محاولات استخبارية مزيفة لإدارة كابل

    الآن حينما تواجه إدارة كابل المنهارة الفشل والهزيمة اليأس عسكريا وسياسيا، بدأت مرة أخرى بنشر الافتراءات والتقارير المزيفة حول كبار مسئولي الإمارة الإسلامية وتصنيع الدسائس بشكل أو بآخر. في هذه الآونة الأخيرة نشرت استخبارات الإدارة العميلة بيانا صوتيا مزيفا باسم حاكم الإمارة الإسلامية على ولاية هلمند المجاهد الملا عبد المنان آخند. وقبل ذلك في شهر فبرار من العام الحالي نشروا رسالة مزيفة باسمه أيضا. كل هذه المحاولات الفاشلة كانت جزءا من محاولة العدو إظهار وجود اختلافات بين قادة وكبار مسئولي الإمارة الإسلامية.
مثلما ذكرنا في تحليل آنذاك بأن هذه لعبة استخباراتية ولا حقيقة لها. وستكون هذه المحاولات سببا لانتباه جميع أعضاء الإمارة الإسلامية أكثر لدسائس العدو الظاهرة والباطنة، وسببا في قوة ووحدة صفوف الإمارة الإسلامية أكثر من أي وقت مضى. ( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(آل عمران، الآية 54).
يعلم القراء بأن قبل عدة أيام أعلن المتحدث باسم وزارة دفاع إدارة كابل العميلة بأن طالبات شنت 23 ألف هجوما العام الماضي حيث يعتبر هذا العدد الأكبر مقارنة بالأعوام السابقة. هذه الهجمات البطولية أرعبت العدو، ولا يدري ماذا يفعل، والآن يريد رفع معنويات جنوده والتستر عن فشله وخسائره عبر هذه الدسائس القذرة ونشر الأكاذيب والأخبار المزيفة. لكن ما لا يعلم العدو بأن أكاذيبهم تفتضح يوما بعد يوم للناس.
الإدارة التي لا تعتبر قانونية وفقا للقانون الأساسي الذي جهزه الغرب لهم وقبلوه بهم، الإدارة التي جعلها جان كيري وزير خارجية أمريكا الأسبق ذات رأسين من أجل استمرار الحفاظ على المصالح الأمريكية، ربما استلمت مشروعا استخباراتيا جديدا من قبل الاحتلاليين وبدأت بمثل هذه المساعي القذرة. لكن من المحير بأن كيف تتجرأ هذه الإدارة التي تختلف مسئوليها فيما بينهم حتى على توظيف موظف، أن تتكلم حول خلافات بين صفوف الإمارة الإسلامية.
إن الحرب لا تكسب بالأكاذيب، كما لا ينخدع شعبنا والمجاهدون بمثل هذه الألاعيب الغير ناضجة. نقول للمحتلين وعملائهم بعدم التعلق على القشة كالغريق أكثر من هذا. أفغانستان للأفغان، ونيل الحرية وإقامة نظام إسلامي فيه حسب معتقداتهم هو حق مقبول ومشروع لهم. اتركوا الأفغان ليقرروا مصيرهم بأنفسهم حسب معتقداتهم ويعيشوا بأمن وسلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*