بيان الإمارة الإسلامية حول الذكرى الـ 35 لانقلاب السابع والعشرين من ابريل المشؤوم

قبل خمس وثلاثيىن سنة من الآن في يوم 27 من شهر ابريل من العام 1978 م استولت الاحزاب الشيوعية من خلال انقلاب دموي على السلطة في بلدنا الإسلامي.

الاتحاد السيوفياني الشيوعي الجار الشمالي لأفغانستان الذي ربى عملاءه في أفغانتسان منذ عدة عقود، في المجالات التعليمية والدوائر الحكومية أوجد رفاقاً مريدين له تحت مسمى الخلق والبرشم منذ فترة طويلة ؛ ففي 27 من شهر ابريل من أجل الوصول إلى أهدافه الخبيثة نفذ خطوة أخرى في مسيرته الإستعمارية، وسعى الاستيلاء على السلطة السياسية في البلد.

مع أن شعارات هذا الانقلاب كانت جذابة وحماسية، والانقلابيون كانوا يبشرون الشعب الأفغاني بالعيش الرغد والرخاء والاعمار إلا أن الأفغان أدركوا لاحقا بأن في الواقع انقلاب الـ 27 من ابريل كان بداية للمآسي طويلة المدى للبلاد والعباد حيث زجرت الأفغان لفترة طويلة.

مع أن هناك أراء متفاوتة حول مآسي ومعاناة الـ 35 سنة الماضية لأفغانستان، إلا أن الأفغان جميعا متفقين على أن العاملين الأساسيين الأولين لهذه المشاكل والمعاناة هم الشيوعين الأفغان وأسيادهم الروس، حيث من أجل الوصول إلى أهدافهم الباطلة لعبوا على دين هذا الشعب وعقيدته، وأصوله ووطنه والناس فيه.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بمناسبة الذكرى الـ 35 لهذا اليوم المشؤوم تقبح بشدة مرة أخرى العمل الإجرامي للشيوعين الأفغان، وتعلن للشعب الأفغاني بأن يعرف جيداً العامليين الأصليين لمعاناتهم طيلة الـ 35 سنة ألا إنهم الشيوعيون السابقون الذين شمروا الآن عن صواعد العماله للامبريالية الأمريكية وأن يعاملوهم كالمجرميين الاساسيين والخونة للدين والوطن.

إن الإفغان اليوم يتذكرون مآسي الشيوعيين في الوقت الذي يتواجهون مع احتلال مشابه للشيوعيين؛ فاحتلالو اليوم ليسوا بأحسن حال من احتلالي الأمس ولا فرق بينهم، ويجب أن يدرك الشعب بأن هؤلاء الشيوعيين الذين قعدوا أمام الايمان بالأمس في أفغانستان لن يقدموا مشورة حسنة لكم أبداً، ويقودنكم مثل الاتحاد السيوفياتي السابق نحو الهاوية، إن الشعب الأفغاني الأبي لديه حساسية مع أي نوع من الاحتلال وليس ببعد أن يجعل نهاية الغزاة وعملائهم مثل نهاية الإتحاد السيوفياتي السابق وعملائهم.

إن شعبنا المجاهد عازم على أن ينجي دينه ووطنه وعزه من اشرار اليوم إن شاء الله.

إمارة أفغانستان الإسلامية

17-6-1434هـ ق

7-2-1392هـ ش  –   27-4-2013م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*