عمليات العزم ليوم الخميس 10-12-2015م

نيمروز: انفجار لغم على مدرعة للعملاء في دلارام

أفادت الأنباء الواردة من مديرية دلارم بولاية نيمروز قائلة: في حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم اصطدمت مدرعة للقوات العميلة بلغم مزروع من قبل المجاهدين في منطقة ” نهالانو” بتلك المديرية.

دمرت المدرعة بسبب الإنفجار بشكل كامل، قتل وأصيب من كان على متنها من الجنود.

2015/12/10

—————————————

كونر: هجوم على جنود عملاء في سوكي

في حوالي الساعة الثانية من ظهر اليوم هاجم المجاهدون على سيارة رينجر للجنود العملاء في منطقة ” دولي جنكل” بمديرية سوكي بولاية كونر.

يضيف المصدر: تكبد العدو خسائر غير أنه لم تتوفر معلومات مفصلة حول عددهم.

2015/12/10

——————————————

خوست: مقتل شرطي في علي شير، وإصابة آخرين

أفادت الأنباء الواردة من ولاية خوست بأنه في حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم تم هجوم من قبل المجاهدين على شرطة مخفر ” ببرك تانه” بمديرية علي شير.

بحسب المصدر: لقي شرطي مصرعه في هذا الهجوم وأصيب آخران بجروح غائرة.

2015/12/10

———————————–

بكتيا: هلاك شرطي في انفجار بجرديز

في حوالي الساعة الحادية عشرة نهار اليوم انفجر لغم مزورع من قبل المجاهدين على عناصر الشرطة الراجلين في منطقة ” ابراهيم خيل” بجرديز مركز ولاية بكتيا.

جاء في الخبر ، لقي شرطي مصرعه في الانفجار فوراً.

2015/12/10

———————————–

تدمير سيارة رينجر في مركز ولاية بروان مقتل 3 شرطيين فيها

تفيد الأنباء الواردة من المنطقة بأنه في حوالي الساعة السادسة مغرب اليوم انفجرت سيارة رينجر للشرطة العميلة بلغم مزروع من قبل المجاهدين قرب مركز ولاية بروان.

دمرت السيارة في الانفجار كاملة، لقي فيها 3 شرطيين مصرعهم.

2015/12/10

—————————————

زابل: تفجير دبابة للعدو في قلات

فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية في الساعة العاشرة صباح اليوم لغما مزروعا في دبابة للجنود العملاء في منطقة جختراني بقلات مركز ولاية زابل.

مما أسفر عن تدمير الدبابة ومقتل جميع ركابها.

2015/12/10

—————————————

هلمند: تفجير مدرعة للعدو في انفجار لعم في مارجه

في الساعة الواحدة ظهر اليوم وقع انفجار لغم مزروع في مدرعة للجنود العملاء في منطقة تريخ ناور بمديرية مارجه بولاية هلمند.

أسفر الانفجار عن تدمير المدرعة بشكل كامل، ومقتل وإصابة جميع ركابها.

2015/12/10

———————————-

نيمروز: مقتل ضابط عميل في زرنج

قتل ضابط عميل نتيجة هجوم مباغت من قبل المجاهدين في الساعة العاشرة ليلة البارحة في منطقة خلوج كريم في زرنج مركز ولاية نيمروز.

حيث لقي المذكور مصرعه.

2015/12/10

—————————————————–

هلمند: تفاصيل الغنائم في في مديرية خانشين

كما تم نشر أخبار الهجمات من قبل المجاهدين في الساعة الحادي العشرة والنصف ظهر يوم أمس ضمن عمليات العزم على مراكز العدو وقيادة الأمن ومركز مديرية خانشين حيث تم تحريرجميع تلك المركز بشكل كامل، وتكبد العدو خسائر فادحة، وغنم المجاهدون غنائم كثيرة.

ذكر المجاهدون في خبر واصل تفاصيل تلك الغنائم وهي: مدرعتين، وسيارتي لاندكروزر، و5 سيارات رينجر، شاحنة كماز، وسيارة مليئة بالذخيرة، 8 تراكتورات، و5 دراجات نارية، ودراجتين ذات أربع عجلات، و 40 طناً من القمح، وتجهيزات أخرى متنوعة.

2015/12/10

—————————————

التقرير المفصل للهجمات الصاعقة على مطار قندهار:

استمرت عمليات مطار قندهار 29 ساعة، مقتل وإصابة 250 جندياً أجنبياً و أفغانياً، تدمير عدد من الطائرات و30 مدرعة.

البداية:

شرع تسعة مجاهدون استشهاديون من كتيبة الإستشهاديين في الإمارة الإسلامية مغرب يوم الثلاثاء 26 صفر 1437هـ هجمات واسعة وضاربة على مطار قندهار الدولي في خضم عمليات العزم المدكة للعدو.

الهدف من الهجوم:

كانت المراكز التالية تتمركز وتتواجد داخل مطار قندهار: القاعدة الجوية العسكرية للقوات الاحتلالية والقوات الداخلية العميلة، ومقر قيادة ما يسمى بالمهمة القاطعة للإحتلاليين، قيادة فيلق 205، مقر قيادة الشرطة الإقليمي باسم 404 ميوند، مقر قيادة حرس الحدود رقم 3 للإقليم الجنوبي، ومنازل أكثر من 120 من قادة وضباط الجيش العميل والشرطة العميلة، ودور الضيافة لهم؛ فكان إبادة هؤلاء الأشخاص جميعا هدف للمجاهدين الإستشهاديين، حيث لله الحمد تحقق هذا الهدف إلى حد كبير جداً.

تخطيط الإستشهاديين، التركيبة، التجهيز، وخسائر العدو:

توزع المجاهدون الإستشهاديون إلى ثلاث مجموعات:

ـ مجموعة سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، بقيادة المجاهد/عبد الوارث.

ـ مجموعة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بقيادة المجاهد/ عبد الرحمن.

ـ مجموعة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، بقيادة المجاهد/ صديق الله.

المجموعة الأولى التي كانت قيادتها للإستشهادي البطل المجاهد/ عبدالوارث، وأعضائها الحافظ صهيب، والملا عثمان، والحافظ مدني، كانت مهمة المجموعة الوصول إلى ثكنات القوات الاحتلالية ويشرعون في الهجمات على المتواجدين منهم في أماكن أكلهم.

تمكنت المجموعة من الوصول إلى هدفها، ولله الحمد لم تواجه في الوصول إليه أية موانع ،وحين وصل أعضاء المجموعة إلى المكان المحدد، واصلوا بنصرة من الله ضرباتهم الصاعقية.

كان هؤلاء المجاهدون مدججين بأنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة ( آر بي جي، البيكا، قاذفات القنابل، وكلاشنكوفات، وقنابل يدوية، بالإضافة إلى كمية وافرة من الذخيرة للأسلحة المذكورة)، ومواد حارقة حيث تم الاستفادة منها بشكل جيد عند الضرورة.

استشهاديو هذه المجموعة واصلوا القتال مع العدو وقاوموهم واحد وعشرين ساعة كاملة، وكان الاتصال اللاسلكي الفعال متواصل معهم حتى نهاية العمليات، حيث كانوا ينقلون تفاصيل سير المعركة كاملة من خلاله إلى مقر القيادة العامة، قالت المجموعة في معلوماتها: ( نحن قتلنا قرابة 66 جندياً محتلاً، حيث أن جثث أكثر الجنود القتلى ملقاة أمامنا).

من جهة أخرى قام أعضاء هذه المجموعة بإحراق ثكنات العدو والآليات العسكرية والطائرات بواسطة المواد الحارقة الموجودة لديهم.

بعد عمليات دامت واحدة وعشرين ساعة، جميع المجاهدين أعضاء المجموعة المذكورة بلغوا لهدفهم المنشود الشهادة في سبيل الله بكل نجاح، تقبلهم الله في زمرة الشهداء.

المجموعة الثانية التي كانت بقيادة الاستشهادي البطل المجاهد الملا / عبدالرحمن، بعضوية الأخوة: محمدي، والحافظ عمران.

كانت هذه المجموعة أيضاً مدججة بأسلحة مختلفة مثل (أر بي جي، البيكا، رشاش، قاذفة القنابل، كلاشنكوفات، وكمية من الذخيرة الحية، والمواد الحارقة).

أوكلت إلى هذه المجموعة الوصول إلى السوق القائمة داخل المطار.

أقيمت هذه السوق داخل المطار خصيصاً لقضاء حوائج هؤلاء الأجانب والعملاء الداخليين الذين ما كانوا يقدرون الخروج من أجلها خارج المطار نتيجة مخاوف أمنية.

وكذلك كان في هذا المكان داخل المطار يوجد ملعب ألعاب القوة للأجانب والجنود والشرطة والكماندوز الأفغان.

استشهاديو هذه المجموعة أيضاً تمكنوا الوصول إلى هدفهم بكل نجاح، وبنصرة من الله العلي القدير شرعوا في الهجمات على العدو، وكان الاتصال اللاسلكي متواصل مع هؤلاء المجاهدين إلى نهاية المعركة، وبحسب قولهم: ( نحن قتلنا في السوق قرابة [120] جندياً داخلياً وأجنبياً، وأحرقنا بواسطة المواد الحارقة والمشتعلة، الملعب الرياضي، والدكاكين، وعدداً من الآليات العسكرية والسيارات).

أعضاء هذه المجموعة أيضاً وصلوا إلى هدفهم السامي مقام الشهادة العالية بعد قتال دام 29 ساعة. نسأل الله لهم الجنة.

المجموعة الثالثة التي كانت بقيادة الملا صديق الله وكان في عضويتها استشهاديان هما الملا صديق الله وعباس.

وكان في حوزتهم أيضاً ( آر بي جي، كلاشنكوفات، وقنابل يدوية) وكمية وافرة من الذخيرة الحية.

وقد تم تحديد مكتب قائد القوات الجوية الجنرال كلالي هدفاً لهؤلاء المجاهدين.

كما تم توصيتهم بأنه في حالة الضرورة يدافعون عن المجاهدين المشغولين في العمليات داخل السوق.

قتل 46 جندياً من التابعين لمكتب الجنرال كلالي نتيجة عمليات هذه المجموعة، وكان أعضاء المجموعة المذكورة ايضاً على اتصال لاسلكي طوال فترة القتال مع مقر القيادة العامة للعمليات، حيث نالوا هدفهم المنشود وهو الإستشهاد في سبيل الله بعد معركة دامية امتدت لمدة عشرين ساعة. نسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته.

محاولة فاشلة من العدو أثناء العمليات:

كعادتهم الدائم قام العدو بقيام أعمال وحشية في هذه العمليات أيضاً، كاستخدام غازات سامة قاتلة وقذائف تحتوي الفاسفورس من أجل إحجام المجاهدين؛ لكن لله الحمد لم يتأثر المجاهدون بها لأنهم كانوا قد اتخذوا التدابير الواقية منها، فكان لديهم أقنعة واقية ومواد مكافحة للغازات، حيث تم الاستفادة الجيدة منها عند الضرورة.

بث العدو شائعة بأن المجاهدين المنخرطين في القتال يتحدثون باللغة الأردية؛ لكن المجاهدون من أجل إبطال هذه البروباجندا نشروا بشكل مكرر أصوات الاستشهاديين من داخل ساحات المعركة، حيث كان جميعهم يتحدثون بلغة البشتو، وكانوا ينقلون معلومات عن سير المعركة.

بهدف التستر على فضيحته وفشله، ادعى العدو ثلاث مرات خلال مدة المعركة الـ 29 ساعة بأنهم قتلوا جميع الإستشهاديين، وأن المعركة انتهت؛ وفي كل مرة كانت تثبت كذب إدعائه، حيث كان المجاهدون يقومون بهجمات من جديد، وكانوا يُسمِعون أصوات أسلحتهم لمندوبي وسائل الإعلام.

النتيجة:

هذه العمليات الناجحة التي هي واحدة من العمليات الإستشهادية الكبيرة في هذا العام، استمرت 29 ساعة كاملة.

واجهت هذه العمليات العدو مع الفضيحة والخجل الكبيرين، حيث مع اتخاذ كافة التدابير الأمنية استطاع المجاهدون الوصول إلى أهدافهم بكل سهولة.

لقي في هذه الهجمات بشكل دقيق (250) عنصراً من المحتلين الأجانب والداخليين العملاء مصرعهم، وأصيب عدد كبير آخر بجروح.

دمرت عدة طائرات قتالية للعدو، و(30) آلية عسكرية، كما دمرت عدد من المباني العسكرية واحترقت.

———————————–

نيمروز: انفجار لغم في دورية العدو في دلارام

يفيد الخبر من ولاية نيمروز، عن انفجار لغم مقذوف في دورية راجلة للعدو في منطقة بازار بمديرية دلارام.

وقع الانفجار في الساعة العاشرة صباح يوم أمس، وتكبد العدو خسائر بشرية.

2015/12/10

————————————————

هلمند: تفجير سيارة للعدو في نادعلي

فجر مجاهدو الإمارة الإسلامية في 11 صباح يوم أمس لغما مزروعا في سيارة رينجر للشرطة العميلة في منطقة دراب بمديرية نادعلي بولاية هلمند.

أسفر الانفجار عن تدمير السيارة بشكل كامل، ومقتل وإصابة جميع ركابها.

2015/12/10

————————————————————–

هجوم على قاعدة عسكرية ونقاط أمنية ومقتل جنديين في غازي اباد

أفادت الأنباء الواردة من مديرية غازي اباد، عن هجوم على قاعدة عسكرية ونقاط دفاعية للعدو في منطقة جلاله.

تم الهجوم في الساعة الرابعة عصر يوم أمس، واستخدمت فيه أسلحة خفيفة وثقيلة، ما أدى إلى مقتل جنديين.

2015/12/10

——————————————————

نورستان: تحرير 5 نقاط أمنية في كامديش

تلقينا خبرا من ولاية نورستان، عن هجوم على نقاط أمنية ومراكز عسكرية لجنود العدو في الساعة الثامنة صباح اليوم في مديرية كامديش.

حسب الخبر الهجوم مازال مستمر، حررت 5 نقاط أمنية حتى الآن وتكبد العدو خسائر فادحة.

2015/12/10

————————————————–

ننجرهار: تدمير دبابة وإصابة 3 شرطيين في غني خيل

تلقينا خبرا من ولاية ننجرهار، عن هجوم من قبل المجاهدين في الساعة التاسعة صباح اليوم على دبابة للشرطة في منطقة جسر 27 على طريق تورخم- جلال اباد في مديرية غني خيل.

مما أسفر عن تدمير الدبابة بشكل كامل، وإصابة 3 شرطيين بجروح.

2015/12/10

——————————————-

كابيسا: إصابة شرطي في نجراب

أصيب شرطي عميل بجروح خطيرة في الساعة العاشرة صباح اليوم في قرية جهار قلعه بمديرية نجراب بولاية كابيسا.

2015/12/10

———————————————————

نورستان: إصاب ميليشي في كامديش

تلقينا خبرا من ولاية نورستان، عن هجوم من قبل المجاهدين على عناصر الميليشيات في الساعة الرابعة عصر يوم أمس في منطقة ارمرو بمديرية كامديش.

مما أسفر عن إصابة ميليشي بجروح خطيرة.

2015/12/10

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*