جهود الإمارة الحثيثة لإعمار البلاد

 

قد يرى المواطنون منذ أمدٍ بعيد التقارير المرئية وغير المرئية في شبكات التواصل الاجتماعي عبر إعلام الإمارة الإسلامية، ويُرى في الجديد منها بأنّ المجاهدين يتكاتفون المواطنين في إعمار الجسور، والطرق الفرعية لكيلومترات عديدة، ويبنون المراكز الصحية، ولايألون جهداً لترفيه المواطنين وهناءة عيشهم، وعلاوة على المشاريع الإعمارية، نشرت مقاطع عديدة عن المؤتمرات التعليمية في المراكز التي بناها المجاهدون من جديد.

ونشر المجاهدون الجمعة المنصرمة وثائقية مرئية عن إعمار جسر كبير في ولاية هلمند، وقد بدأ المجاهدون العمل في إعمار هذا الجسر وشارعاً في منطقة لوي مانده بمديرية نادعلي ومن المقرر أن يتمّ هذا المشروع بعد شهرين إن شاء الله كي تنتهي

مشكلات المواطنين والمسافرين بعد ذلک

.img-20161223-wa0017_1 img-20161223-wa0021

 

وقد بدأ المجاهدون مثل هذه المشاريع في ولايات بكتيا، ونورستان، وغزني و… وبعد الفينة والفينة تنشر تقاريرها.

ويسعى المجاهدون أيضاً أن يزينوا الشباب بالعلم بجانب هذه المشاريع، كي يخطو خطوات التقدّم والرقي مادياً ومعنوياً في آنٍ واحدٍ، ويشجّع المجاهدون المواطنين كي يرسلوا أبناءهم إلى المدارس الدينية والحكومية وينقذوا أنفسهم من فخّ الأمية والجهل.

وقد بنى المجاهدون في شتى بقاع البلاد مآت المدارس الحكومية أو قاموابتعديلها وإصلاحها من جديد،كما بنوا مشاريع صغيرة وكبيرة عدّة ووعدوا المؤسسات التي تسعى لإعمار البلاد أن تصان وتُحافظ من قبلهم.

وفي الحقيقة إنّ هذه الخدمات الضئيلة لن تحلّ جميع مشكلات المواطنين الأفغان ولكنّ المجاهدين يسعون أن يبذلوا قصارى جهوداتهم ليخدموا البلاد، مع أنّ الطائرات الحربية والجاسوسية لاتعرف الليل من النهار لتقصف المجاهدين قصفاً عنيفاً عشوائياً، والمجاهدون مع الظروف المتأزمة التي يعانون منها لايدّخرون جهداً لنجاح البلاد وتنميتها وهذا إن دلّ على شيءٍ فإنما يدل على عشق المجاهدين بوطنهم وما يريدون من الخير والنجاح للمواطنين، ولا يروم المجاهدون من إعمار هذه المشاريع مطامع إعلامية بل هي برامج صادقة وخالصة.

وقد قام المحتلّون والعملاء بحملة واسعة من دعاياتهم الشؤومة في عقد ونصف، يدعون خلالها أنهم يريدون بناء الوطن وإعماره ولكن في الحقيقة لا أساس لها من الصحة؛ لأنّ الوسائل والإمكانيات التي جنّدوها للفساد واستمرار الحرب لم يجنّدوا 1% منها لإعمار البلاد وبنائها، بل وعلى عكس ذلك تماماً يرتشون 3 مليار دولار سنوياً من المواطنين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*