وحشية المحتلين والعملاء

لا يزال الشعب يقع ضحية لإجرام العدو منذ أن نبت الاحتلال المشؤوم على ثرى وطننا الحبيب، قام المحتلون والعملاء بتعذيب الناس وتخريب بيوتهم، ونهب ثرواتهم، وخلق المجازر وقتل الأفغان الجماعي، وطيلة عقد ونصف من العقد اقترفوا مظالم تشيب لهولها الولدان، فطالما قتلوا مرات عديدة في ليلة واحدة أكثر من مئة نسمة من المواطنين الأبرياء، وتبدلت قراهم إلى أنقاض الدمار والخراب.

فقصف حفل الزواج في مديرية دهراود بولاية أروزجان، وآخر في مديرية بالابلوك بولاية فراه، وآخر في هسكه مينه بولاية ننجرهار، وكذلك قصف صهاريج النفط بولاية قندوز، وقصف حفل التبرعات في عزيز آباد بولاية هرات، وقصف الحفل الوطني بمديرية نوزاد بولاية هلمند، وقصف قافلة وجهاء العشائر بولاية بكتيا، وقصف طائرات الدرونز بولاية خوست، واستهداف تلاميذ مدرسة بولاية كونر، استشهد في كل حادثة من هذه الحوادث المذكورة أكثر من مائة مدنياً بمافيهم الأطفال والنساء والعجزة أو أصيبوا إصابات بالغة وهذه المجازر ما يعترف به العدوّ أيضاً.

وكذلك كبدّت عملياتُ العملاء المتتالية المواطنين خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات في كل من ولايات بغلان وفارياب وسربل وهلمند وقندهار وغزني و… إلا أنّ المواطنين يُعذّبون حتى اللحظة، ويُسجنون ويُقتلون بل واشتدت مع الأسف الشديد، فلا يمضي يوم إلا وتهان كرامة الشعب الأفغاني بالمجازر من قبل العملاء وكالنموذج نذكر غيضاً من فيض من هذه المظالم:

ولاية بادغيس: بتاريخ 7 من أغسطس، قام المحتلون والعملاء باستهداف بيوت المدنيين في قرية جيخوجي بمديرية مرغاب بقذائف هاون، فاستشهد جراء ذلك  3 من المواطنين وجرح 6 آخرون، يقال بأن بيوت المدنيين المستهدفة كانت تبعد 3 كيلومترات من قاعدة العدوّ.

ولاية خوست: بتاريخ 8 من أغسطس، داهم العملاء على قرية غورمي أده، بوزه وتني خيل ( بمديرية سبيره)، فقتلوا أثناء ذلك 3 من المواطنين، واعتقلوا عدداً منهم واقتادوهم معهم.

ولاية بكتيا: في 12 من أغسطس، استشهد 13 من المواطنين الأبرياء جراء غارة المحتلين الجوية على قرية ميناره بمديرية خوشاوند، واستهدف المحتلون بيت الدكتور وريخمن، فاستشهد هو و13 من أفراد أسرته على الفور، وقال الشهود العيان من المدنيين لوكالة الأفغان الإسلامية بأنّ: ضحايا هذا القصف الوحشي هم الأطفال والنساء وكلهم من المواطنين الأبرياء، واعترف مسئولوا ولاية بكتيا بأنّ الخسائر تكبدها المدنيون.

ولاية ننجرهار: في 15 من أغسطس، أصيب 6 من المواطنين في منطقة 28 ويالي بمديرية غني خيل بنيران جنود الميليشيا.

ولاية بغلان: في 15 من أغسطس، استشهد 5 من المواطنين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء جراء قصف العملاء على قريب سوق مديرية دهنه غوري.

ولاية ننجرهار: في 17 من أغسطس، اعتقل المحتلون بمرافقة العملاء 7 من المواطنين في منطقة هديا خيل بمديرية تشبرهار.

ولاية قندوز: في 18 من أغسطس، داهم المحتلون والعملاء قرية رئيس عبد الله، ففتشوا بيوت المدنيين وأثناء ذلك عذبوا الناس واعتقلوا 7 منهم وزجوا بهم إلى سجونهم.

ولاية قندوز: في 19 من أغسطس، استشهد 2 من عوام المسلمين في مديرية تشاردره جراء القصف الوحشي وضخ النيران الثقيلة من قبل العملاء على منطقة سبحاني وقرية يتيم.

ولاية ميدان وردك: في 20 من أغسطس، استشهد سيد وسيدة في قرية خروتي قريب مركز الولاية جراء نيران العملاء الثقيلة، كما جرح طفل أيضاً.

ولاية ميدان وردك: في 20 من أغسطس، هاجم العملاء على موظفي ومهندسي الكهرباء الذين كانوا يريدون أن ينصبوا أعمدة الكهرباء في منطقة سيسي بمديرية سيد آباد، فجرح مهندس واستشهد آخر.

ولاية غزني: في 22 من أغسطس، استشهد مواطنان وهما محمد أياز وابنه في قرية بيروي بمديرية قرره باغ بقذائف العملاء.

ولاية قندوز: في 29 من أغسطس، داهم المحتلون والعملاء على منطقة لوي كنم من توابع مركز الولاية، ففتشوا بيوت المواطنين، وأثناء ذلك فجروا أبواب بيوتهم بالألغام، ونهبوا أموال الناس، وفي نهاية المطاف اقتادوا 13 من المواطنين بمافيهم إمام الحي إلى سجونهم.

ولاية قندوز: في 31 من أغسطس، استشهد 4 من المواطنين الأبرياء جراء سقوط قذائف مدفعية دي سي التي أطلقها العملاء على قرية ملرغه من توابع مركز الولاية، واستنكر أهالي المنطقة هذه الجريمة النكراء، واستدعوا من الحكومة أن تجازي المجرمين.

وهذه المظالم غيض من فيض كما قلنا آنفاً تحكي عن مدى وحشية المحتلين والعملاء الذين يتسببون لخلق المجازر وانتشرت أخبارها في وسائل الإعلام، ولكن ثمة مجازر يغطونها ولا يبينونها، وفي الحقيقة إن المواطنين هم ضحايا ظلم الطغاة والعملاء.