شهداء، إنما الشهيد هو من قُتِل في سبيل الله، و يكون غرضه الوحيد إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، وأنتم تبذلون أرواحكم في سبيل الصليب، الذي بمساندته السياسية والاقتصادية والعسكرية، تجرأت إسرائيل على قصف وقتل الفلسطينيين المضطهدين. بدمائكم تعلو الديمقراطية، وهو نظام طاغوتي، ويصان بتضحياتكم الفساد، أنتم تذودون عن قتلة المسلمين وناهبي ثرواتهم. إن قادتكم الكبراء هم من الكفار الشيوعيين السابقين، ستحشرون معهم يوم القيامة، وستلقون في نار جهنم جميعاً، وستعذبون فيها، ولن تقبل معاذيركم أمام الله، بأنكم كنتم جائعين أو مضطرين أو خاطئين).

 كما صُرح لهم بأن الجهاد سيستمر ضدهم ما لم يرجعوا إلى دينهم:

(إن أولياءكم المضلين لن ينُجوكم من هجمات المجاهدين بدعوى أن أميركا لو غيرت مهمتها الحربية في هذه الحملة الصليبية أو انسحبت بالكامل من بلدنا فلن يكون هناك عذر لمجاهدي الإمارة الإسلامية لمواصلة الحرب، بل هو إفك وتلبيس شيطاني، وما لم يسقط النظام العلماني واللاديني، وما لم يُطبّق حكم الله على أعداء الله، وما لم يُحكم بشرع الله، سيستمر جهادنا المقدس ضدكم).

وفي الختام حُرضوا على الجهاد في سبيل الله:

(الأمر الذي يضمن لكم خير دينكم ودنياكم هو أن تصوبوا فوهات بنادقكم نحو الكفار الذين يريدون أن تضلوا السبيل).

 

فتح مديرية بكوا:

إصدار مرئي يعرض لقطات دخول المجاهدين فاتحين إلى قاعدة الصليبيين وعملائهم في مديرية بكوا بولاية فراه. عشرات المجاهدين يتجولون داخل القاعدة ورايات التوحيد ترفرف فوق مركباتهم، وحقاً أن هذه المشاهد تثلج صدور المؤمنين، مشاهد إذلال الكفر واندحاره وانهزامه، عشرات من المجاهدين الأبطال يكسرون بصيحات التكبير كبرياء أمريكا وحلفاءها ويزلزلون عروشهم، فلا ترى لهم من باقية إلا قاعدة مدمرة، وغُرفاً مخربة، وخياماً محروقة، وأكياساً مملوءة من التراب والرمال.

وبعد تجوال ساعة في القاعدة يجتمع المجاهدون ويلقي أحد القادة الميدانيين كلمة أمامهم يذكرهم فيها بأيام الاستضعاف والخوف ويقول لهم:

(أيها المجاهدون! كنتم مستضعفين لا تستطيعون أن تأتوا إلى بيوتكم، وكان الأمريكان يداهمون بيوتكم متى شاؤوا، فمنّ الله عليكم وها أنتم اليوم تدخلون منطقتكم أعزاء فاتحين، آمنين مطمئنين لا تخافون أحداً إلا الله، وكل هذا أولاً بمنة من الله سبحانه وفضله، ثم ببركة جهاد المجاهدين وتضحيات الشعب المقهور).

ثم يعيّن القائد السبب الأساسي للتمكين في الأرض فيقول:

(أيها المجاهدون، إننا إن اعتصمنا بدستورنا، فسيفتح الله لنا ولاية فراه بل سيفتح لنا جميع أفغانستان كما فتح لنا مديرية بكوا، وأما إن تخلينا عن قانوننا وتركنا كتاب الله عز وجل فستكون الهزيمة محققة لنا كما انهزم أعداء الله الأمريكان).

 

قافلة الأبطال (12):

إصدار جهادي ضخم يعرض كمائن على قوافل العدو، وعشرات من العبوات على مدرعات الصليبيين وأذنابهم، وهجمات استشهادية على قواعد المحتلين وعملائهم.

في بداية هذا الإصدار، مقال يدعوا المجاهدين كافة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة ويحذرهم من مغبة التفرق والتشرذم، ونظراً لأهمية هذا الموضوع، نورد المقال كله كما جاء في الإصدار ونجعله خاتمة لمقالنا هذا:

(إن الخلافات والصراعات الداخلية لا تجلب إلا الشقاء، وتسخط الله سبحانه وتعالى، وتبطل أجر الجهاد، وتتسبب في سفك دماء المسلمين على أيدي بعضهم البعض والذي جزاءه الخلود في نار جهنم، وتشوّه الجهاد في سبيل الله، وتضيّع تضحيات المجاهدين، وتحرم المسلمين من قطف ثمار جهادهم: “النجاة من الظلم، واستئصال الفساد، وتحكيم الشريعة الإسلامية”.

وبسبب الخلافات الداخلية؛ لم يتمكن الشعب الأفغاني من قطف ثمار جهاده المبارك ضد الاحتلال الشيوعي.

إن النزاعات الداخلية تضعف المجاهدين فيهِنون، وتذهب ريحهم، وينتصر الأعداء عليهم، وتفقد الأمة المضطهدة الثقة فيهم، ويضطر المسلمون إلى أن ينتهجوا السبل الغير المشروعة للتخلص من الظلم و الاضطهاد.

إن الله ليحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص.

إن سر إستمرار الإمارة الإسلامية في مجابهة التحديات الخطيرة المتوالية وانتصاراتها العظيمة كامن وراء رصّ صفّها، وتوحيد كلمتها، وعملها على حل المشاكل في ضوء الشريعة الإسلامية.

إن في الإمارة الإسلامية أسوة حسنة لكل حركة جهادية.

لقد دعى خادم الإسلام أمير المؤمنين الملا محمد مجاهد حفظه الله في بياناته الحركات الجهادية في العالم إلى وحدة الصف، وجمع الكلمة، وأوصاهم بأن يكونوا على حذر من مؤامرات الأعداء ومكرهم.

فتعالوا نعتصم بحبل الله المتين، ونتجنّب خيانة التضحيات الجسام التي قدمها شباب الأمة الكليمة خلال العقد الأخير، ونعطي الفرصة للمسلمين المضطهدين ليقطفوا ثمرة جهادهم وتضحياتهم.

تعالوا نتجرد عن حظوظ الأنفس لرضى الله سبحانه وتعالى، ونتآخى في الله ونتسامح ونعفو ونصفح،ونوجّه الضربات على أعدائنا الألداء الذين يمكرون لنا ليلاً ونهاراً، ويخططون لاستئصال شأفة المؤمنين، قاعدين لنا بالمرصاد، واضعين أصابعهم على الزناد).