مظاهرات رافضة لقرار ترامب في أفغانستان

فور قرار الرئيس الأمريكي الطاغية المجرم “دونالد ترامب” بشأن نقل سفارة أمريكا إلى القدس، خرجت مظاهرات حاشدة من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها رفضا وتنديدا لقراره، وقد كان لأفغانستان أيضا نصيبا أوفى في نصرة الأقصى، وتتواصل المظاهرات الرافضة والمنددة لقرار ترامب في الولايات الأفغانية ومناطق سيطرة الإمارة الإسلامية، وقد تم تغطية هذه المظاهرات من قبل الإخوة الإعلاميين في الإمارة الإسلامية فنشروا صورا وفيديوهات وأخبارا وتفاصيل عنها.

إن لهذه المظاهرات رسائل ودلالات من أبرزها:

■ أن القدس للمسلمين وليست لترامب ليقدمها كهدية على طبق من ذهب للصهاينة.

■ أن أمريكا رأس الشر والإجرام، وهي المتورطة في عدوانات عسكرية مباشرة في العالم الإسلامي، وهي المزعزعة للاستقرار والمسؤولة الأولى عن دماء مئات الآلاف من ضحايا هذه الحروب.

■ رغم تكالب الأعداء على أمة الإسلام و جثومهم على صدرها و محاولتهم خنق صوتها إلا أنها لا زالت تتحرك ولن تستسلم أمامهم.

■ رغم أن الأمة مكبلة بقيود متنوعة إلا أن هذه القيود ستتحطم يوما.

■ رغم أن الأمة مستضعفة مخذولة إلا أنها ستنهض وتتقوى يوما.

■ رغم أن الأمة في غفلة إلا أنها يوما ما ستصحو من سباتها، وستنتفض في وجه الظلم.

■ رغم أن الأمة متشرذمة متفرقة إلا أنها ستتوحد وتتفق.

■ إن الأمة الإسلامية لا تزال تتمتع بروح قتالية ولم تنطفئ جذوة الجهاد وحب الإستشهاد في قلبها.

■ إن قضية القدس قضية جميع المسلمين ولن يتركوها لأعداء الله اليهود والنصارى ليدنسوا حرمتها وينتهكوا قداستها، ولن يجلسوا مكتوفي الأيدي أمام اعتداءات الصهاينة والصليبيين المتكررة.

■ إن المسلمين متيقظون وسيبذلون الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن مقدساتهم وسيقطعون عاجلا أو آجلا يد من يريد المساس بها.

■ إن هذه الأمة أمة كرارة وليست بفرارة، ولتكرّن قريبا على أعدائها.