أخبار هزيمة العدوّ

استهدف أبطال الإمارة الإسلامية في عملية الخندق الحاسمة العدوَّ في طول البلاد وعرضها بهجماتٍ بطولية أقضّت مضاجعهم، فباتوا قلقين مضطربين لا يدرون ماذا يفعلوا، ويقال بأنهم بصدد أن يبادروا بتشويه صورة المجاهدين بوجوه مختلفة، إلا أن هذا لا يؤخر هزيمة العدوّ ولا يكون سببًا لتصعيد معنوياتهم.

تنتشر يوميًا أخبار انتصارات المجاهدين، وخبر اليوم الأهم هو أن المجاهدين الأبطال استطاعوا أن يفتحوا مركز القيادة الأمنية بمديرية آب بند بولاية غزني وجميع القواعد والثكنات العسكرية التي بجانبها، وغنموا كمّية كبيرة من الأسلحة والذخائر.

كما قُهر العدوّ وقمع في منطقة باي ناوه ترينكوت مركز ولاية أروزجان، ووقعت أسلحتهم غنيمة للمجاهدين.

وضمن سلسلة فتوحات المجاهدين الأبطال سيطر أبطال الإمارة الإسلامية في منطقة دالي بمديرية شورتبه بولاية بلخ، على أفراد العدو، وغنموا أسلحتهم وذخائرهم.

وفي هجومٍ مباغت آخر للمجاهدين على مليشيات العدوّ في منطقة شجو، من ضواحي مديرية أرغستان، بولاية قندهار، قتل القائد المليشي المسمى بعبد القادر وعدد من أفراده وأصيب آخرون. وغنم المجاهدون كمّية كبيرة من الأسلحة بما فيها مدفع zpu1، ودبّابة، وهاون، وبيكا، وقاذفة أربي جي، وكميّة كبيرة من الذخائر.

و انهدمت 3 دبابات و3 سيارات من نوع رينجر في منطقة خورزاني بمديرية شهرصفا بولاية زابل، والجنود الذين كانوا فيها لقوا حتوفهم, كما تكبّد العدوّ خسائر فادحة في الأرواح في منطقة أفغان مزار بمديرية قلعه زال بولاية قندوز نتيجة ضربات المجاهدين.

وبعدما فتح المجاهدون مديرية خم آب بولاية جوزجان، قاموا بعملية واسعة في مديرية قرقين في نفس الولاية المذكورة، وطهّروا 3 ثكنات، و 16 قرية من وجود العدوّ بالكامل، وغنموا دبّابة وسيّارة من نوع رينجر، وكمّية كبيرة من الأسلحة المختلفة.

ويعيش المواطنون عيشًا هنيئًا في المناطق التي تحت سيطرة المجاهدين، يعيشون في الأمن والأمان والاستقرار، ولا يخافون من سرقة أموالهم أو نهبها، وطوي بساط الفساد الخلقي، والعصبية، والمواطنون مشغولون بأشغالهم وأعمالهم براحة البال وعلى أحسن الحال، فادعوا الله سبحانه وتعالى بأن يبسط مظلّة الشريعة الآمنة في جميع أصقاع بلادنا الحبيبة.

إنّ الإمارة الإسلامية تحكم الآن على 70% من الأراضي الأفغانية، وتتسع رقعة سيطرتها يوميًّا، ولا مناص للعدوّ إلا أن يسلّم ما تبقّى من الأراضي إلى الإمارة الإسلامية كي تنفّذ الإمارة الإسلامية نظامًا إسلاميًا يرنو إليه الشعب الأفغاني منذ فترة غير قصيرة.