تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول ادعاءات استسلام المجاهدين وانخفاض مستوى العمليات في دره صوف

يوم أمس جاء رئيس أركان أمريكا الإحتلالية في سفر مفاجئ إلى كابل، وبعد عودته صرح لوسائل الإعلام بأن عمليات المجاهدين في أفغانستان قد لوحظت فيها انخفاض واضح بعد شهر رمضان، وأن جنود إدارة كابل العميلة أصبحوا أكثر وقوة وتطوراً.
كما نشر العدو أنباء غير صحيحة عن استسلام 120 من المجاهدين في مديرية دره صوف بولاية سمنجان.
لكن بما أن شهر رمضان هذا العام أتى في أحر أيام الصيف، وأن أكثر مواقع فعالياتنا الجهادية هي تلك التي تكون فيها درجة الحرارة عالية جداً، لذا فإن مجاهدينا قللوا من مستوى عملياتهم الهجومية كي يتمكنوا من أداء فريضة الصوم بأحسن شكل، لأن مواصلة العمليات في الأماكن الحارة يصعب معها الصوم ولابد من الإفطار، وذلك أمر يعظم على عامة المجاهدين تقبله.
إلا أن قادة القوات الأمريكية المحتلين، وإدارة كابل العميلة أساؤوا فهم هذا الأمر، وظنوا أن المجاهدين قد ضعفوا، أو أنهم واجهوا المشاكل بسبب تغيير قيادتهم.
والحقيقة أن قيادة الإمارة الإسلامية في السابق أيضا لم تكن لها فعاليات مباشرة في الحرب حتى يؤثر تغييره على الجبهات، بل إن صفوف المجاهدين، ومراكز القيادة، والمسئولين وعامة الأفراد هم نفس الذين كانوا في السابق، يواصلون فريضتهم الجهادية ضد المحتلين وعملائهم بنفس العهد السابق.
والآن بعد مضي شهر رمضان المبارك وانتهاء إجازة العيد، فإن عمليات المجاهدين والحمد لله قد بدأت بكل قوتها في جميع أنحاء البلد، وفي غضون الأيام الثلاثة الماضية فقط تم تحرير مناطق، ومراكز عسكرية، ونقاط أمنية كثيرة في ثلاث مديريات.
ومن جهة أخرى فإن إدعاء العدو استسلام 120 مجاهداً في مديرية دره صوف لا حقيقة له، فلم يستسلم مجاهد واحد للعدو، وعلى العدو ألا يطمع أصلاً في استسلام المجاهدين الحقيقيين.
إن العدو الجبان من وقت لآخر يقوم بتمثيليات فاشلة، ويظهر فيها استسلام مسلحيه المرتزقة، وبهذا الشكل يحصلون على المال والامتيازات ممن فوقهم من المسئولين.
ذبیح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية
14/10/1437هـ ق
۱۳۹۵/۴/۲۹هـ ش ـــ 2016/7/19 م