فرصة ذهبية للإنفاق في سبيل الله

هذه حقيقة ماثلة للعيان بأنّ في العالم مسلمون كثيرون أثرياء أعطاهم الله سبحانه وتعالى أموالًا باهظة ويريدون بأن ينفقوا ممّا أعطاهم الله سبحانه وتعالى مواساةً لفقراء المسلمين ويريدون بأن ينفقوها في سبيل الخير، ويأملون بأن يجدوا رجالًا أمناء يوصلون نفقاتهم إلى المستحقين من المساكين.

وهذه أيضًا حقيقة واضحة بأنّ معظم الفقراء والمعوزين يعيشون في العالم الإسلامي، ولا سيمًا بلاد أفغانستان، فهي تعاني من الحرب نحو 4 عقود وإلى الآن، وكما هو معلومٌ بأنّ الأراضي الأفغانية تحت مخالب المحتلّين، والشعب الأفغاني المسلم مشغولٌ بالجهاد المقدّس أمامهم، وإنّ الضحايا وعوائل الشهداء والمعاقين في هذه الحرب المقدّسة يستحقون التعاطف والتراحم وعلى الأمة الإسلامية أن تساعد هذه الأسَر المستضعفة.

فالمسؤولية الإنسانية التي وضعها الله سبحانه وتعالى على عواتق الأثرياء تتثاقل في مثل هذه الأحوال المزرية؛ لأنّ الله سبحانه وتعالى جعل الفقراء اختبارًا للأثرياء، كي يرى هل يتبرع الثري من أمواله للفقراء والمساكين أم لا؟ فلو أنفق الغني لنجح في هذا الاختبار الإلهي، وسيعطيه سبحانه وتعالى بدل ما أنفق، كما قال تعالى: «وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ» – البقرة: ۲۷۲ –

وكما جاء في الحديث القدسي: ( یاعبدي، أنفِقْ اُنفِقَ علَیكَ).

ومن هنا فالإمارة الإسلامية تسعى بجانب الجهاد المسلح أمام المحتلّين الغاشمين، أن تهيأ أرضية إيصال مساعدات الأغنياء – في الداخل وخارج البلاد- إلى الفقراء والمحتاجين، والأيتام والأرامل والمعاقين.

ولأجل ذلك شكّلت إدارة مستقلة لشئون الفقراء، والأيتام والمعاقين، كي توصل مساعدات المتبرّعين إلى المستحقين، ولا غرو بأنّ هذه فرصة ذهبية للإنفاق في سبيل الله من قبل إدارة مسؤولة متديّنة بصورة صادقة.

وأرسلت إدارة شئون الفقراء، والأيتام والمعاقين رسالةً استدعى فيها من الأغنياء مساعداتهم وتبرعاتهم وطمْأنتهم بإيصال تبرعاتهم إلى المحتاجين والمستحقين.

وجاء في الرسالة:

« إدارة شؤون الأيتام والمساكين والمعاقين» التابعة للإمارة الإسلامية أسست لمساعدة الأيتام، والأرامل، والمعوقين، وتسعى جاهدةً بأن تساعد الفقراء والمعوزين والمحتاجين بعد الفينة والفينة، وتساعد هذه الأسر المستضعفة بالمال والمواد الغذائية.

إنّ أسماء آلاف عوائل الشهداء والمعوّقين مسجلة في اللجنة المذكورة، ومعظم هذه العوائل تعيش في العوز والفقر الشديد، واحتاج بعض العوائل إلى الصعلكة والتكدّي، فلا مساعد لهم ولا معين وينتظرون مساعداتكم أيها المسلمون.

إذاً ينبغي أن يقوم أهل الخير والتبرّع منكم أيها المسلمون مساعدة هذه العوائل المستضعفة، واتصلوا بنا عبر الأرقام التالية لأداء مسؤوليتكم الإسلامية ووظيفتكم الدينية تجاه إخونكم المستضعفين، أجركم على الله،

والسلام.

رقم الاتصال:۰۰۹۳۷۰۰۷۳۷۰۵۴

رقم واتساب : 0093708766139

البريد الإلكتروني: [email protected]