تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول الرد لمطالب مسؤولي التنظيمات

   طالب حاكم ولاية هرات السابق محمد إسماعيل خان خلال مراسم إحياء يوم شهداء 24 من شهر حوت في ولاية هرات؛ طالب من الإمارة الإسلامية التفاوض مع العائلة الجهادية الكبيرة (التنظيمات الجهادية السابقة) من أجل حل معضلة أفغانستان إن كانت الإمارة الإسلامية لا ترد على عروض الحكومة المشتركة حول السلام.

الإمارة الإسلامية أساسا ترحب بجميع تلك الجهود التي تبذل من أجل حل معضلة البلاد.

لقد ذكرت قيادة الإمارة الإسلامية زعماء التنظيمات الجهادية السابقة دائما باحترام في بياناتها ورسائلها خلال السنوات الـ 17 الماضية، وطالبت منهم بشكل مكرر الوقوف إلى جانب شعبهم في صف الجهاد المقدس، لأن المحتلين في المجموع ليس لهم إرادة خير لأفغانستان والشعب الأفغاني.

تُجر البلاد من يوم لآخر إلى حافة الهاوية نتيجة الجهود الاحتلالية للمحتلين، وأدرك مسؤولو التنظيمات اليوم هذه الحقيقة بأن المحتلين بصدد تدمير أفغانستان تحت مسمى وذريعة إعمارها.

وبما أن السيد إسماعيل خان نيابة عن الزعماء الجهاديين السابقين طلب الرد من الإمارة الإسلامية حول التفاهم والتفاوض معهم، فإن الإمارة الإسلامية تدعوا كل من يبذل جهودا من أجل إنهاء مأساة أفغانستان وهي احتلال البلد، ولا يساند المحتلين سواء كانوا شخصيات جهادية أو أشخاص آخرين، تدعوهم إلى مكتب الإمارة الإسلامية السياسي للتفاهم، ومشاركة آرائهم حيال إنهاء الاحتلال الأجنبي لأفغانستان، وإقامة نظام إسلامي، وسبل السلام.

ذبیح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

3/7/1439 هـ ق

۲۹/۱۲/۱۳۹۶هـ ش ــ 2018/3/20م