وقد توحّش العدوّ مرة أخرى

منذ أيام وإلى الآن قد شمّر العدو المحتل والإدارة العميلة بسفك دماء المواطنين الأبرياء، وهدْم بيوتهم. استشهد وأصيب العشرات من المواطنين جراء القصف العشوائي الوحشي ونيران المدفعية، ومع الأسف الشديد إن هذه الجرائم البربرية جارية حتى الآن.

وفيما يلي نذكر من جرائم الأعداء التي وقعت في الأيام الأخيرة على سبيل المثال ولا الحصر:

وفي يوم الجمعة، قصفت طائرات الدرون قرية نوزي بمديرية سمكني بولاية بكتيا، فاستشهد جراء ذلك ٤ من المواطنين وأصيب ١٤ أطفال آخرون.

واستشهد ١٠ من المواطنين الأبرياء في مداهمة العدو بمنطقة بيتلاو، مديرية شيرزاد بولاية ننجرهار، وقام العدوّ بمداهمة المنطقة مرة أخرى وتحديداً قرية سرخ آب نفس المديرية المذكورة، فقاموا بقتل ١٩ من المدنيين بأشنع الطريق.

واستشهد أيضًا ١٦ من المواطنين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء جراء مداهمة العدو بيوت المدنيين في منطقة وديسار، مديرية خوجياني بولاية ننجرهار.

واستشهدت ٦ بنات جراء قذائف هاون التي سقطت على منطقة هاون باي ناوه ترينكوت مركز ولاية أروزجان، وأصيب ٢ من الأطفال. واستشهد ٧ من المواطنين الأبرياء في منطقة كوتوال، ترينكوت مركز ولاية أروزجان.

وأطلق المليشيا قذائف هاون على البيوت الآهلة بالسكّان، فسقطت على بيوت المواطنين في مديرية ورممي بولاية بكتيكا، فاستشهد جراء ذلك 8 من المدنيين ومن أعضاء أسرة واحدة بما فيهم الأطفال والنّساء.

فليصغ العدوّ بأنّه مهما اقترف من الجرائم الوحشيّة وكرّرها لا ولن يقدر بأن يفتّ في عضد المجاهدين، أو يُحرّفهم عن مسيرتهم الجهادية، فالأفغان كما احتضنوا المجاهدين في عقد ونصف من العقد، سيستمرّون بمساعداتهم.

والمجاهدون يُدافعون عن الشعائر الإسلامية، والمصالح الوطنية ومصالح شعبهم المضطهد، ولا يدّخرون في سبيل ذلك من أيّ جهدٍ.

إنّنا على يقينٍ بأنّ الله تعالى سينتقم وسيثأر عن دماء هؤلاء الأبرياء من الأعداء السفّاحين، إلا أنّ جنود الإمارة الإسلامية يتعهّدون بأن يحافظوا عن أعراض المواطنين، وأموالهم، ودمائهم، وأعراضهم، وينتقموا من الأعداء أشدّ الانتقام إن شاء الله.