Islamic Flag

بيان: لا حقيقة لادعاء إلحاق خسائر كبيرة بالمجاهدين في ولاية غزني

أعلنت وزارة دفاع إدارة كابل العميلة لوسائل الإعلام بأن نتيجة عمليات برية وغارات جوية تم قتل 60 من المجاهدين حيث من بينهم 40 باكستانيين!

نحن نرد ادعاء العدو بشدة ونعتبره عاري عن الصحة.

أولا: لا يملك العدو العميل قدرة استهداف وقتل مثل هذا العدد الكبير من المجاهدين.

ثانيا: وجود أتباع دولة باكستان في ولاية غزني هي معلومات مغلوطة وكاذبة لا يمكن لأحد تصديقها سوى عقلية وزارة الدفاع، وليس هناك أي دليل على ذلك.

ثالثا: لقد تم شن عمليات واسعة ناجحة من قبل المجاهدين على العدو في مديريات جاغوري، مالستان، شلغر، جيلان ومركز ولاية غزني أسفرت عن مقتل مئات من جنود وعناصر الشرطة العميلة إلى جانب الجنود الأمريكيين وأسر أعداد كبيرة أخرى، حيث لن ينسى العدو خسائره في هذه الولاية.

رابعا: لقد شن العدو عمليات دهم واسعة في مديريات ناوة، دهيك، جيلان، وشلغر في ولاية غزني استهدفوا خلالها منازل المدنيين العزل، والأسواق والمدارس والمساجد، ونهب جنود العدو أموال المدنيين وأحرقوا منازلهم وأسواقهم وسياراتهم وقتلوا أكثر من 20 مدنيا أغلبهم نساء وأطفال وجرحوا عددا آخر، كما أسروا عدد من المدنيين، ولم تلحق في هذه العمليات خسائر بالمجاهدين.

إن ارتكاب مجازر ضد المدنيين العزل ليس شيء يُفتخر به ولا يعتبر إنجاز، بل إن كان هناك شيء من الغيرة والضمير فلا بد أن يستحي العدو العميل ويخجل من نفسه بارتكابه مجازر في حق الشعب من أجل تحقيق أهداف الأمريكيين وتدمير مدارس ومنازل المواطنين لرضى الأمريكان والتجسس عنهم.

المحتلون وعملاؤهم باتوا لا يستطيعون مواجهة المجاهدين على الميدان، وينتقمون لخسائرهم وهزيمتهم من عامة الشعب بقتل النساء والأطفال وتدمير منازلهم ثم الادعاء في وسائل الإعلام بإلحاقهم خسائر بالمجاهدين.

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

28/3/1440 هـ ق
۱۵/۹/۱۳۹۷هـ ش ــ 2018/12/6م