تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول تقرير يوناما

نُشر تقرير من مكتب يوناما (بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان) في كابل اليوم يشير فيه إلى زيادة كبيرة في نسبة الخسائر المدنية خلال الأشهر الـ 9 بالعام الجاري، واعتبر حسب التقرير المجاهدين كالمسببين لأكثر الخسائر المدنية.

نحن نرد تقرير يوناما بشدة، لقد ثبت لكل فرد أفغاني بأن قوات الإحتلال الأمريكية وجنود إدارة كابل هم أبرز المسؤولين عن عمليات القتل الممنهجة، وتدمير القرى والمنازل.

وفي الدرجة الثانية يُعتبر مجرمي داعش الذين يتم تمويلهم من قبل الأمريكيين ومخابرات إدارة كابل هم المسؤولين عن الخسائر المدنية.

على يوناما بصفتها بعثة لإدارة ذات إعتبار دولي أن تثبت في تقاريرها عمليا اهتمامها بحياة البشر، وألا تستخدم الخسائر المدنية لأهداف سياسية. إن استشهاد عشرات النساء، والأطفال، والشيوخ، والشباب بشكل يومي في منازلهم وأماكن عملهم نتيجة الغارات الجوية الوحشية، والمداهمات الظالمة، والقصف المدفعي وعدم الاحتياط في استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل الأمريكيين وعملاؤهم واضح وضوح الشمس.

مع كل هذه المجازر وعمليات القتل الممنهجة الكبيرة للمحتلين، فإن انتساب أكبر نسبة إلحاق الخسائر بالمدنيين للمجاهدين دعاية لا دليل لها، هدفها توجيه جرائم ومجازر الأمريكيين والتستر عليها، وصرف أذهان العامة.

لقد تم تدمير عشرات القرى، والمساجد، والمراكز الصحية، والمدارس، والأسواق، والمزارع، وحتى تم إبادة مواشي وأغنام المدنيين من قبل الأمريكيين وجنود وحدة صفر واحد لإدارة كابل خلال الأشهر الـ 9 الماضية، حيث تكبد المدنيون خسائر فادحة ويستمر المحتلون وعملاؤهم في ارتكاب مجازرهم.

إن نشر التقارير الغير الصحيحة والحكم الأحادي الجانب يعطي مزيد من الجرأة للعاملين الأصليين للخسائر المدنية، وهو أيضا بمثابة المساعدة المباشرة في قتل المدنيين.

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

1/2/1440 هـ ق
۱۸/۷/۱۳۹۷هـ ش ــ 2018/10/10م