جنود المحتلين والعملاء السبب الرئيسي لضحايا الشعب

قدّمت لجنة منع الخسائر في صفوف المدنيين التابعة للإمارة الإسلامية تقريراً جديداً حيال ضحايا الشعب، ويشمل هذا التقرير ضحايا 3 شهور ( مايو، ويونيو، ويوليو) الماضية، ومفاد التقرير كما يلي:
لقد حدثت في هذه الشهور الثلاث المنصرمة 188 حادثة تسببت بضحايا الشعب ووقوع الخسائر في صفوف المدنيين، استشهد جراءها 401 مواطناً كما أصيب 632 مدنياً آخر، ونُفّذت 124 من هذه الحوادث من قبل المحتلين والإدارة العميلة، و26 حادثة من قبل المجاهدين، و38 من قبل داعش والمسلحين المجهولين، وعلى هذا الغرار إنّ سبب 66% من هذه الحوادث هم الأمريكان والعملاء، وترجع نسبة 14% منها إلى المجاهدين، والبقية أي 20% من قبل الداعش والمسلحين المجهولين.
ورُتب هذا التقرير وفقا للأخبار الموثوقة بها بما فيهم نفس الشعب المتضرر والشهود العيان، وذُكرت في التقرير نوعية الحادثة كما ذكرت الحوادث الجسام أيضاً كي يتضح الأمر أكثر، وإن شئتم التفصيل فابقوا معنا إلى آخر التقرير:
أولاً:
ميدان وردك: في 5/13/2016م، استهدف العملاء بيوت المدنيين بقذائف هاون في منطقة ده حيات بمديرية نرخ ممّا أودى باستشهاد 3 أطفال، وإصابة 4 آخرين.
الشهداء:
۱ – ابنعتيق الله منقریة خسرو؛
۲ – ابنشیرعليمن قرية خانجان خیل؛
۳ – ابنعبد الحکیم من قرية خانجان خیل.
المصابون:
۱ – ابنآخر لـ شیرعلي؛
۲ – ابن آخر لـ عبد الحکیم؛
۳ – ابنا وریخمن من قرية خانجان خیل.
الثاني:
قندهار: بتاریخ ۱۵/۷/۲۰۱۶ ، استهدفت طائرات الدرونز وطائرة B524، سيارات تويوتا لاند كروزر كانت تقل المدنيين والبضائع التجارية في منطقة ريك شهيدان بمديرية ميوند، وكانت تنقل المواطنين الركاب إلى بهرامتشه ( هلمند)، فدُمّرت السيارات الأربع عن بكرة أبيها واستشهد مالا يقل 20 عن مواطناً.
الثالث:
فراه: بتاریخ ۱۳/۰۶/۲۰۱۶ ، قصف المحتلون الأمريكيون جلسة تأبين في منطقة تودنك بمديرية فراه رود، فاستشهد جراءه 5 من المواطنين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء وأصيب 10 آخرون.
الشهداء :
۱ – أختالحاج عبد الأحد والحاج عبدالصمد؛
۲ – زوجة قصاب عبدالکریم؛
۳ – زوجةالحاجأمیر؛
۴ – عبدالکریم؛
۵ – ابن عصمت الله
الرابع :
فاریاب : بتاریخ ۲۸/۰۶/۲۰۱۶ ، قام مليشيا السفاح دوستم بقتل 7 من المواطنين الأبرياء وجرح 11 آخرين في منطقة شيش فرو، كما اعتقلوا 62 من المدنيين أيضاً واقتادوهم معهم إلى سجونهم، وعلاوة على ذلك أحرقوا عشرات البيوت، وتحرشوا واغتصبوا بعض المسلمات فإنا لله وإنا إليه راجعون.
الخامس:
دایکندي: بتاریخ ۲۸/۰۶/۲۰۱۶ ، قصف العدوّ الجبان بيوت المدنيين في مركز مديرية أجرستان، فقتل جراءه 8 من المواطنين الأبرياء.
قتلت من عائلة دین محمد ( من قرية عباس خیل ) سيدة وأصيب 3 أطفال.
قتلت من عائلة فضل محمد ( من قرية محمد خیل ) ۳ سيدات، وأصيبت سيدتان.
السادس :
أروزجان: بتاریخ ۰۶/۰۷/۲۰۱۶ ، استهدف العملاء بيوت المدنيين برشقات قذائف هاون في منطقة غوتشك بمديرية تشارتشينو، فسقطت على بيوت عبد العليم وحيات الله من المواطنين الأبرياء، فاستشهد جراءه طفلان لـ عبدالعليم وسيدة و3 أطفال حيات الله.
السابع:
قندهار: بتاریخ ۰۶/۰۷/۲۰۱۶ ، قصف المحتلون الصليبيون بيوت المدنيين في منطقة باغكي بمديرية خاكريز ( ليلة عيد الفطر)، فاستشهدت سيدتان، و5 من العُمّال الذين جاؤوا من ولاية فراه للعمل هنالك، وأصيب 4 آخرون، ووفق قول شاهد عيان آخر قتل 5 من المسافرين، و4 أطفال وسيدة وأصيب 2 آخران.
الثامن:
هلمند: بتاریخ ۰۴/۰۵/۲۰۱۶ ، قام المليشيا السفاحون بقتل إمام مسجد وشيخ طاعن في السن وعجوزة في منطقة ايستادجاه الحاج حيدر.
التاسع:
بغلان: بتاریخ ۱۹/۰۵/۲۰۱۶ ، داهم العملاء على منطقة عمرخيل بمديرية بلخمري، فقتلوا 5 من المواطنين الأبرياء، وجرحوا شيخاً طاعناً في السنّ وسيدة.
الشهداء :
۱ – صفت الله بنالحاج لالاجل من عائلة الرئيس ظاهر خان؛
۲ – نارج ۳ – سالم ۴ – میرویس أبناءأسلم خان؛
۵ – نجیب بن نورخان.
العاشر:
بروان: بتاریخ ۲۲/۰۷/۲۰۱۶ ، رشق العملاء وابلاً من النيران على جلسة تأبين في قرية أنجو بمديرية سيدخيل، ممّا أودى بحياة 6 وإصابة 15 آخرين من المواطنين الأبرياء.
الحادي عشر:
تخار: بتاریخ ۲۳/۰۷/۲۰۱۶ ، أصاب صاروخ العملاء بيوت المدنيين في منطقة نوروز خيل بمديرية درقد، فاستشهد 5 من المواطنين بما فيهم الأطفال والنساء، وأصيب 3 آخرون، وجميع الضحايا أفراد أسرة واحدة.
الثاني عشر:
قندوز: بتاریخ ۲۳/۰۷/۲۰۱۶ ، قصفت مروحيات العملاء بيوت المدنيين في منطقة قرلوق بمديرية دشت أرتشي، فاستشهدت جراءها 4 سيدات وأصيبت 6 آخريات.
بعد الفينة والفينة تنشر مكتب الأمم المتحدة لأفغانستان (يوناما) تقريراً عن الخسائر المدنية إلا أنها تنسب نسبة مئوية عالية من الخسائر المدنية إلى الإمارة الإسلامية، وفي كل مرة تظهر عدد الخسائر في صفوف المدنيين من قبل جنود الاحتلال وجنود إدارة كابل قليلة جداً أو غير موجودة، إلا أنها لاتقدّم في تقاريرها إلى المستندات والوثائق بل تتهم المجاهدين عشوائياً، وإن كانت مسئوليتها المتحتمة أن تنشر تقاريرها بعد البحث والتحقيق وتنظر إلى المستندات والوثائق.
ولكن يتضح من تقرير لجنة منع الخسائر في صفوف المدنيين بأن السبب الرئيسي وراء ضحايا المدنيين هم المحتلون والجيش والشرطة والمليشيا والإدارة العميلة، نعم من الممكن أن تضرّر هجماتُ المجاهدين المواطنين إلا أنّ تلك الخسائر لاتبلغ عشر معشار ما تذكره يوناما في تقاريرها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*