الصمود تحاور المتحدث الرسمي بإسم الإمارة الإسلامیة القارئ محمد یوسف أحمدي

أجرت مجلة الصمود ضمن سلسلة حواراتها في هذا العدد حواراً مع المتحدث الرسمي بإسم الإمارة الإسلامیة القارئ محمد یوسف أحمدي حول عملیات (العزم) والمستجدات السیاسیة والقضايا المرتبطة بالوضع الراهن في أفغانستان، وإلیكم نص الحوار:

الصمود: مرحباً بكم علی صفحات مجلة (الصمود)، ونودّ منكم في البدایة أن تقدموا معلومات لقراء مجلة (الصمود) عن الأوضاع العامة في أفغانستان.

القارئ محمد یوسف: الحمدالله رب العالمین، والصلاة والسلام علی رسوله محمد وعلی آله وأصحابه أجمعین وبعد!

بدایة أقدم لكم ولقراتكم الأكارم تحیاتي وأشكركم علی هذا اللقاء.

إنّ الوضع والمستجدات الجاریة في أفغانستان هي -بفضل الله تعالی- في صالح المجاهدین. إنكم والقراء تعلمون جمیعاً أن أفغانستان لازالت تحترق بنار الاحتلال وقد تداعت علیها قوی الكفری العالمي المتجبرة بشكل همجي، ولازالت هذه القوی العالمیة تسعی لفرض وإحكام احتلالها بشتی الأشكال والمسمیات، إلاّ أنّ شعبنا المسلم المجاهد لقّن المحتلین وأعوانهم بفضل الله تعالی وتوفیقة درساً لازماً ومناسباً تحت قیادة أمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد – حفظ الله تعالی ورعاه – وقد وفق الله تعالی شعبنا لاتخاذ المواقف الدینیة والسیاسیة المعقولة واللائقة تجاه الاحتلال، واستمر في جهاده الشرعي ضدّ المحتلین لاستعادة الحكم الإسلامي بكل صلابة وقوة إیمانیة، ولم یشعر بأي كلل أو سآمة في مقاومة المحتلین.

إنّ جهادنا مستمرّ بقیادة الإمارة الإسلامیة في أحسن أوضاعه، والإمارة الإسلامیة تحكم الآن ثلثيّ ساحات البلد بالشریعة الإسلامیة، وقد تطهّرت 65% من أراضي البلد من رجس العدوّ.

لقد واجه عدوّنا الهزیمة النكراء في المجال العسكري، وقد خسر العدوّ المحتل الروح القتالیة في الحرب، وهو یعیش أیامه الأخیرة في قواعده العسكریة تحت حصار المجاهدین. وكما أنّ العدوّ الغازي واجه الهزائم العسكریة والسیاسیة والنفسیة، فقد واجه عملاؤه من قوات وإدارات النظام العمیل كذلك نفس الهزائم والفضائح في جمیع المجالات.

وبالإضافة إلی الهزائم العسكریة والسیاسیة والنفسیة فإنّ الحكومة العمیلة تعاني من المشاكل والأزمات الداخلیة التي تهدد كیانها بالإنهیار من الداخل في كل لحظة.

القوة العسكریة للحكومة العمیلة باتت ضعیفة جداً، ویفتقر جنودها إلی الروح القتالیة والقیادة العسكریة الموحدة، وقد خسرت الحكومة العمیلة مصداقیتها لدی الشعب الأفغاني ولدی العالم، ولعل أفغانستان لم تشهد مثل هذه الحكومة الألعوبة الضعیفة في تاریخها، والشعب الأفغاني صار یظهر ضجره وكرهه تجاه حكومة العملاء، ویعتبر وجود هذه الحكومة واستمرارها ضرراً للمصالح الدینیة والشعبیة.

وفي المقابل، فإن مجاهدي الإمارة الإسلامیة الآن في أحسن أحوالهم، وبهزیمتهم للحلف العالمي المحتل أثبتوا تواجدهم في شكل صفّ مُحكم، منتصر، ولا یمكن لأحدٍ الآن في المنطقة والعالم إنكار قوتها ومكانتها.

ویظهر من قوة النظام الداخلي للإمارة الإسلامیة ومن حسن طاعة المجاهدین للقیادة، ومن تربیة المجاهدین وإصلاحهم وحسن تعاملهم مع عامة الشعب، ورجوع الشعب إلیهم لحل لقضایاهم ومنازعاتهم، وكذلك من ثباتهم أمام العدوّ أنّ أوضاع المجاهدین في تحسّنٍ مستمّر. ویبدو من جمیع هذه المكتسبات والتحسّنات في زمن الإبتلاءات أنّ عون الله تعالی ورعایته مع هذا الصف الجهادي، والحمد لله تعالی علی كل ذلك.

الصمود: حبّذا لو ذكرتم بعض الأمثلة والتفاصیل لمكتسبات المجاهدین.

القارئ محمد یوسف: الأمثلة كثیرة، منها أنّ الإمارة الإسلامیة أنشأت تشكیلات إداریة عسكریة لجمیع ولایات أفغانستان، وتزوال هذه التشكیلات أعمالها بشكل عادي. ومنها سیطرة المجاهدین الكاملة علی كثیر من الساحات والمناطق في الولایات، ومنها محاصرة مراكز وقواعد العدوّ العسكریة في كثیر من المناطق. والمجاهدون یقومون بأنواع الهجمات الاقتحامیة والاستشهادیة وحرب الجبهات، وزمام المبادرة في جمیع الحروب هي في أیدي المجاهدین، ومنها فتح المدیریات والساحات الجدیدة في الأشهر القلیلة الماضیة منها فتح مدیریات (دانگام) في (كونر) و(بكوا) في (فراه) و(وردوج) و(جرم) في (بدخشان) و(نوبهار) في(زابل) و(چهلگزي) في (فاریاب) ومناطق(گورتیپه) و(إمام صاحب) في (كندز). وأوقع المجاهدون ضربات قاصمة لظهر العدوّ في جمیع هذه المناطق.

كما استطاع المجاهدون أن يصدوا الهجمات الواسعة والكبیرة للعدوّ في (هلمند) و(غزني) و(كونر) و(كندز)، وألحقوا فیها بالعدوّ الخسائر الكبیرة. وإلی جانب الفتوحات، بسط المجاهدون سيطرتهم علی مناطق جدیدة، فقد أحرز المجاهدون مكتسبات كبیرة في مجال الإعداد العسكري والقتالي وفي مجال الكفایة الذاتیة وهو مما یبشّر بالخیر لمستقبل المجاهدین في استمرار جهادهم ضدّ الكفار وأعوانهم.

وعلاوة علی المكاسب القتالیة، فإن برنامج دعوة الجنود الأفغان في جیش الحكومة العمیلة للانضمام إلی المجاهدین أیضا یسیر بشكل موفق والحمد لله تعالی، ویستسلم عدد كبیر منهم للمجاهدین في كل شهر، فقد استسلم في الشهر الماضي (أبریل 2015م) 231 فرداً من أفراد العدوّ مع أسلحتهم وعتادهم.

وفي المجال السیاسي، تواصل الإمارة الإسلامیة فعالیاتها السیاسیة بشكل منظّم ومدروس، ففي هذا المجال قدّم وفد من أعضاء المكتب السیاسي موقف الإمارة الإسلامیة للعالم من خلال المشاركة في المؤتمر الذي كان عُقد في دولة (قطر) في أواسط شهر (رجب) من هذا العام 1436هـ، فقد أصرّت الإمارة الإسلامیة في ذلك المؤتمر علی مواصلة الجهاد ضدّ الاحتلال، ودافعت فیه عن مواقفها الشرعیة.

وفي المجال الإعلامي أیضاً تستمرّ الإمارة الإسلامیة في المضي قُدُماً. فعلی الرغم من بذل العدو الجهود الجبارة للتكتم على واقع الجهاد في أفغانستان، إلا أنه لم یستطع منع الإمارة الإسلامیة من رفع صوتها وإبلاغ رسالتها للعالم، ولم یقدر علی تعتیم الحقائق عن أنظار العالم.

الصمود: أطلق الشورى القیادي للإمارة الإسلامیة العملیات الربیعیة لهذا العام باسم (عملیات العزم) في الخامس من شهر رجب 1436هـ، فحبّذا لو ذكرتم بعض المعلومات عن هذه العملیات؟

القارئ محمد یوسف: عملیات العزم كما تشاهدونها تستمرّ بفضل الله تعالی بشكل جیّد، ومع مرور كل یوم تكتسب هذه العملیات مزیداً من الشدة. ففي الیوم الأول من إطلاق هذه العملیات، نفذ المجاهدون أكثر من (300) هجوم علی العدوّ ومراكزه، وفي الیوم الثاني بدأت الهجمات الواسعة للمجاهدین علی مراكز العدوّ في مناطق مختلفة من البلد، وقد أحرز المجاهدون انتصارات واسعة وكبیرة في ولایة (كندز)، وسیطروا علی مناطق واسعة في منطقة (گورتیپه) التابعة لمركز ولایة (كندز)، وعلی ساحات واسعة في مدیریتي (قلعه ذال) و(علي آباد)، وعلی جمیع ساحات مدیریة (إمام صاحب) عدا مركز المدیریة فیها، وكانت مكتسبات المجاهدین في ولاية (كندز) علی النحو التالي:

1 – قُتل في الأسبوع الأول من العملیات في (كندز) 232 عنصراً من عناصر الجیش والشرطة والملیشیات المحلیة، وأصیب 146 آخرين باصابات خطیرة، ووقع 58 عنصراً من عناصر الملیشیات في أسر المجاهدین.

2 – تدمير 20 دبابة وآلیة.

3 – إحراق 13 ناقلة للجنود من نوع (رینجر).

4 – السيطرة علی 65 ثكنة ونقطة عسكریة.

5 – تطهیر 41 قریة من تواجد العدوّ.

6 – اغتنام 12 همر.

7 – اغتنام مئات القطع من مختلف أنواع الأسلحة الثقیلة والخفیفة مع كميات كبیرة من ذخیرة الأسلحة الثقیلة الخفیفة.

وقد استشهد في هذه المعارك تسعة من المجاهدین، كما أصیب 15 أخرون بجراح.

وعلاوة علی انتصارات (كندز)، أحرز المجاهدون انتصارات كبیرة في ولایة (بدخشان) أیضاً، فقد قضی المجاهدون علی قاعدة كبیرة للعدوّ في مدیریة (جرم) وقُتِل فیها العشرات من جنوده، ووقع العشرات الأخرون منهم في أسر المجاهدین، وطهّر المجاهدون مدیریة (جرم) -ومساحتها ثلاثین كیلومتراً- من تواجد العدوّ، وبدأوا یحكمونها بشرع الله تعالی.

و إلی جانب انتصارات المجاهدین في مدیریة (جرم) فقد سيطر المجاهدون علی قاعدتین عسكریتین وعلی عشر نقاط أمنیة للعدوّ في مدیریة (وردوج) أیضاً، وغنموا فیها كميات كبیرة من الأسلحة والذخیرة.

وكذلك استولی المجاهدون في الأسبوع الأول من عملیات العزم علی 9 مراكز و22 نقطة أمنیة للعدوّ في مناطق (بغلان مركزي) و(پلخمري) و(دهنه غوري) ومدیریة (دوشي) في ولایة (بغلان) أیضاً، وطهّروا 32 قریة من تواجد قوات العدوّ. وقد هلك في عملیات ولایة (بغلان) عدداً كبیراً من جنود قوات العدوّ، كما غنم المجاهدون الكثير من وسائل العدوّ الحربیة وآلياته العسكریة.

وبالإضافة إلی الانتصارات والفتوحات في الشمال الشرقي من البلد، أحرز المجاهدون انتصارات كثیرة ومتتالیة في الولایات الجنوبیة الغربیة أیضاً، فقد فتح الله تعالی علی المجاهدین بالفتوحات الكبیرة في ولایات (فاریاب) و(غور) و(سرپل)، وفي المستقبل القریب – إن شاء الله تعالی- سنشاهد فتوحات أخری أیضا في تلك المناطق.

وإلی جانب تطهیر الأراضي من رجس العدوّ فقد تمكن المجاهدون من قتل شخصیات كبیرة للعدوّ أیضاً، فقد قتل المجاهدون في سلسلة (عملیات العزم) قائد الأمن العام لولایة (أرزگان)، ونائب قائد الأمن العام لولایة (قندهار)، وقائداً عسكریاً كبیراً في ولایة (بلخ)، وآخرین في غیرها من الولایات.

وعلاوة علی قتل قادة الجیش العمیل، فقد قتل المجاهدون 11 أمریكياً في یوم واحدٍ ضمن عملية استشهادیة لأحد المجاهدین علی رتل للقوات الأمریكیة في ولایة (قندهار).

وإلی جانب هذه المكتسبات فقد أحرز المجاهدون انتصارات وفتوحات في مدیریة (بالابلوك) في ولایة (فراه) وفي مدیریة (سنگین) من (هلمند) وفي مدیریة (علي شیر) من ولایة (خوست)، وفي مناطق أخری أیضاً. وتدلّ كل هذه الفتوحات والإنتصارات علی نجاح (عملیات العزم) والحمدالله علی ذلك.

الصمود: ماذا قدّم المجاهدون لعامة الشعب؟

القارئ محمد یوسف: المجاهدون وفّروا الأمن لعامة الناس، وحافظوا علی أرواح الناس وأ موالهم، وحاربوا المختطفین والظَلَمَةَ وسفاكي دماء الناس بغیر الحق. وفي كثیر من الولایات ألقی المجاهدون القبض علی المختطفین وعاقبوهم عقوبات شرعیة، كما قاموا بتنفيذ حكم القصاص علی القَتَلَة عن طریق المحاكم الشرعیة.

إن تنفیذ حدود الله تعالی من أهم الفرائض الشرعیة، وسبب لنيل رضى الله تعالی بتنفیذها بین عباده، ویكتسب المجاهدون مصداقیة وشعبیة بتطبیقها بین الناس. والناس أیضاً یرجعون لحلّ قضایاهم ومنازعاتهم إلی محاكم المجاهدین الشرعیة، سواء كانوا من المدن أو من الأریاف والمناطق المحّررة.

ولم تنحصر الخدمات المدنیة للمجاهدین في مجال الأمن فقط، بل هیّؤوا الظروف لأعمال إعادة البناء والتعلیم وغیرها من الخدمات المدنیة التي أكسبتهم ثقة عامة الناس.

الصمود: بصفتكم متحدثاً رسمیاً للإمارة الإسلامیة، إلی أيّ مدی تطمئنون شعبكم المسلم والمجاهدین بالتزام الإمارة الإسلامیة ووفائها لأهدافها وعدم سلوكها طریق التساهل والتنازل عن الأهداف؟

القارئ محمد یوسف: إنّ صف الإمارة الإسلامیة هو صّف اجتمع فیه جمیع المجاهدین علی أساس العقیدة والفكر، وهذا الأصل المشترك والنظریة المقدسة هما اللذان یبعثان الروح والحیویة في هذا الصف. والإمارة الإسلامیة لیست حزباً سیاسیاً ترتكز السلطة فیه على عدّة أشخاص وتنبثق سیاساته من فكر تلك النخبة، بل سیاستها واضحة ومعلومة، ونهجها هو تحكيم الشرع المحمديّ المنزّل من عند الله تعالی. وأحكام الشریعة الإسلامیة ثابتة لا تتغیّر، والجمیع مأمورون بالتزام الشریعة الإسلامیة سواء كانوا في المستویات العالیة أو دونها، ومن یعدل من المنتسبین إلی الإمارة الإسلامیة عن أحكام الشریعة الإسلامیة فإن الإمارة تتبرّأ منه وتطرده من صفها.

فعلی هذا الأساس أطمئن جمیع المجاهدین، وشعبنا المسلم، والأمة الإسلامیة التي تحترم الإمارة الإسلامیة بأن آمالهم لن تخیب بإذن الله تعالی، لأنّ صف الإمارة الإسلامیة شُيّد بدماء وبتضحیات المجاهدین المخلصین.

والإمارة الإسلامیة -بصفتها حركة ملتزمة وفعّالة- ستسعی لتحقیق أهدافها النبیلة بمختلف الطرق المشروعة وبشتى الفرص المتاحة، لكنها لن تساوم علی المبادئ. وكما أنّ الله تعالی حَفِظَها من الزيغ والانحراف حتی الآن، فإنها لن تتجاوز الخطوط الشرعیة في المستقبل أیضا إن شاء الله تعالی. فینبغي للمجاهدین وعامة شعبنا المسلم أن یثقوا في الإمارة الإسلامیة، وأن لا ینخدعوا بإشاعات العدوّ ووساوسه التي یُلقیها في نفوس الناس، بل یجب علیهم أن یدركوا الوضع الواقعي. ومالم یشاهدوا من الإمارة الإسلامیة ما یتعارض مع الشریعة الإسلامیة، فلا یجوز أن یُصغوا إلی ما یشیعه الأعداء المغرضون عن الإمارة الإسلامیة وسیاساتها.

الصمود: ماهي رسالتكم الأخیرة في نهایة هذا الحوار إلی المجاهدین وإلی عامة الشعب؟

القارئ محمد یوسف: رسالتي الأولی للمجاهدین وهي: أنه یجب علی المجاهدین قبل كل شيءٍ أن یُصلحوا نیاتهم وأعمالهم، وأن یطیعوا الأمیر، وأن یحسنوا تعاملهم مع عامة الشعب. وأن یكونوا صارمین حازمین مع العدوّ، وأن یستخدموا الأسالیب القتالیة المؤثرة في حربهم ضدّ العدوّ.

ورسالتي إلی الشعب هي: كما أنهم كانوا ولازالو متكاتفین مع المجاهدین، فیجب علیهم أن یزیدوا من تكاتفهم مع المجاهدین، وأن یُعینوا المجاهدین بأنفسهم وأموالهم ضدّ الغزاة الأجانب وأعوانهم من العملاء.

ورسالتي إلی العاملین في الإدارة العمیلة هي: أنه یجب علیهم أن یتوبوا لربهم بالإخلاص، وأن یخرجوا من صف العدوّ.

ورسالتي إلی الجنود والشرطة في صفوف جیش العدوّ أن یوجّهوا فوهات بنادقهم إلی صدورأعداء الدین والوطن، وأن یستغلّوا فرصة تواجدهم في داخل صف العدوّ للجهاد في سبیل الله تعالی.

ورجائي من الشعوب المسلمة في العالم أن یساعدوا المجاهدین بكل ما یمكنهم. ومشورتنا لمسؤولي الحكومات التي تساهم في تدمیر أفغانستان ضمن تحالف (النیتو) المحتل لأفغانستان ألا یضحّوا بجنودهم في سبیل تحقیق الأهداف الأمریكیة، وأن یُعیدوا النظر في سیاساتهم، وأن یخرجوا جنودهم من أفغانستان علی الفور، وعلیهم أن لا یزیدوا من معاناة الشعب الأفغاني، وأن لا یعرّضوا أبناءهم للقتل بید الأفغان، فإنّ هذا في صالحهم وفي صالح الشعب الأفغاني أیضاً.

الصمود: شكراً لكم علی إتاحتكم الفرصة لنا للّقاء بكم.

القارئ محمد یوسف: وشكراً لكم أنتم أیضا، وأسأل الله تعالی أن یعینكم في جهادكم الإعلامي لنصرة الإسلام والمسلمین.