غيض من فيض من عام 2017م

أحمد الفارسي

 

لاشك أنه من الصعب كتابة حوادث العام الماضي التي حدثت في أفغانستان بالتفصيل وتدوينها في صفحات معدودة، إلا أننا سنشير إليها بالإجمال ونذكر ما نراه الأهم للقراء الأكارم، لتكون هذه الصفحات القليلة مصدراً تاريخياً يستفاد منه في السنوات القادمة.

 

خسائر المحتلين:

إنّ المحتلّين يخفون خسائرهم، ولكن هذا لا يعني أنّهم في مأمنٍ من تكبّد الخسائر، فكلما هلك منهم العشرات ودُمّرت دباباتهم لا يعترفون إلا بمقتل أو جرح أحد الجنود وتخريب دبابة. إلا أنّ سنوات الحرب الماضية أثبتت عكس ذلك وفضحت أكاذيبهم وترهاتهم. ففي غضون السنوات الماضية قتل آلاف الضباط والجنود أو أصيبوا، وتكبدوا خسائر مالية بملايين الدولارات، وفيما يلي نشير إلى أبرز خسائر المحتلين:

وفي غرة يناير 2017م، تقوقع المحتلّون في ثكناتهم وقواعدهم المحصّنة ولم يخرجوا منها ليتمكّن المجاهدون الأبطال من استهدافهم، لكنهم ذات مرة خرجوا إلى ولاية فراه، ولم يمض كثير وقت حتى فروا إلى قواعدهم المحصّنة، وخلال هذه المدّة استهدفت قواعدهم مرات عديدة بصواريخ المجاهدين دون أن يُعرف عدد القتلى.

في 1 من فبراير، قتل أمريكيين في بوابة مطار ننجرهار، وأصيب 3 آخرون. وفي اليوم التالي دُمّرت دبابة أمريكية في مديرية دند بولاية قندهار، وقتل من كان على متنها.

في يوم الجمعة 3 من مارس، انفجر لغم في الساعة السادسة مساءً في بوابة لقاعدة جلال آباد الجوية بولاية ننجرهار، مما أسفر عن مقتل 4 جنود من المحتلين على الفور، وأصيب آخر بجروح خطيرة. وفي يوم الأحد 11 من مارس، فجّر المجاهدون بوابة ثكنة المحتلين في مديرية خوست، ثم دخل الانغماسيون الأبطال داخل الثكنة وكبّدوا خلالها المحتلّين خسائر فادحة.

وفي يوم الأربعاء 14 مارس، انفجر لغم في الساعة الرابعة مساءً على دبابة تقلّ جنود للقوات المحتلة في مدينة جلال آباد بولاية ننجرهار، مما أسفر عن تدمير الدبابة بشكل كامل، ومقتل جندي محتل على الفور وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة.

وفي يوم الثلاثاء 21 من مارس، اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية بمقتل جندي أمريكي في ولاية لوجر.

وفي 30 من مارس، أفاد النبأ الواصل من مديرية خوجياني بولاية ننجرهار عن قيام عناصر من القوات الأمريكية المحتلة بمساندة عملائهم الخونة بمداهمة منطقة “انغوره” بالمديرية المذكورة، لكنهم واجهوا مقاومة قوية من قبل المجاهدين ودارت اشتباكات عنيفة في المنطقة. خلال الاشتباكات لقي 5 جنود أمريكيين من قوات النخبة مصرعهم مع 8 جنود عملاء من القوات الخاصة بالجيش العميل، وجرح 13 جندياً عميلاً. وفي المقابل استشهد قائد محلي و5 مجاهدين آخرين في تبادل إطلاق النار مع العدو، تقبلهم الله.

في 30 من أبريل، أعلنت الإمارة الإسلامية بأنّه قُتِل طيلة السنوات العشر الماضية زهاء 48 ألف من جنود الإحتلال، إلا أنّ العدوّ الكاذب قدّم إحصائية عن قتلى جنوده طيلة السنوات الستة عشر الماضية (من بداية الاحتلال وحتى أبريل عام 2017)، تقول بأن عدد قتلى جنوده 3532 قتيلاً. والجدير بالذكر أنّ العدوّ يجعل قتلى جنود المؤسسات التابعة له في عداد المدنيين.

في 8 من أبريل قُتِل جندي أمريكيٌ في مديرية أتشين بولاية ننجرهار. وفي يوم الإثنين 17 من أبريل، قُتِل 6 من جنود الاحتلال في مديرية سبين غر بولاية ننجرهار، وأصيب اثنان آخران. وفي يوم الإثنين 24 أبريل، هاجم الأبطال الانغماسيون مركزاً للمحتلين الأمريكان، فقُتِل وجُرِح جراء ذلك العشرات منهم. واعترف العدوّ يوم الخميس 27 من أبريل بمقتل 2 من المحتلين في مديرية أتشين بولاية ننجرهار.

في 1 من مايو قُتل عدد من المحتلين في مديرية بتي كوت بولاية ننجرهار. وفي صباح اليوم التالي، فجّر المجاهدون لغماً مزروعاً عليهم في مديرية بتشراجام بولاية ننجرهار، فقُتل جراء ذلك 6 من الجنود المحتلين وأصيب آخرون. وفي الأربعاء 3 من مايو هاجم المجاهدون الأبطال المحتلين في منطقة شش درك بولاية كابل، وبحسب اعترافهم أصيب 3 منهم، ولكن الأخبار الموثوقة تحكي عن مقتل عددٍ منهم. وفي يوم الأحد 14 من مايو قتل 4 من الجنود المحتلين إثر انفجار لغم مزروعٍ على دوريتهم في مديرية باغرام بولاية بروان.

في 12 من يونيو نُفّذ هجومان نفوذيان على المحتلين وفُجّر لغم عليهم، فقتل جراء ذلك 14 من المحتلين.

وفي يوم الأربعاء 5 من يوليو، أعلن (البنتاغون) عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين في ولاية هلمند. وفي يوم الجمعة 14 من يوليو، انفجر لغم على قافلة للمحتلّين في مديرية باغرام الجوية؛ فقتل ما لا يقل عن 3 من الجنود المحتلين. كما قتل 4 من جنود الأمريكان يوم الأحد 16 من يوليو في مديرية ناوه بولاية هلمند. وبعد يومين من تلك الحادثة، قتل جنرال أمريكي برفقة 3 من الجنود الأمريكان في ولاية قندوز. وفي آخر هذه الهجمات قام مجاهد متسلل، يوم الأربعاء 26 من يوليو، بقتل 3 جنود من الأمريكان، واستشهد برصاص جندي عميل.

في 11 من سبتمبر، قُتل عشرات المحتلين جراء هجوم نوعي نُفذ عليهم في مديرية باغرام بولاية بروان، وعلى إثر ذلك في 15 من سبتمبر، قتل 7 من المحتلين في مديرية دامان بولاية قندهار.

في 22 من أكتوبر قام مجاهد متسلل في صفوف الأعداء بقتل 13 من المحتلين في ولاية لغمان. وفي 28 من أكتوبر، أسقطت مروحية للمحتلين في مديرية خروار بولاية لوجر، وقتل 43 من المحتلين كانوا على متنها.

في يوم الأحد 5 من نوفمبر، شنّ المجاهدون هجوماً نوعياً على المحتلّين في مديرية بركي برك بولاية لوجر، فقتل وجرح جراء ذلك عددٌ كبيرٌ من المحتلين. وقال الشهود العيان من المواطنين بأنّ دبابات المحتلين والعملاء واجهت كميناً محكماً للمجاهدين، فقتل وجرح جراء ذلك العشرات، إلا أنّ المحتلين الأمريكيين لم يعترفوا إلا بمقتل جندي واحدٍ لهم في هذا الهجوم النوعي.

وعلى إثر ذلك وفي يوم الثلاثاء 7 من نوفمبر، شنّ المجاهدون هجوماً عنيفاً على مركز تدريبات للشرطة بمديرية سيد آباد بولاية ميدان ورددك، فقتل وأصيب جراء ذلك عدد من المُدرّبين المحتلين والعشرات من الشرطة. وعلاوة على ذلك، في يوم الجمعة، 17 من نوفمبر، هاجم أبطال الإمارة الإسلامية المحتلين في مديرية جبرهار بولاية قندهار، ووفقما قال الشهود العيان من المواطنين فإنّ عددا من المحتلين لقوا مصرعهم في هذا الهجوم النّوعي.

واعترف المحتلون في شهر ديسمبر بمقتل أحد جنودهم فحسب. وبهذا يظل عدد القتلى المحتلين في العام الحالي -بحسب اعتراف العدو- 17 قتيلاً، بينما يصل عدد قتلى العدوّ الإجمالي طيلة أعوام الاحتلال إلى 3545 قتيلاً، يحمل 2407 منهم جنسية أمريكية و455 بجنسية إنكليزية.

 

الخسائر المادية:

وعلاوة على تكبّد المحتلين والعملاء خسائر فادحة في الأرواح، فقد تكبّدوا خسائر مالية باهظة أيضاً. ففي 23 من فبراير أسقط المجاهدون مروحية للعدوّ في مديرية درقد بولاية تخار. وفي شهر مارس فتح المجاهدون مديرية سنجين وغنموا 29  مدرعة عسكرية، ودبابة واحدة، و34 سيارة رينجر، و6 سيارات كرولا، وسيارة لاند كروزر، و8 تراكتورات، وبلدوزر واحد، وصهريجي وقود، و7 مولدات كهرباء، وكميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والذخيرة.علاوة على ذلك أسقطت طائرة بدون طيار في مديرية باغرام بولاية بروان في 4 من مارس.

في 9 من يونيو أسقط المجاهدون الأبطال طائرة بدون طيّار في مديرية بهسود بولاية ننجرهار.

وفي يوم الأحد 2 من يوليو أسقط المجاهدون مروحية للأعداء في مركز ولاية قندوز. وفي 22 من يوليو أسقطت طائرة نقل كبيرة للمحتلين في مديرية باغرام بولاية بروان. وفي 6 من سبتمبر، أسقطت مروحيتين للعدوّ في مديرية أجرستان بولاية دايكندي.
في 7 من أكتوبر، يوليو أسقطت طائرة نقل كبيرة للمحتلين في مديرية كوه صافي بولاية بروان، وعلى إثر ذلك أسقطت مروحية في مديرية خروار بولاية لوجر. وفي 14 من نوفمبر، أسقط المجاهدون مروحية للأعداء في مديرية برجمتال بولاية نورستان.

 

خسائر العملاء:

في 10 يناير، وقع انفجار ضخم يوم الثلاثاء 10 من يناير في مكتب والي قندهار، فقُتِل جراء ذلك نائب الوالي ونائب ولاية جوزجان في البرلمان وسناتور ولاية فارياب ودبلوماسي أفغاني في أمريكا وجمع كبير من الضباط وموظفي الإدارة العميلة الآخرين جرحوا.  وقع هذا الانفجار جراء الخلافات الداخلية فيما بين العملاء، ولا صلة له بنشاطات الإمارة الإسلامية.

وقدّمت مؤسسة سيجار في غرّة فبراير تقريراً يفيد بأنه: قُتِل زهاء 7000 جندي من الجنود العملاء خلال عام 2016م، وأُصيب أكثر من 11777 آخرين، وارتفعت خسائر العملاء 35% عن العام المنصرم.

في 2 من فبراير، قتل قائد الشرطة المحلية في مديرية سيوري بولاية زابل. وفي اليوم التالي قتل 8 من الشرطة من أعضاء أسرة واحدة مع قائدهم في مديرية ألمار بولاية فارياب.

في 24 من فبراير، قتل قائد الجيش العميل مع 37 من جنوده في مديرية جريشك بولاية هلمند. وفي 28 من فبراير، قتل 11 من الجنود بيد مجاهد نفوذي في مديرية لشكرجاه بولاية هلمند.

في 4 من مارس،  قُتِل  زعيم الحرب السابق والنائب في برلمان إدارة كابل العميلة عن ولاية هلمند المدعو: “معلم مير ولي”، في منطقة “كارته معلمين” بالمنطقة الأمنية العاشرة بمدينة قندهار. وفي اليوم ذاته قتل القائد الأمني لمديرية بتي كوت بولاية ننجرهار عندما انقلبت سيارته.

في 1 أبريل، قُتِل قائد القوات الخاصة نتيجة عملية استشهادية مع 5 من رفاقه في مديرية دومندوي في هذه الولاية. وفي الغد، قُتِل نائب أمن ولاية بكتيكا مع 6 من حراسه. وفي 3 من أبريل قُتِل قائد أمن مديرية شاه كوت في الولاية المذكورة في هجوم للمجاهدين. وفي 12 من أبريل، قُتِل قائد للمليشيا في مديرية بلتشراغ بولاية فارياب في اشتباك للمجاهدين. هذا وأعلنت وسائل الأنباء 12 أبريل عن انتحار جندي جريح في ولاية هلمند. وفي 15 من أبريل، قُتِل مهندس لكشف الألغام يتبع للإدارة العميلة؛ جراء انفجار لغم مزروع على حافة الطريق. وفي 17 من أبريل، قُتِل الجنرال عبد الحي العطائي، القائد العسكري العام لولاية بغلان، في كمين نصبه المجاهدون له في مديرية خان آباد بولاية قندوز. وفي 18 من أبريل، هاجم المجاهدون الأبطال قائد ميليشيا ولاية غزني في ضواحي رنج رود بولاية جلال آباد. وفي 19 من أبريل، قُتِل القائد الأمني لمديرية شينكي بولاية زابل، بالإضافة إلى قائد مليشي و 10 من أتباعه؛ جراء لغم انفجر عليهم. وفي اليوم ذاته قُتِل قائد الفيلق الحدودي لولاية تخار في كمين نصبه المجاهدون عليه.

وفي 21 من أبريل، استطاع أبطال الإمارة الإسلامية الاستشهاديين أن ينفّذوا عملية نوعية منقطعة النظير على فيلق شاهين 209 في ولاية بلخ. وقُتل وجرح في هذه العملية المباركة ما لا يقل عن 500 من جنود العدوّ، كما دُمّر مركز الفيلق، بالإضافة إلى عشرات المدرعات وسيارة.

في يوم الثلاثاء 2 من مايو، أعلنت مؤسسة سيجار بأنّ: الخسائر في صفوف العملاء ازدادت بنسبة كبيرة عن الأعوام الماضية. وحسب التقرير: في الشهور الأولى من العام الجاري قتل زهاء 807 من الجنود العملاء وجرح مئات آخرين.

في 3 من مايو، قُتل قائد للشرطة مع 8 من جنوده في ضواحي دار المعلمين بولاية قندهار. وفي 7 من مايو، قتل المستشار الإعلامي لوالي قندهار. وفي 10 من مايو، قُتل قائدٌ للشرطة أيضاً في مديرية سبين بولدك بولاية قندهار إثر انفجار لغم لاصق على سيارته.

وفي 14 من مايو، قُتل قائد للمليشيا مع 6 من أفراده في مدينة جرديز بولاية بكتيا. وبعد يومين من هذه الواقعة قُتل رئيس اتّصالات كونر في هجوم صاروخي. وفي يوم الإثنين 29 من مايو، قُتل حاكم مديرية شيخ آباد بولاية بكتيكا مع حارسه الشخصي.

في 18 من يونيو قتل حاكم مديرية جخانسور بولاية نيمروز، وفي اليوم التالي قتل قائد للشرطة في مديرية جريشك بولاية هلمند وقاضي للمحكمة الفاسدة في ولاية ننجرهار. في 2 من يوليو، قتل 12 من المليشيا -بما فيهم 3 قادة- في مديرية جمتال بولاية بلخ. وفي 11 من يوليو قتل مدير جنائي لولاية لوجر بعد خطفه.

في 21 من يوليو، هاجم المجاهدون قافلة لوجستية للعملاء في مديرية شاه وليكوت بولاية قندهار، فقتل جراء ذلك عددٌ كبير من الجنود، بما فيهم بضع قادة كبار. وبعد 5 أيام من تلك الحادثة، هاجم المجاهدون البواسل ثكنة عسكرية كبيرة للجنود في مديرية خاكريز بولاية قندهار، فقتل وأصيب ما لا يقل عن 74 من الجنود بما فيهم قادتهم. وفي 29 من يوليو، قتل القائد الأمني لمديرية جيلان بولاية غزني برفقة 30 من جنوده في ولاية غزني. وفي اليوم ذاته اعترف المتحدث باسم والي ولاية هلمند بمقتل 25 من جنوده جراء هجمات المجاهدين في مديرية ناوه بولاية هلمند.

في 12 من سبتمبر، قتل حاكم مديرية حصارك بولاية ننجرهار، في 14 قتل قائد أمن مديرية جغتوي بولاية غزني، وفي 21 قتل قائد أمن آخر لهذه المديرية في غضون شهر واحد. في 20 من سبتمبر، قتل مدير استخبارات قائد ولاية تخار، وفي 23 من سبتمبر، قتل قائد أمن مديرية نادعلي.

في 17 من أكتوبر، قتل قائد أمن ولاية بكتيا، 5 من نوفمبر، قُتل المدير التنفيذي لمديرية ألمار بولاية فارياب جراء انفجار لغم على سيارته. وبعد يومين من هذه العملية وفي يوم الثلاثاء تحديداً قتل عضو من شورى ولاية هيرات. في يوم الأحد 12 من نوفمبر، قتل مستشار مجلس ولاية قندار في مركز هذه الولاية. وفي يوم الجمعة 17 من نوفمبر، قتل قائد مليشي من أتباع الجنرال دوستم في مديرية بشتونكوت بولاية فارياب. في يوم السبت 18 من نوفمبر، قتل المدير التنفيذي لمركز تحقيق ولاية كونر بمديرية تشوكي في هذه الولاية، وعلى إثر ذلك وفي يوم الأحد 26 من نوفمبر، قتل حاكم مديرية خاشرود بولاية نيمروز.

 

 العمليات العمرية والعمليات المنصورية:

وخلال عام 2016م كانت العمليات العمرية ناجحة تماماً على صعيد البلاد. ثم بعد ذلك أعلن عن عمليات جديدة باسم عمليات المنصورية وكان لكل منهما إنجازات مرموقة وأودتا إلى اضطراب العدوّ الأجنبي والداخلي وقلقهم وتدويخ رؤوسهم. وأعلن المجاهدون يوم السبت بأنهم نفّذوا خلال العام المنصرم زهاء 7500 عملية مختلفة على الأعداء.

ففي شهر يناير حدثت مئات العملية الناجحة وأهمها الهجوم في يوم الثلاثاء 10 من يناير على رؤوس المليشيا عندما كانوا في جلسة يخططون فيها ضد المجاهدين في بيت أحد القادات بمدينة لشكرجاه، فقُتِل وجُرح جراء ذلك عدد لا بأس به منهم. وفي اليوم ذاته وقع انفجاران ضخمان في كابول على التوالي، فقُتِل فيهما العشرات من رجالات الاستخبارات.

وفي 11 من فبراير، فُجّرت بوابة وزارة الدفاع بكابل، وقتل وجرح جراء ذلك عدد كبير من الجنود، وفي اليوم ذاته هاجم المجاهدون الأبطال على مدينة لشكرجاه، وفي 21 من فبراير فتح المجاهدون الأبطال مديرية شورابك بولاية قندهار.

وفي 1 من مارس، شهدت العاصمة هجوماً عنيفاً على مبنى لمركز تدريب تابع لجهاز المخابرات في كابول. وفي اليوم ذاته فتح المجاهدون مديريتي تاله وبرفك بولاية بغلان. في 4 من مارس، انفجر لغم في الساعة السادسة مساءً في بوابة لقاعدة جلال اباد الجوية بولاية ننجرهار. مما أسفر عن مقتل 4 جنود عملاء على الفور، وفي 7 من مارس، أعلن المجاهدون تحرير سوق مديرية نيش ومقر القائد العميل “نيازو” واستسلام 40 جندياً وشرطياً واغتنام أسلحة.

وفي 11 من مارس، هاجم الأبطال الانغماسيون قاعدةٍ للمحتلين بولاية خوست وكبّدوهم خسائر فادحة. وفي 15 من مارس، أعلن المجاهدون عن  مقتل وجرح 173 من عناصر الاستخبارات والجيش والشرطة العميلة في 3 هجمات استشهادية في كابول. وفي 20 من مارس، سيطر المجاهدون على قاعدة للعملاء في مركز ولاية أروزجان.

ويوم الخميس 23 من مارس، تمكّن مجاهدو الإمارة الإسلامية بفضل الله عز وجل من تحرير مركز مديرية سنجين بولاية هلمند، ومقر القيادة الأمنية في المديرية، ومقر عسكري (بي آر تي) وجميع مراكز وحواجز العدو في هذه المديرية.

وفي 12 من أبريل، استهدف المجاهدون مركزاً للعدوّ يقع على مقربة من وزارة الدفاع، مما اضطرّ العدوّ للاعتراف بمقتل 5 من رجال الأمن فيه.

وفي 10 من أبريل، فُتِحت 5 ثكنات للعدوّ ومناطق واسعة من المناطق التي كانت تحت سيطرة العدوّ في مديرية صياد بولاية سربل. وبعد يومين من هذه العمليات المباركة، اشتبك المجاهدون اشتباكاً عنيفاً مع المليشيا في مديرية بلتشراغ بولاية فارياب؛ فقُتِل وجرح جراء ذلك العشرات من المليشيا، بينهم قائد ميليشي كبير. وفي الغد استطاع المجاهدون أن يبسطوا سيطرتهم على منطقة آقبلاغ الاستراتيجية.

كما استطاع أبطال الإمارة الإسلامية الاستشهاديين أن ينفّذوا يوم الجمعة عملية نوعية منقطعة النظير على فيلق شاهين 209 في ولاية بلخ، وقُتل وجرح في هذه العملية المباركة مالا يقل عن 500 من جنود العدوّ، كما دُمر مركز الفيلق بالإضافة إلى عشرات المدرعات وسيارة. وكانت هذه العملية ردّاً على استشهاد والي قندوز وبغلان.

في 1 من مايو، استطاع أبطال الإمارة الإسلامية أن يفتحو مديرية غورماتش بولاية بادغيس، وفي صباح اليوم التالي فتحت مديرية أشكاشم بولاية بدخشان. وفي يوم الأربعاء 3 من مايو، شنّ المجاهدون هجمات واسعة على ثكنات مديرية ميوند بولاية قندهار، ففتحت جراء ذلك العشرات من الثكنات، وقتل الجنود المتوجدون فيها أو جرحوا أو هربوا. وفي صباح اليوم التالي سيطر المجاهدون على 10 من قواعد مديرية صياد بولاية سربل. وعلى إثر ذلك وفي يوم السبت 6 من مايو تحديداً، فتحت مديرية قلعه زال الإستراتيجية في ولاية قندوز بعد قتالٍ دام لعدّة أيام، وغنم المجاهدون خلال ذلك غنائم كبيرة وكبّدوا العدوّ خسائر فادحة.

وفي يوم السبت 20 من مايو، هجم المجاهدون الأبطال على مباني قوات الردّ السريع والسجن والرئاسة الأمنية بولاية غزني، وفي نفس الوقت شنّوا هجوما نوعياً على مديرية واغظ في الولاية المذكورة حتى استطاعوا أن يسيطروا على هذه المديرية بالكامل ويغنموا ما وجدوا من الأسلحة والعتاد. وبعد ثلاثة أيام من هذه الحادثة، سقطت مديرية درّه بوم بولاية بادغيس والقيادة الأمنية في هذه المديرية بأيدي المجاهدين.

وفي 8 من يونيو، فتح المجاهدون الأبطال 5 ثكنات في مديرية خاص أروزجان، وكان لهم تقدّم ملموس في ولاية فارياب حيث فتحوا قرية شيخي الإستراتيجية. وفي 20 من يوليو فتح المجاهدون مديرية درزاب بولاية جوزجان، وفي اليوم ذاته عبر المجاهدون عن الخط النار الأول في مديرية جريشك، وسيطروا على مديرية كذركاه نور بولاية بغلان، وعلى إثر ذلك وفي 23 سقطتت مديريات كوهستان بولاية فارياب وتيوره بولاية غور بأيدي المجاهدين. وفي اليوم التالي استهدف المجاهدون سيارة من نوع كوستر كانت تقل أمنيين، فقتل العشرات منهم وأصيبوا. وفي 25 يوليو، سيطر المجاهدون على مديرية جاني خيل بولاية بكتيا.

وفي 6 من سبتمبر، أسقط المجاهدون مروحيتين للعدوّ في مديرية أجرستان بولاية دايكندي، في 15 من سبتمبر، قتل 7 من المحتلين في مديرية أجرستان في مديرية دامان بولاية بولاية قندهار، وسيطر المجاهدون على مناطق إستراتيجية من مديرية كوهستان بولاية فارياب وبندر بازار وفي 19 من سبتمبر سيطر المجاهدون عليها بالكامل.

في 2 من أكتوبر، سيطر المجاهدون الأبطال على شعب فندقستان الإستراتيجية في مديرية غوربند بولاية بروان، في 7 من أكتوبر، يوليو أسقطت طائرة نقل كبيرة للمحتلين في مديرية كوه صافي بولاية بروان، وعلى إثر ذلك أسقطت مروحية في مديرية خروار بولاية لوجر، وفي 14 من نوفمبر،  أسقط المجاهدون مروحية للأعداء في مديرية برجمتال بولاية نورستان.

وفي 16 من أكتوبر، سيطر المجاهدون على مديرية معروف بولاية قندهار، وفي 17 من أكتوبر، فتحوا مديرية شلجر بولاية غزني، وفي 30 من أكتوبر، سيطروا على مديريتي خوجياني وشيبكوه بولاية فراه.

وفي 22 من أكتوبر قام مجاهد متسلل في صفوف الأعداء بقتل 13 من المحتلين في ولاية لغمان، وعلى إثر ذلك في 28 من أكتوبر، أسقطت مروحية للمحتلين في مديرية خروار بولاية لوجر، وقتل 43 من المحتلين الذين كانوا على متنها.

وفي 7 من نوفمبر، شنّ المجاهدون هجوماً عنيفاًعلى مركز تدريبات الشرطة بمديرية سيد آباد بولاية ميدان ورددك، فقتل وأصيب جراء ذلك عدد من الأساتذة المحتلين والعشرات من الشرطة. ي يوم الإثنين 13 من نوفمبر، فتح المجاهدون الأبطال مركزين للعدوّ في مديرية بادغيس وولاية فراه، وغنموا ما وجدوا من الأسلحة والذخائر فيهما. ويوم الثلاثاء 28 من نوفمبر، سيطر مجاهدو الإمارة الإسلامية على منطقة نيشر الاستراتيجية بمديرية بلتشراغ بولاية فارياب.

وفي 20 من ديسمبر، اعترف مجلس شورى ولاية بدخشان بأنّ 70% من هذه الولاية بأيدي المجاهدين، في 22 من ديسمبر، استهدف المجاهدون مبنى القيادة الأمنية بمديرية ميوند بولاية قندهار.

 

اضطهاد الشعب:

استهدف الاحتلال شعبنا المضطهد منذ أول يوم لاحتلاله البلاد، فتارة بالقصف العشوائي وتارة بالصواريخ وحيناً آخر بالنيران المباشرة وغير المباشرة، فقتل منهم من قتل، وجرح من جرح، والجرائم مستمرة. كما أنه أسرف باعتقال الأبرياء وزج بهم في السجون. ففي 5 من ديسمبر، أعلنت يوناما بأن وتيرة غارات المحتلين رفعت نسبة خسائر المدنيين إلى 52%. وفي يوم السبت 30 من ديسمبر، قدّمت الإمارة الإسلامية تقريراً عن خسائر المدنيين ووفق ذلك قتل في عام 2017م حوالي 1643 من المدنيين، وجرح 1976 أخرون. ووفق هذا التقرير فإنّ الحكومة العميلة والمحتلين مسؤولون عن 73.26%، والإمارة الإسلامية مسؤولة عن 10%.

ووفق تقرير نشرته الإمارة الإسلامية يوم الخميس 13 من يوليو، سجّلت طيلة 6 شهور الماضية زهاء 404 جريمة بحقّ المدنيين، قُتل جراءها ما لا يقل عن 689 مدنياً، وأصيب 1041 آخرون. ووفق هذا التقرير فإنّ الحكومة العميلة والمحتلين مسؤولون عن 73.26%، والإمارة الإسلامية مسؤولة عن 14.85%، وداعش مسؤول عن 11.88%.

وفي 17 من يوليو، نشر مكتب إدارة “يوناما” في كابل تقريره حول الخسائر المدنية في العام الماضي، وكالعادة فقد حمّل القدر الكبير من الخسائر المدنية على المجاهدين بنسبة 43%، وحسب التقرير فإن إدارة كابل مسؤولة عن نسبة 15% فقط، أما القوات الأجنبية المحتلة -رأس كل المصائب والمآسي- فقد حملت نسبة 2 في المائة فقط من الخسائر البشرية في أفغانستان! وداعش 19%، والمليشيا عن 1%، و10% من الخسائر حدثت أثناء اشتباك القوات العميلة مع المجاهدين. كما حمّل باكستان مسؤولية 1% والمواد غير الانفجارية 4%.
ووفق تقرير نشره مكتب يوناما في 14 من أكتوبر، من بداية العام الجاري إلى آخر شهر سبتمبر، قتل 205 من المواطنين جراء غارات المحتلين.

 

الانضمام لصفوف المجاهدين:

يسعى المجاهدون منذ وقت طويل، إلى جانب أنشطتهم العسكرية والسياسية، إلى تبيين الحقائق للذين انخدعوا ووقعوا في مصيدة الترهات والخزعبلات والدعايات الكاذبة، حيث استمرّت لجنة الدعوة والإرشاد في نشاطاتها بهذا الصدد، وكان لها -بحمدالله ومنّه- مكتسبات كبيرة. وقد التحق المئات من العاملين في الإدارة العميلة – بعدما أدركوا الحقائق – في عام 2017م لصفوف المجاهدين.

ففي 6 من فبراير، انضمّ 15 من الشرطة المحلية في مديرية صياد بولاية سربل لصفوف المجاهدين، وبعد يومين التحق 50 من الشرطة في مديرية خان آباد بولاية قندوز بالمجاهدين. في 10 من فبراير، انضمّ قائد مع 4 من جنوده بالمجاهدين في مديرية سيد آباد بولاية ميدان وردك، في 20 من الشهر ذاته التحق 56 من الشرطة والجيش في مناطق مختلفة من سيدآباد بولاية قندوز لصفوف الإمارة الإسلامية، وفي نهاية الشهر التحق 37 من الشرطة في مديرية جمعه بازار بولاية فارياب لصفوف الإمارة الإسلامية.

ويوم الثلاثاء 7 من مارس، انضمّ قائد مع 7 من جنوده لصفوف المجاهدين في مديرية جيلان بولاية غزني. وفي 18 من مارس، انضمّ 30 من المليشيا لصفوف الإمارة الإسلامية في مديرية أزره بولاية لوجر. وفي 29 من مارس، انضم 55 من عناصر الجيش والشرطة والمليشيات إلى صفوف المجاهدين في مديرية خان آباد بولاية قندوز.

وفي بداية شهر أبريل انضمّ 87 من جنود العدوّ في ولايات: فارياب، وأروزجان، وقندوز، إلى صفوف الإمارة الإسلامية. وفي 5 من أبريل، انضمّ قائد الأمن السابق لمديريتي كران ومنجان لصفوف المجاهدين. كما التحق عددٌ لابأس به من أفراد حكمتيار بعد ركونه إلى خديعة السلام لصفوف الإمارة الإسلامية.

وفي يوم الأحد 23 من يوليو، قامت حوالي 1000 عائلة في مديرية شهرك بولاية غور، والتي تقطن في مناطق: (جلجه مزار، وسياه دره، وسيتش، وبره) بزعامة الشيخ عبد الرحمن والشيخ علي وخان محمد بمبايعة الإمارة الإسلامية، ورفعوا راية الإمارة الإسلامية في مناطقهم، وسلّموا 200 رشاش و7 بيكا، و6 قاذفة أربي جي وذخائر كبيرة إلى المجاهدين، وتعهدوا بمكافحة المحتلّين والعملاء مادام فيهم عرقٌ ينبض، وبأن لا يسمحوا للمحتلّين بتنفيذ مخططاتهم المشؤومة وأهدافهم الرذيلة في أفغانستان.

 

استمرار احتلال أفغانستان:

وجود ما لا يقل عن 50 دولة لاحتلال أفغانستان وقتال الشعب الأفغاني المسلم كان واضحاً لكل ذي عينين، إلا أنه في يوم الأربعاء 18 من يناير أعلنت مجلة “إسرائيلية” خاصة عن حقيقة صارخة مقلقة وهي أنّ طائرات هيرون1 (طائرة إسرائيلية بدون طيار) قد حلّقت حتى الآن ما يقارب من 30 ألف ساعة طيران، والقوات الكندية استخدمت هذه الطائرة، كما أن القوات الألمانية تستخدمها إلى نهاية عام 2018م ضدّ الشعب الأفغاني.

في 8 من أبريل، أعلنت أمريكا بأنّها تعزم إرسال 1500 جنوداً إضافياً إلى أفغانستان، إلا أنها أعلنت يوم السبت 29 من أبريل بأنّ عدد القوات الإضافية يبلغ 1700 جندياً، وفي اليوم التالي وصل 300 من القوات المشاة البحرية “المارينز” إلى هلمند كي يقاتلوا أبناء الشعب الأفغاني في تلك المنطقة.

وفي 1 من مایو أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بأنهم يفكرون في تعزيز القوات في أفغانستان. وفي 29 من مايو أعلنت أستراليا بأنها سترسل 30 جندياً جديداً إلى أفغانستان. وفي 16 يونيو، قالت أمريكا بأنها يترسل 4000 من الجنود إلى أفغانستان. وفي 29 من يونيو عزمت على تعزيز قواتها بـ 100 من قوات إضافية إلى أفغانستان. وفي 2 من سبتمبر، وصل 2600 من الجنود الأمريكيين إلى أفغانستان.

مساحة سيطرة الإمارة الإسلامية:

في يوم الثلاثاء 3 من يناير، أعلنت الإمارة الإسلامية بأنّ راية الإمارة الإسلامية تخفق في 41 مديرية في مختلف ولايات البلاد، هذا وكثير من المديريات -وإن لم تكن بأيدي المجاهدين بشكل كامل- إلا أن معظم ساحاتها بأيدي المجاهدين، وليس العملاء بمأمنٍ من رصاص المجاهدين.

 

استشهاد الصادقين:

في 26 من فبراير، استشهد أحد أبطال الإسلام وهو الليث الضرغام، والي ولاية قندوز، الشهيد البطل الشيخ عبد السلام رحمه الله جراء غارة المحتلين. وفي ليلة الأربعاء 18 من أبريل استشهد الشيخ لعل محمد والي ولاية بغلان في مداهمةٍ للمحتلّين بهذه الولاية. كما قام فلذة كبد أمير المؤمنين الشيخ هبة الله آخوند زاده يوم الجمعة 21 من يوليو بتنفيذ عميلة استشهادية في مديرية جريشك بولاية هلمند. يحدث هذا في حين أنّ أبناء المسؤولين الحكوميين الذين يسمون أنفسهم “بالجهاديين” والذين رموا بأنفسهم في حضن الاحتلال؛ يعيشون في البلاد الأجنبية، ويتمتعون بعيش رغيد.

 

أمّ القنابل:

في يوم الخميس 12 من أبريل، قامت القوات الأمريكية للمرة الأولى في العالم باستخدام “قنبلة عصف هوائي جسيمة” من طراز “جي بي يو-43/بي”، وتسمى كذلك “أم القنابل” في قصف مديرية أتشين بولاية ننغرهار. اعتبرت منظمة “غلوبال سيكيوريتي” لنزع السلاح ومقرها الولايات المتحدة أن القنبلة المسيرة عن بعد والتي تزن 9,8 أطنان وتشكل أضخم سلاح غير نووي في الترسانة الأمريكية، “ضخمة وقوية ودقيقة التصويب”. وهي قنبلة مدمرة تحوي 8480 كلغ من مادة إتش6 المتفجرة بحسب موقع المنظمة، وتوازي قوة تفجيرها 11 طناً من التي أن تي. يبلغ طول القنبلة 9 أمتار وقطرها متراً واحداً. ويُعد هذا القصف ضمن تجارب الأمريكان لأسلحتهم المدمرة في أفغانستان. كما استخدموا بعد ذلك (في 22 من أبريل) في منطقة ألتشين بولاية قندوز القنابل الكيمياوية لإيقاف تقدّم المجاهدين.

 

ظهور حكمتيار:

في يوم الإثنين 24 من أبريل، ظهر قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي بعد 16 عاماً من العيش في الخفاء. ووقّع قبل 7 شهور اتفاقية مع إدارة كابل العميلة ضمن عملية السلام المزعومة؛ فرفعت الإدارة العميلة اسمه من القائمة السوداء، ووعدت بإخراج أسراه من السجن، وعلاوة على ذلك، تعهدوا بتولية أفراده مناصب حكومية. وقد اشترط حكمتيار لظهوره أن تفي الحكومة بشروطه، إلا أنّه مع مضي 7 شهور من توقيع الاتفاقية، لم تفِ الحكومة بشروطه، فظهر دون أن يصبر على تحقيق الشروط.