التفاصيل الأخيرة للعملية العسكرية التي استهدفت قاعدة شوراب

خلال العمليات الاستشهادية التي استمرت لمدة (46) ساعة قتل (397) جندياً محتلاً وعميلاً، ودمر عدد كبير من الآليات العسكرية والتجهيزات.

 

بداية الهجوم:

ضمن سلسلة عمليات “الخندق” المباركة، قام (9) من مجاهدي الإمارة الإسلامية الاستشهاديين في الساعة الثانية عشرة من مساء الجمعة الماضية بمداهمة قاعدة “شوراب” الجوية والتي تسمى أيضا بـ “مخيم باستن”، وبدأوا بشن عملياتهم البطولية.

 

أثناء الهجوم والعمليات:

شارك في هده العمليات البطولية (9) من المجاهدين الأبطال، وهم: (المولوي متوكل بالله من ولاية هلمند، والحافظ حامد، ومنتقم، ونويد، وعبد الرحمن من ولاية قندهار، وبدر الدين، وعمر منصور من ولاية غزني، وبدري، وهلال من ولاية زابل)، جميعهم كانوا مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، وأسلحة القنص، والمعدات العسكرية المهمة، والقنابل اليدوية.

بادئ ذي بدء استطاع المجاهدون الدخول إلى قاعدة شوراب من ثلاثة جهات وفق تخطيط خاص، وبعد ذلك حاولوا الوصول إلى مقر الجنود المحتلين الأجانب، ومبنى قيادة “الحماية” التابعة للجيش العميل، ومقر القوات الخاصة، فباغتوا العدو بالنيران والانفجارات والهجمات، حيث استمرت حتى الساعة العاشرة من مساء أمس لمدة (46) ساعة.

وكان تركيز المجاهدين أثناء العمليات على قتل الجنود، وتدمير الآليات والتجهيزات والمنشآت، ففي الليل يقومون بقنص جنود القوات الخاصة ممن تبقى منهم، وفي النهار يسيطرون على تحركاتهم، ويضرمون النيران في مستودعاتهم، وذخائرهم، وورشهم، وطائراتهم.

 

الخسائر الملحقة بالعدو:

نتيجة هذه العمليات البطولية الناجحة قتل (137) جندياً أمريكياً، من بينهم (15) طيّاراً و(18) مهندس طائرات، وأصيب نحو (19) آخر بجروح.

كما قتل قائد حماية القاعدة (سراج) وقياديبالقوات الخاصة (منصور) و(240) جندياً عميلاً منهم (142) من جنود القوات الخاصة و(118) من جنود الجيش، وأصيب نحو (73) آخراً بجروح.

كما تم القضاء على آليات العدو وتجهيزاتهم العسكرية، فقد تم تدمير مروحيتين للجيش العميل، وعدة مروحيات وطائرات للقوات المحتلة.

كما دمرت (33) مدرعة، و(19) مدرعة (همفي)، و(27) سيارة رينجر، و(21) سيارة, و(7) سيارات إسعاف عسكرية، و(11) صهريج ممتلئ بالوقود.

وقد أضرمت النيران في مستودع لوجستي، ومخزن الأسلحة، ومخزنين للوقود، وورشة الطائرات، وورشة المدرعات وسيارات الرينجر، وعدد كبير من الحاويات، والخيام التي كان يخزن فيها الأمتعة الغذائية والتجهيزات العسكرية.

وقد تم القضاء على نظام الرادار للعدو وبعض المنشآت العسكرية وفق الخطة المرسومة، وتم هدم أكثر من 40 % من منشآت وتأسيسات القاعدة، كما استخدمت كمية كبيرة من الأسلحة والتجهيزات العسكرية ضد العدو أثناء العمليات.

 

الهدف من هذه العمليات:

تم التخطيط لهذه العمليات النوعية بعد ارتكاب القوات الأمريكية المحتلة وجنود الجيش العميل بجرائم وانتهاكات كبيرة في الآونة الأخيرة في حق المدنيين الأبرياء في مشارق البلد ومغاربه، حيث داهموا المنازل في الليل، وزهقوا أرواح النفوس النائمة من النساء والأطفال، وفجروا المنازل والبيوت، والمساجد، والمدارس، ودور العلم، والمستوصفات، والأسواق، والأماكن العامة، وألحقوا الخسائر المادية والبدنية بعامة الشعب الأفغاني المظلوم.

وفي إثر هذه الجرائم والانتهاكات قامت قيادة العمليات بالإمارة الإسلامية بتوجيه المجاهدين باستهداف الأوكار المشتركة للقوات المحتلة والجيش العميل، وقواعدهم العسكرية، ومراكزهم الاستخباراتية، والمراكز التي يخطط فيها لهذه الجرائم والجنايات، حتى يلقوا جزاء جرائمهم وانتهاكاتهم، ولكي يعتبر خلفهم بحالهم وليعلموا بأن هذا الشعب الأبي لن يقدر أحد على ثنيه من مقاومته وكفاحه، ويسلب حق حريته واستقلاله، ويقنع رأسه ويرغم جبورتهم، ويصرفه عن التمسك بقيمه الإسلامية.

 

رسالة هذه العمليات:

هذه العمليات البطولية الناجحة تثبت للمحتلين وحلفائهم وعملائهم بأنه لا فرق عندنا بين القول والعمل، وأننا عندما نقطع على أنفسنا وعداً نيابة عن شعبنا الأبي فإننا نفي بما وعدنا، وسنحاسب المجرمين والجناة، وسنأخذ منهم ثأر شعبناً ومقدساتنا وقيمنا.

وإن لم يلزم العدو طريق التعقل بعد هذا، وواصلوا جرائمهم وجناياتهم في حق الشعب الأفغاني المظلوم، فإننا نعاهدهم بأن ينتظروا ما هو أدهى وأمر، وإننا سندافع بكل عزم وفخر عن شعبنا وديننا وحقوقنا وحدودنا، وسنكبل يد عدونا بالقوة، وسنحفظ بلادنا من الشر والاحتلال إن شاء الله، وما ذلك على الله بعزيز.

 

قاري محمد يوسف أحمدي، المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۲۶/۶/۱۴۴۰هـ ق

۱۲/۱۲/۱۳۹۷هـ ش ــ 2019/3/3م