رسالة خاصة للعلماء الكرام، والأئمة والخطباء، ووجهاء القبائل حول الانتخابات

إلى العلماء الكرام الموقرين، وأئمة المساجد، والخطباء، والشخصيات الجهادية، ووجهاء وشيوخ القبائل في المناطق الريفية ومدن البلاد!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله سبحانه وتعالى لكم سعادة الدارين.

أيها السادة الكرام، تعلمون جيدا بأن المحتلين وحلفائهم يريدون إعادة تنفيذ مسرحية الانتخابات التشريعية أو البرلمانية المخادعة إلى جانب مختلف جهودها العسكرية والإعلامية، بهدف تعيين عملائها بصفة مندوبي البرلمان واستخدامهم في تنفيذ أهدافهم الغير مشروعة كما كان الحال في السنين الماضية.

وبما أن المقاومة الجهادية ضد الهجوم العسكري للعدو فريضة شرعية، فإن المبارزة مع كل أنواع دسائس ومكائد العدو السياسية والاستخباراتية للعدو المحتل المحارب وإفشالها وتنبيه عامة الشعب المسلم عن أخطارها وأضرارها أيضا من مسؤولية كل مؤمن وعمل جهادي عظيم.

بما أن موعد مسرحية الانتخابات التشريعية قد اقترب، تناشد لجنة الدعوة والإرشاد بالإمارة الإسلامية جميع العلماء الكرام وأئمة وخطباء المساجد، وجميع الوجهاء والشيوخ وكبار القبائل والمناطق وأصحاب الرأي الأحرار في جميع مناطق البلاد بالوقوف ضد دسيسة المحتلين هذه، وعدم الإذن للعملاء والمحتلين بتدشين مراكز اقتراع أو النشاط الانتخاباتي في مناطقهم. كما عليهم تنبيه عامة الشعب من خطورة هذا المشروع الأمريكي وتوضيح تحريم المشاركة في هذه الانتخابات وأن المشاركة فيها دعما لإنجاح دسيسة المحتلين وإطالة أمد الاحتلال.

بناء على الخطباء وأئمة المساجد تنبيه المقتدين وعلى الشيوخ ووجهاء القبائل وكبارها منع الأهالي من المشاركة في الانتخابات. مجاهدو الإمارة الإسلامية لا يريدون إلحاق أي ضرر بعامة الشعب في عملياتها الجهادية.

في الأخير نجدد القول بأن مشروع ما يسمى بالانتخابات ليس له أي ماهية إسلامية أو أفغانية، بل إن هذه الانتخابات مجرد دسيسة أجنبية لإطالة أمد الاحتلال، والتستر على الاحتلال الأجنبي العسكري، وصرف أذهان العامة، وتتم تمويل هذه الدسيسة من قبل الكفار المحتلين كما أن نتيجتها أيضا في أيديهم. لذلك على كل مسلم وأفغان حقيقي أن يبذل كل ما بوسعه في سبيل إفشال هذه الدسيسة حتى ييأس المحتلون من دسائسهم واستراتيجياتهم ويجبروا بالخروج من بلادنا.

إمارة أفغانستان الإسلامية

لجنة الدعوة والإرشاد