صمت العملاء على جرائم المحتلين

وقد قصف المحتلّون يوم الجمعة حفلاً للعرس في منطقة جل دره بمديرية سوكي بولاية كونر، واستشهد جراء ذلك 20 من المدنيين وانهدم بيتان أيضاً بالكامل.

وقد قصف المحتلون مرّاتٍ عديدة حفلات المواطنين في شتى بقاع البلاد، وقُتل وجرح كل مرة عشرات من المدنين الأبرياء، وهكذا بدّلوا أفراحهم إلى أتراح.

وازدادت جرائم المحتلين والعملاء بعد إعلان ترامب عن استراتيجيته الجديدة، وازدادت المداهمات والقصف، ويُعذّب الأفغان بشتى الطرق، وافتخر العدوّ أخيراً بأنه ألقى في شهر سبتمبر فحسب مالايقل عن 751 قنبلة على القرى والأرياف.

ولكن العدوّ لم يقدر مع هذا القصف الوحشي أن يتقدّم شبراً أو يسترجع المناطق التي فقده أو يقمع المجاهدين بل وعلى عكس ذلك استطاع المجاهدون الأبطال بنصر الله سبحانه وتعالى وتأييد الشعب أن يسيطروا على كثير من المناطق في فارياب، وهلمند، وكونر، وبروان، وسربل، وباميان و…، وغنموا غنائم كثيرة، ويتحفوا الناس عيشاً هنيئاً مريئاً تحت رأية الإسلام.

وفي معظم هجمات العدوّ يتضرر المواطنون أكثر من أي آخر، وإنّ كارثة سوكي وانهدام إمام مسجد في ولاية لوجر خير شاهد على ما نقول، وإدارة كابول العميلة التي تتبجح بأنها الحكومة المنتخبة بدل أن تستنكر هذه الجرائم التي يقترفها المحتلون لم تصمت فحسب بل تدافع في كل حفل وجلسة من المحتلين،  وأعجب من هذا وذاك أنّ الإدارة العميلة تقدّم تعزيتها قبل الجميع إذا حدثتْ حادثة مسلّحة كانت أو طبيعية في أوروبا وتعرّب عن حزنها العميق.

فالمحتلّون والإدارة العميلة يتسابقون فيما بينهم لمكافحة الإسلام، ويسعون صباح مساء كي يقتلوا الأفغان أكثر فأكثر، ويهدّموا بيوتهم، وسيثأر المجاهدون إن شاء الله ثأر الشعب المضطهد، ويوسّعون دائرة عملياتهم وهجماتهم البطولية ضدّ الأعداء الداخليين والأجانب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*