بیان أمیرالمؤمنین الشیخ هبة الله آخندزاده – حفظه الله تعالی- بمناسبة عید فطرالمبارک لعام 1437 هـ

الحمد لله الواحدِ الأحد، الفرد الصمَد، الذي لم يلِد ولم يولَد، ولم يكن له كفوًا أحد، تفرّد بالخلق والتدبير، وتعالى عن الشبيه والنظير، فاستحقَّ وحدَه أن يُعبد، أحمده تعالى وأشكره، هو خلقنا و رزقنا و كفانا و آوانا، و هدانا للإسلام، و اختصَّنا ببعثةِ سيّد الأنام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، جعل الإسلامَ طريق الجنّة الأوحَد، و أشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، من أطاعه فقد اهتدى ورشد، و من عصاه فلن يضرَّ إلا نفسه، و لن يضرَّ الله شيئًا.

قال الله تبارک و تعالی: (الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ (4) مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) و َمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) صدق الله العظیم). أمابعد:

إلی المواطنین والمجاهدین والمهاجرین وجمیع المسلمین!

السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته

قبل کل شیئ أهنّکم بحلول عیدالفطرالمبارک. عیدکم مبارک، و تقبّل الله تعالی منکم الصیام و القیام و العبادات و الصدقات و الجهاد و جمیع أعمالکم الحسنة، وأسأل الله تعالی أن یخّلص بلدنا من الاحتلال الکفري و من الفساد ببرکة هذه الأیام المبارکة، و أن یمنّ علی شعبنا المظطهد بنعمة النظام الإسلامي و بالسلام . آمین یارب العلمین.

أیهاالشعب المجاهد المسلم!

إننا نحتفل بأفراح عیدالفطر المبارک في الظروف التي استشهد قبل ما یقرب من شهر و نصف شهر القائد المؤمن المجاهد المغوار زعیم إمارة أفغانستان الإسلامیة أمیرالمؤمنین الملا أخترمحمد منصور رحمه الله تعالی في هجوم الغزاة الأمریکیین.

إنّ الشهید الملا اختر محمد منصور رحمه الله تعالی کان أحد خدّام دین الله الصادقین المخلصین الفدائیین. و کان قد وقف حیاته کلها لخدمة دین الله تعالی و لإعلاء کلمته. و کما کان في أیام حکومة الإمارة الإسلامیة یقوم بالخدمات العظیمة فقد قام کذلک بخدمات جلیلة لإعلاء دین الله تعالی في أیام الجهاد ضدّ الغزو الأمریکي الحافلة بالابتلاءات و المحن. و بعد وفات مؤسس الإمارة الإسلامیة أمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد أدّی مسؤولیته بأحسن وجه في أمر تقویة الإمارة الإسلامیة و الحفاظ علی وحدة صفّها و تسییر حرکتها الجهادیة قُدُماً إلی أن ضحّی بنفسه في الجهاد و نال درجة الشهادة في سبیل الله تعالی.( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).الأحزاب/ 23

إنّ استقامة الملا أختر محمد منصور رحمه الله تعالی و فدائیته و استشهاده في الجهاد یلقّننا درساً في أنّ دیننا العزیز و قضیتنا الغالیة بحاجة إلی التضحیات من الأمیر و من عامة أفراد الأمة، و قد سالت في سبیل الزود عن هذا الدین المبارک دماء الرسول صلی الله علیه وسلم و دماء خلفائه و دماء الشخصیات العظیمة من هذه الأمة، فیجب علینا نحن أیضا ألا نتأخّر عن تقدیم أي نوع من التضحیات، بل ینبغي لنا مثل المؤمنین الواقعیین من سلف هذه الأمة أن نعتبر الإستشهاد في سبیل الله تعالی مفخرة لأنفسنا.

فان کان مؤسس الإمارة الإسلامیة الملا محمد عمر رحمه الله قد تُوفي، و من بعده الملا أختر محمد منصور قد استشهد، فإنّ إسلامنا و شعبنا الغیور بفضل الله تعالی لازالا قائمین، و إنّ صف الإمارة الإسلامية الذي يمثّل هذا الشعب المسلم و يمثّل المجاهدین و العلماء الأفاضل و طلبة العلم و ورثة الشهداء لازال موجوداً و مستحکماً کما کان فیما مضی. و المجاهدون لازالوا بفضل الله تعالی یتمتّعون بالنظم الجهادي الکامل، و بتشکیلهم الواسع الشامل، و باتحادهم القوي فیما بینهم.

وإنّ النظریة التي علی أساسها بدأنا جهادنا بهدف تنفیذ الشریعة الإسلامیة لازالت موجودة بکل حیویة و قوّة،( وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).آل عمران/ ١٤٦

إنّ عبء زعامة الإمارة الإسلامیة الملقاة علی عاتقي لا أعتبره منحة و میزة، بل هو مسؤولیة عظیمة، و أرجو من جمیع المجاهدین و المؤمنین المخلصین أن یدعوا لي بالثبات و الاستقامة في القیام بأداء هذه المسؤولیة، و أن یمدّوا إليّ ید العون فیما یستطيعونه.

 إنّ الإمارة الإسلامیة هي بیتنا المشترک، و إنني سأسیر في إدارة هذا البیت علی نفس الطریق الذي کان یسيرعلیه أمیرا المؤمنین (الملا محمد عمر) و (الملااخترمحمدمنصور) رحمهما الله تعالی. و سأثق فیمن کانا یثقان فیهم. و أنّ کل من خدم الإمارة الإسلامیة فیما مضی فإنهم سیواصلون خدمتهم مثل السابق في جوّ من الثقة والاطمئنان، ولن یُعامل أحد بأيّ تمييز، و لن یُنظر بعین الاحتقار إلی تضحیات أحد.

إنني أطلب من الله تعالی التوفیق و اُتعهّد بأنني سأحافظ علی رعایة الشریعة الإسلامیة، و علی الأهداف الجهادیة للإمارة الإسلامیة بکل قوة. وأن أراعي مصالح الشعب المسلم. و أنّ إجراءاتي و اتخاذي للقرارات سيکون بالمشاورة، و أن لا أتوانی في بذل أي نوع من المساعي في قیادة الشعب المسلم المظطهد، و في العمل لإسعاده، و الحفاظ علی حریته و توفیر وسائل الرفاه له.

و إنني سأقوم ببذل جمیع الجهود في سبیل تحسین إجراءات المحاکم الشرعیة، و في سبیل تحریر المساجین المظلومین، و توفير العلاج للجرحی، و إعطاء النسوان حقوقهنّ الشرعیة، و الاهتمام بالأیتام و الفقراء و توفیر التعلیم و التربیة للجیل الناشئ، و تزوید المجاهدین بما یحتاجونه في خنادق القتال، و تقدیم الخیر للشعب في جمیع المجالات. و أسأل الله تعالی التوفیق في إنجاز جمیع هذه الأعمال.

وأمّا حول سیاسة الإمارة الإسلامیة الحاضرة فیجب أن أوضّح أنّ الإمارة الإسلامیة تملک رؤیة و منهجاً واضحین في المجالین العسکري و السیاسي. و تعتقد أنّ أفغانستان قد احتُلّت من قِبَل أمریکا، و أنّ الجهاد بهدف إخراج المحتلّین فرض عین.

و إلی جانب الجهاد الفرض فإنّ الإمارة الإسلامیة تملک رؤیة سیاسیة واضحة تهدف إلی إنهاء الاحتلال و تحریر أفغانستان الموحّدة، و إقامة نظام إسلامي نزیه فیها. و قد وُضّحت هذه الرؤیة للأفغان و للجهات العالمیة من قِبَل المکتب السیاسي للإمارة الإسلامیة، و سیواصل المکتب جهوده السياسية لحل قضیة أفغانستان.

و رسالتنا إلی المحتلّین الأمریکیین و حلفائهم الآخرین هي أنّ شعب أفغانستان المسلم لا یخاف من استعمالکم لوسائل القوّة و الخداع ضدّه، و یعتبر الإستشهاد في مقاومتکم من أسمی الأماني في حیاته. و إنکم لن تقدروا علی تعویق مقاومتنا الجهادیة و إنهاک عزمنا القتالي بتمديد زمن تواجد جنودکم في مواصلة الحرب.

فلتترکوا تجربة مزید من التجارب الفاشلة في إعمال القوّة، ولتستسلموا للحقائق، و لتضعوا نقطقة النهایة لاحتلالکم لهذا البلد. إنّ کفاحنا و کفاح سلفنا ضدّکم قائم علی الإدراک القوي وعلی الأسس الإسلامیة، وسیستمرّ بروح التحرّر في السير نحو الأمام.

إنّ حربکم في هذا البلد لیست ضدّ جماعة أو مجموعة من المجموعات، بل هي حرب ضدّ شعب کامل، ولن تُفلحوا في هذه الحرب إن شاء الله تعالی. فالأفضل لکم أن تنتهجوا سیاسة معقوله لحل القضیة بدل إصرارکم علی مواصلة الحرب.

و رسالتنا إلی الواقفین إلی جانب المحتلّین من أبناء هذا البلد هي: إنکم تعلمون أنکم تُستعملون منذ خمس عشرسنة لتحقیق الأهداف الأمریکیة، و إنّ تأیيدکم للمحتلّین و وقوفکم إلی جانبهم هو من فِعال ذوي السمعة السيّئة الذين کانوا قد وقفوا إلی جانب الإنجلیز و الروس في تاریخنا الماضي، و إنّ التاریخ و أجيال المستقبل ستحکم علیکم نفس الحکم. فلتترکوا مساندة المحتلّین ضدّ المطالبة بالتحرّر. إنّ أبواب عفونا و صفحنا عنکم لازالت مفتوحة أمامکم، فلا تنخدعوا بالوعود الأمریکیة الزائفة. إنّ الذي یحاربکم هو في الحقیقة شعبکم، و إنّ حرمانکم من العیش الآمن في البلد علی الرغم من وجود الحمایة الجوّیة والأرضیة الخارجیة لکم لدلیل علی أنکم في موقف یخالف آمال شعبکم و مطالباته. إنّ الشعب الأفغاني لن یرضي بقبول الأنظمة المفروضة علیه.

 و أمّا رؤيتنا عن السلطة في المستقبل فنقولها بصراحة بأننا لا نرید حکر السلطة، و إن جمیع فئآت الشعب الأفغاني تحتاج بعضها إلی البعض الأخری، و إنّ تکامل النظام الإسلامي و تحقیق القوّة و الحرّیة هو إنّما في اتّحاد الأفغان و تضامن بعضهم إلی بعض. و إنّ دیننا یأمرنا بالأخوّة الإسلامیة و أداء الأمانة، و تفويض الأمور إلی أهلها. و کلّ فرد من الشعب له الحق في أن یتمتّع بکافة حقوق الحیاة، و أن تُعَیِّن مرتبته في المجتمع علی أساس من التقوی و الکفاءة.  فلنتحد جمیعاً لإنهاء الاحتلال و تحریر البلد و بنائه.

وأطالب المسلمین في العالم أن یقفوا وراء إخوانهم المجاهدین في أمر تحریر بلدهم، و أن یعینوهم في کلّ مجال ممکن، و أن یدعوا لهم، و أن یواصلوا دعمهم لهم في الجهاد الجاري.

و نذکّر دول الجوار و المنطقة بأنّ احتلال أفغانستان من قِبَل الأمریکیین و استمرار تواجدهم في المنطقة یُهدّد مصالحنا جمیعاً، و یوجّج نیران الفتنة، و یتسبب في زعزعة الأمن و الاستقرار في المنطقة بسبب فعالیاتهم العسکریة و الاستخباراتیة في المنطقة بأسرها. فلتضمّوا صوتکم إلی صوت الشعب الأفغاني لإنهاء الاحتلال الأمریکي في هذا البلد، أو علی الأقل أن تتجنبوا القيام بتلک الإجراءات التي تتسبب في تمدید فترة التواجد الأمریکي في هذا البلد.

 و أمّا الذین ینسبون مکاسب إمارة أفغانستان الإسلامیة الجهادیة إلی (باکستان) أو (ایران) أو غیرهما فنقول لهم: إنکم بمثل هذه التعبیرات الخاطئة لن تقدروا علی صرف شعبنا المسلم المجاهد عن مسیره. إنّ شعبنا یدرک مسؤلیاته الدینية و الوجدانیة، وإنّه یری بأمّ عینیه أنّ جنود أمریکا والتحالف الأطلسي قد غزوا بلدهم، ولازالت  رایات الجیوش الکافرة ترفرف فوق ترابه، و لذلک اختار طریق الجهاد. إن حقانیة موقف الإمارة الإسلامیة الجهادي و شرعيته و استقلال الإمارة في اتخاذ قراراتها واضح وضوح الشمس، و سیسجّلها التاریخ في المستقبل بحروف من النور.

و إننا نهيب في هذا البلد بالعلماء، والروحانیین، والمدرسین، والطلاب في المدارس، و بوجهاء القبائل و التجار الوطنیین، و بأصحاب العلم والقلم أن یقوموا بواجبهم الدیني والملّي في هذه الفترة الحساسة، وأن ینظرو إلی قضیة الاحتلال والجهاد الفرض ضدّه  من منظور الإسلام فقط، و أن یُدرکوا مسؤلیتهم تجاه هذه القضیة. و ألا یخذلو المجاهدین الفدائیین الواقفین في خنادق الدفاع عن الحق، و أن یهبّوا لنصرتهم بالقلم واللسان و کل وسیلة متاحة لدیهم. و کلّ من یتأثّر من إشاعة العدوّ – لاسمح الله – و یولّي ظهره إلی المجاهدین، و یمیل إلی الکفار بأیة حجة من الحجج فإنه لامحالة سیکون في الدنیا والآخرة مصداق الوعید الإلهي الذي قاله في کتابه المجید(وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ). هود /۱۱۳.

إنني أُطمئن الشعب المجاهد و بخاصة المجاهدین الموجودین في خنادق القتال أنّ مسؤولي الإمارة الإسلامیة و مجاهديها علی استعداد تام و بروح من العزم العالي والإیمان القوي والوحدة القائمة فیما بینهم لمواصلة الجهاد.

إنني أبشّرکم بأنّ التفح النهائي سیکون من نصیبنا إذا کنّا مؤمنین حقاّ. و لن تحول أیة قوة في العام دون انتصارنا، لأنّ الله تعالی یقول: (ولاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ). آل عمران/ ۱۳۹

و وصیتي إلی الإخوة المجاهدین هي:

أصلحوا نیاتکم! ولا تجعلوا هدفکم هو الحصول علی الدنیا و المال و المنصب و الغنیمة و الشهرة، بل اجعلو هدفکم ه ابتغاء مرضاة الله تعالی وحده. إنّ الجهاد هو عبادة و فریضة دینیة فلا تتعالوا بسبب جهادکم علی بقیة المسلمین، ولاتمنّوا علیهم به.

واعلموا أنّ هدفنا الأعلی من الجهاد هو إقامة النظام الاسلامي. و من المسؤلیات الأساسیة للنظام الإسلامیة هي حفَظَ الدین، و النفس، و المال، والعقل، والنسل، والعرض للمسلمين. فتجنّبوا من کل قول و فعل و تعامل يهدّد هذه القِیَم للمسلمین.

و حاولوا ألا لیتضرّر منکم المسلمون في جهادکم. و قوموا بفعالیاتکم الجهادیة بکل دِقّّة وانضباط. ولا تلحقوا ضرراً بالممتلکات العامة مثل المستشفیات والمدارس، والجسور،  مصادر المیاه، والمشاریع العامة، بل حافظوا علیها. و اسعوا لتهیئة ظروف التربیة والتعلیم الدینیة والدنيویة للجیل الجدید في جمیع المناطق و بخاصة في المناطق الخاضعة لسیطرة الإمارة الإسلامیة. و ابتعدوا کل البعد عن إیذاء عامة الناس. و تذکّروا  قول رسول الله صلی الله علیه وسلم : (( من ضیِّق منزلاً أو قطع طریقاً، أو آذی مؤمناً فلا جهاد له)) (رواه ابوداود).

و في الأخیر أهيب بالأغنیاء والموسرین المسلمين ألا ینسوا إخوانهم و أخواتهم من الفقراء من مساعداتهم في أیام العید هذه، فلسیاعدوا الإیتام ، والأرامل، و المعاقین، و المساجین و الأسر المحتاجة بما یستطیعون.

هذا و أترککم في رعایة الله تعالی، و أسأل الله تعالی أن یُعید علینا الأعیاد القادمة في ظل حاکمیة الإسلام و تطبیق شریعته في أجواء الحریة والاستقلال إن شاء الله تعالی.

والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته.

أمیر المؤمنین هبة الله آخندزاده

زعیم إمارة أفغانستان الإسلامیة

۲۷ رمضان المبارک ۱۴۳۷ هـ ق

۱۳۹۵/۴/۱۲ هـ ش

2016/7/2 م