تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول الاعتصام في ولاية هلمند

  منذ عدة أيام يتجمع عدد ممن يسمون أنفسهم بالنشطاء المدنيين في مدينة لشكرجاه عاصمة ولاية هلمند، وقد طالبوا من المجاهدين بأن يسالموا وأنهم سيذهبون إلى مديرية موسى قلعة.

وفي الرد تقول الإمارة الإسلامية لهؤلاء الأشخاص بأن السلام هي صرخة قلب كل أفغان وأمنيته الكبرى، قيام الإمارة الإسلامية هو من أجل السلام والأمن، وقد أضحت بالغالي والنفيس في سبيل السلام.

لكن كما هو واضح وضوح الشمس بأن أمننا وسلامنا أنتزع منا بالقوة من قبل الأمريكيين المحتلين الذين يحتلون بلادنا منذ 17 سنة، يقتلون شعبنا، ويسيطرون على أراضينا وأجوائنا.

الإمارة الإسلامية قد أظهرت ردة فعل ضد العدوان وبدأت بالجهاد وفق أمر الله سبحانه وتعالى.

والآن من مسؤولية الشعب بأكمله بشمولكم بأن ترفعوا صوتكم ضد الاحتلال الأمريكي الغاشم وتقفوا ضده.

وعلى هذا الأساس نطالب من معتصمي هلمند بأن يذهبوا معترضين إلى مراكز وقواعد الأمريكيين بدل مجيئهم إلى مناطق المجاهدين، وأن يطلبوا منهم وضع نقطة النهاية للاحتلال الجاري وإنهاء الحرب. الإمارة الإسلامية أجبرت للحرب والمقاومة.

تستفيد الحلقات الاستخباراتية للمحتلين والعدو العميل من اعتصامكم ضد المجاهدين، ويستخدمونكم لأهدافهم المشئومة.

لدى الإمارة الإسلامية مخاوف جدية من أن تقوم حلقات العدو بالاستفادة السيئة من سمعتكم، وإن حدث مكروه لا سمح الله فستكون المسؤولية على عاتقكم، لأنكم تدركون بأننا في حرب ونواجه مختلف دسائس العدو الماكر، ولفشل ودحر دسائس وخطط العدو نضطر للقيام بإجراءات جدية.

يستمر الجهاد الجاري وفق حكم شرعي من أجل الحفاظ على جميع أطياف الشعب ولإنهاء الاحتلال، هذه ليست معركة ماديات أو هوى كي ينصرف شعبنا منها، بل هي معركة فاصلة بين الإسلام والكفر، وإيصالها إلى قمة النجاح من مسؤولية جميع أبناء الشعب المجاهد.

قاري محمد يوسف أحمدي – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

11/7/1439 هـ ق

۱۳۹۷/۱/۸هـ ش ــ 2018/3/28م