عملية الخندق

« عملية الخندق» عمليات جهادية للإمارة الإسلامية للعام الجاري، وستكون هذه العملية كالعمليات الأعوام الماضية جحيماً للأعداء وستبشر بالفتوحات، والانتصارات والمكتسبات للمجاهدين والمسلمين.

أعلنت الإمارة الإسلامية انطلاق هذه العملية اليوم الأربعاء ١٠ شعبان ١٤٣٩ه‍‍‍.ق في ذات اليوم الذي انتصر فيه المجاهدون أمام السوفييت والشيوعيين.
وانطلقت عملية خندق تفاؤلا في هذا اليوم، فالكفار الأوائل لم يدعوا مؤامرة وحيلة إلا واستخدموها لحصار المؤمنين وخناقهم في الخندق والأحزاب، إلا أن النصر كان حليف المؤمنين، فلأجل ذلك قام المجاهدون نظراً إلى تشابه ظروفهم بالمسلمين الأوائل بتسمية عملياتهم الجديدة بـ «عملية الخندق»،
ونرجو من الله تعالى بأن يجعل هذا التفاؤل سبب الفتوحات العظيمة والانتصارات الرائعة.

وعملية الخندق دالة على السعادة بأن المجاهدين، يوفّرون
خططهم ومشاريعهم العامة التي هي لترفيه المواطنين بجانب تكتيكاتهم العسكرية المتقدمة، وقد أوجب المجاهدون على أنفسهم وتعاهدوا بأن لا يدّخروا جهداً لإسعاد عوام المسلمين وترفيههم، ويخدموهم وفق الطاقة.

وإنّ ضربات المجاهدين متّجهة نحو العدوّ فحسب، وإن سلامة المواطنين والحفاظ عنهم، مسؤولية المجاهدين الأولى لا يتهاونون في ذلك إن شاء الله.
نرجو الله سبحانه وتعالى أن يجعل العام الجاري عام فرح الأفغان وسرورهم، وهزيمة أعدائهم الأزلية، اللهم آمين.