تغريدات الفرح

إعداد: أبو محمد

 

لم تكن ملحمة «شوراب» البطولية والنوعية مفرحة للشعب الأفغاني المكلوم المضطهد المثخن بالجراح وحسب، بل هلّل المسلمون في جميع أصقاع يتواجدون عليها وكبّروا، ونثروا الأفراح والزغاريد والأهازيج وكل كلمات الفرح والحبور، والبهجة والسرور، وشاركوا في فرح المجاهدين الأفغان، فمن كاتبٍ لمقال، وقارض لمديح وشعر، ومغرّد في تويتر وسائر قنوات التواصل الاجتماعي، واقتطفنا بعض التغريدات لقراء مجلة الصمود:

 

الشيخ أبو حفص الموريتاني:

أكثر من تريليون، و٧٠ مليار دولار، مع آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحى!!  هذه فاتورة أولية لخسائر #أمريكا في الحرب ضد #طالبان !! لولا الله ثم جهاد #طالبان،وصبر الأفغان،لما أجبر الأمريكان على إعلان الانسحاب من #أفغانستان وطلب التفاوض مع #طالبان!! بيض الله وجوهكم أيها المجاهدون.

في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات في #الدوحة بين #طالبان و #أمريكا حول انسحاب القوات الدولية من #أفغانستان ، وإمكانية وقف إطلاق النار ، تواصل قوات #طالبان هجماتها المميتة على القوات الأمريكية دون رحمة!! الضغط العسكري يخلق أفضل ظروف التفاوض السياسي. لله دركم أيها المجاهدون!

 

طموح:

الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا أسود #طالبان الانغماسية تقتل +٢٥٠ جندي أمريكي وعميل … وتصل لطائرات #أمريكا التي ظنها الرعاع إله وها هم أسود الوغى يمرغون أنوف الخنازير في الطين…

 

نصار المظاليم:

أفغانستان جحيم الغزاة أكبر تجسيد لعزة الإسلام على الأرض في زمننا إذ تمرغ أنف أمريكا أكبر من يتسلط على المسلمين.

 

ثائر مسلم حلبي:

افلح الوجه (حافظ حامد) وأفلحت طالبان وخاب وخسر من عامل الأمريكان.

نحسبه من الشهداء ويقينا من عندنا أن الله لا يخلف وعده. سترجع طالبان إلى مكانها في إدارة البلاد وسيرحل من أتى على متن طائرات أمريكية وسترون كيف أمريكا ستترك أتباعها وخدمها تحت خيارين إما الموت وإما صلح مذل.

أفلح الوجه أسال الله العلي القدير أن يجعل من دمه نار ونور ..نارا تحرق قلوب الاعداء ونورا ينير به طريقا لجيل جديد

 

أبو مهند:

مثل هذي القصص البطولية ياليت لو تدون وتخرج لنا في كتاب.

 

مها يحيى:

اللهم تقبل عبدك حافظ حامد وارفع درجته في عليين وثبت عبادك المجاهدين الصادقين في كل مكان يالله..

 

الكناني:

هنيئا له فاز ورب الكعبة بشرف الدنيا وكرامة الآخرة.

 

محمد عبد الله:

هذه مفاوضات طالبان يد تقاتل ويد تفاوض.

 

طموح:

#طالبان ومن مثل طالبان في وقتنا الحالي ؟ لله درهم وعلى الله أجرهم من آساد حرب ركعوا كل معتدي..

 

خالد بن عيدة:

(حافظ حامد) الله يتقبله في عداد الشهداء ونسأل الله العلي العظيم أن يتقبل جميع الشهداء في هذه العملية وأن يتقبل منهم وأن يعلي درجتهم بطولات لو لم نعشها لم نصدقها ولكن لا عجب .. فهذا شعب الأفغان المسلم الأبيّ.

 

بيارق النصر:

بعد الانغماس الطالباني المبارك بالقاعدة الأمريكية شوراب بأفغانستان بدأ الامريكان بالعمل الفعلي للخروج من أفغانستان، فالأمر أصبح جدًّا خطيرًا، وأمريكا تسقط هيبتها أمام ضربات المجاهدين المباركة ولا يخفى عليكم أن أمريكا مضطرة للجلوس للتفاوض مع طالبان وأحد المفاوضين معتقل سابق بغونتانموا.

 

محمد:

لله درّ الطالبان أعدتم للأسلام نشوة النّصر وبعض عزته وحطمتم جبروت الكفر بثباتكم وشدة عزمكم….

 

عبد الله:

لله درّ الطالبان …الانتصارات الأخيرة لأسود الطالبان لم تثلج صدور أهل السنة المقهورين فحسب بل مثلت تتويجًا وثمرة لسنوات طويلة من الثبات على المبادئ والصبر والاستمرار في الجهاد السنّي الذي يقاوم المحتلين وعملاءهم ويحكم شرع الله في أرضه.

طالبان بين 2001 و2019 تجربة جهادية سنية رائدة رسخت مبادئ التيار الجهادي في ظل هجمة شرسة على الإسلام السني وأهله وأعطت أنموذجا ومنارا للإسلام الحركي في صراع مع منظومة دولية لاتفهم إلا لغة الدم ولاتعترف إلا بأصحاب الأقدام الثقيلة.

طالبان بين 2001 و2019 أعطت درسا في فقه تغيير الأمم الذي لاتقاس مدته بالسنوات بل بالعقود والذي يحتاج رجالا عركتهم التجارب وربتهم المحن وجعلتهم يعرفون حقيقة الصراع ومراحله وأدواته.

 

جمعة أبو الشيخ:

لله در الطالبان كم نحن بحاجة التعلم منها والسير على خطاها نور ونار حكمة وقوة فقد أعلنوها بإخلاص واستمروا تابعوا أعزكم الله #طالبان أثلج صدرك بخبرها.

 

أبو أسامة الحمصي:

سيذهب ما أنفقته أمم الكفر وأذنابها من الطغاة حسرات عليهم فبعد المليارات التي أنفقوها في أفغانستان هاهم اليوم يرضخون عند الطالبان وسيرضخون في العراق والشام بإذن الله.

اللهم أيد عبادك المجاهدون الطالبان على عدوهم رأس الشيطان أمريكا ومكنهم من رقابهم وامنحهم أكتافهم واجعلهم غنيمة لعبادك المجاهدين.

 

أبو عبد الرحمن:

الله اكبر ولله الحمد.. لله در الأفغان والطالبان اللهم أجزهم الجنة عن أمة رسولك محمد صلى الله عليه وسلم. والله لو عاشت بلادنا في جهاد عمره ٢٠ سنة لتنال عزتها وكرامتها أفضل من حياة الذل والمهانة والترف التي نعيشها. سلامي على طالبان.