لا يؤمن الأمريكان إلا بالحرب

 

وقبل أن يعلن دونالد ترامب عن  استراتيجته الجديدة واستمرار الحرب في أفغانستان، أرسلت الإمارة الإسلامية رسالة مفتوحة مفصلة إلى الأمريكان وزعمائهم، ونشرتها للعالم وللشعب الأمريكي بوسائل الإعلام، ووضحت الإمارة الإسلامية في هذه الرسالة بوضوحٍ كامل موقفها تجاه أوضاع أفغانستان الحقيقية.

وقد جاء في هذا البيان: ( إن مسئولي زمانكم قرروا غزو أفغانستان دون النظر إلى عواقب الأمور، واحتلوا أفغانستان بتقديم تهم لم تكن لها أية علاقة بالأفغانيين، وإن قيام الشعب ضد قواتكم إنما كان مقاومة مشروعة في الدفاع عن الشعب والعقيدة؛ لذلك لم يعجزوا عن سحق جنود مدججة لقوات 48 دولة تحت زعامتكم.إن الأفغان ليست لديهم نية إلحاق الضرر بأيٍ من شعوب العالم بمن فيهم أمريكا، لكن من يعتدي على حماهم فإنهم يتقنون جيداً فن سحق المحتلين ودحرهم).

وقد أزمعت الإمارة الإسلامية بأن تنتهي مأساة أفغانستان بدون الحرب والقتال والدمار بالحلول التي قدّمتها، ومن هذا المنطلق استقبل المواطنون والعالم من رسالة الإمارة الإسلامية، واستيقنوا بأنّ الأمريكان المحتلين هم الذين يريدون مداومة الحرب واستمرارها في أفغانستان.

إلا أنّ زعماء الأمريكا العنجهيين لم يبادروا بتجويب الإمارة الإسلامية فحسب؛ بل عزموا على عكس ذلك باستمرار الحرب في أفغانستان، وأغلقوا جميع أبواب السلام والمفاوضة بصلف وحماقة، فبات معلوماً للجميع بأن الأمريكان لا يؤمنون إلا بالحرب ودوام القتال.

وعندما أُعلن موقف ترامب الوحشي استقبل العملاء عنه بحفاوة بالغة، وأعلنت الإمارة الإسلامية بكل صراحة عن موقفها الحاسم: (وسنستمر في الجهاد بعزم وحزم قوي متين ومعنويات رفيعة ضد الأمريكيين المحتلين ومتحالفيهم  مادام القادة الأمريكيون يتعقبون السياسة القتالية وحتى إخراج آخر جندي أمريكي من وطننا، وإذا لم تخرج أمريكا قواتها من أرضنا فليس ببعيد بأن تتحول أفغانستان في القرن الحادي والعشرين إلى مقبرة للإمبراطورية الأمريكية؛ الحقيقة التي يمكن للقادة الأمريكيين دركها). وما ذلك على الله ببعيد

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*