القوات المشتركة ترتكب مجزرة فظيعة في ولاية قندوز

في 17-1-2018 بدأت القوات المشتركة عمليات عسكرية في مديرية تشاردره في ولاية قندوز، ظناً منهم أنهم سيقضون على المجاهدين، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة من قبل المجاهدين.

ووفقا لإحصائيات المجاهدين؛ قُتِل خمسة جنود محتلين، إضافة إلى مقتل 21 جندياً من العملاء.

ولما واجه الأعداء كفاح المجاهدين وصمودهم، وتكبدوا الخسائر الفادحة، سارعوا بأخذ الثأر من المواطنين؛ ففتكوا بالأبرياء وعاثوا في الأرض فسادا، وقتلوا الحرث والنسل، ودمروا المنازل والمساجد، ثم انسحبوا من المنطقة يجرون أذيال الخزي والعار.

نعم! ارتكبت قوات الاحتلال والعمالة جريمة فظيعة في ولاية قندوز، حيث دمروا 46 قرية بالمدافع والقنابل، وقتلوا العشرات من الأبرياء العزل.

وقد نشر رواد صفحات التواصل الإجتماعي عشرات الصور عن هذه المجزرة؛ أشلاء ممزعة، ومنازل مهدمة، ممتلاكات مبعثرة، ووجوه حزينة لأهالي المنطقة تلعن المحتلين ومن يوالونهم من بني جلدتنا.

يقول الشيخ ذبيح الله المجاهد أنه لما قتل خمسة جنود أمريكيين، قامت القوات المحتلة والحكومية بأخذ ثأرها عن المواطنين العزل، وأطلقت النار بكل قسوة ووحشية نحو المناطق المكتظة بالسكان.

ووفقا لأهالي المنطقة: كان الأمريكيون يقصفون المنازل من الطائرات، والقوات الحكومية كانوا يرشقونهم بالمدافع.

وفي هذه العمليات التي استمرت ستة أيام، دمرت منازل ومساجد في 46 قرية، واستشهد عشرات الأفغان الأبرياء، إضافة إلى هلاك مئات الدواجن والحيوانات الأليفة، واضطر آلاف الناس إلى الهجرة والنزوح عن منازلهم، وأقيمت المآتم في عشرات البيوت.

وكعادتهم السابقة ادعى الأعداء -بكل وقاحة وبجاحة- بأنهم قتلوا عشرات المقاتلين من طالبان، وحرروا عدة قرى ومناطق من سيطرتهم، وأعلنوا انتصارات وهمية على شاشات التلفاز.