التفاصيل الأخيرة للهجمات الاستشهادية في ولاية بغلان

ضمن سلسلة عمليات “الفتح” الجهادية قامت كتيبة الاستشهاديين بالإمارة الإسلامية اليوم بتنفيذ عمليات استشهادية على مبنى القيادة الأمنية في ولاية بغلان.

البداية:

بدأت الهجمات الاستشهادية في الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم بتفجير مدرعة همفي داخل مبنى القيادة الأمنية في مركز ولاية بغلان، وذلك حين انعقاد اجتماع مهم داخل مبنى القيادة، واستمرت الهجمات حتى الساعة السابعة مساءً.

تفاصيل الهجمات:

في بداية الهجوم قام المجاهد الاستشهادي البطل (ملا محمد برأت من ولاية قندهار) بإدخال مدرعة همفي مفخخة داخل مبنى القيادة الأمنية بولاية بغلان، ومن ثم فجرها داخل المبنى، حيث نسف جزء كبير من مبنى القيادة، وسقطت أسقف أكثر الغرف، وانهارت أبراج وغرف الحراسة.

وبالتزامن مع الانفجار الأول تمكن أربعة من المجاهدين الاستشهاديين وهم: (عبد الله من ولاية بكتيا، والملا عزيز الله والملا محمد يوسف من ولاية قندهار، والملا رحمت الله من ولاية غزني) من الدخول إلى داخل المبنى مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، والأحزمة الناسفة، وقاذفات القنابل، وغير ذلك من العتاد، وهناك بدأوا بإطلاق النيران الحية على عناصر الشرطة والموظفين المتواجدين داخل المبنى، وأجهزوا على الجرحى والمصابين.

كما استطاع المجاهدون من التخندق داخل مبنى القيادة الأمنية، واستهدفوا جنود الوحد العسكرية الخاصة، وعناصر الاستخبارات، ووحدة النظم العام الذين كانوا يحاولون التسلل إلى داخل المبنى.

الخسائر:

تفيد التقارير والمعلومات الأولى بأنه خلال العمليات الاستشهادية التي استمرت ست ساعات تقريباً قتل أكثر من 80 شرطياً وجندياً بمن فيهم قادة عسكريين وضباط وموظفي الاستخبارات، كما أصيب أكثر من 60 شخصا بجروح.

وقد دمر عدد كبير من الآليات العسكرية (سيارات رينجر، ومدرعات همفي)، واحترقت كمية كبيرة جداً من المواد الغذائية، والتجهيزات العسكرية المتنوعة.

الهدف من هذه العمليات

هدف هذه العمليات الاستشهادية البطولية هو القضاء على أولئك الشرطة والجنود ورجال الاستخبارات الذي كانوا يتجمعون كل يوم داخل مبنى القيادة الأمنية لأكل الطعام، وكانوا يديرون اجتماعات أمنية خاصة، ويخططون لقتل المدنيين الأبرياء في المناطق المختلفة من ولاية بغلان خلال العمليات والمداهمات، ويعتدون على حمى الناس وأعراضهم، ويلقون المواطنين الأبرياء في غياهب السجون، ويرتكبون كل أنواع الجرائم الإنسانية، وأوضح وأحدث أنموذج لجرائمهم هو اعتداؤهم يوم أمس على عرض امرأة عفيفة طاهرة في ولاية قندوز.

رسالة هذه العمليات:

إن هذه العمليات القوية والسفاكة تعطي رسالة واضحة صريحة لجميع الضباط العسكريين، والجنود، والشرطة، ورجال الاستخبارات بأنهم إن لم يتفكروا في مستقبلهم بتأن، وواصلوا عمالتهم للأمريكيين، واستمروا في ارتكاب الجرائم والاعتداءات، وكانوا عقبة ومانعاً في سبيل استقلال البلد وإقامة نظام إسلامي فيه، فلبيس ببعيد أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من العملاء، فكلهم سيكونون هدفاً للمجاهدين، وسيلقون حتفهم في سبيل الباطل.

الخلاصة:

منذ إعلان عمليات “الفتح” الجهادي كانت هذه العملية هي الأكبر والأقوى من نوعها، فقد كان مبنى قيادة ولاية بغلان الأمنية تحت مراقبة المجاهدين، وكانوا يترقبون لمثل هذه العمليات.

إن مجاهدي كتيبة الاستشهاديين بالإمارة الإسلامية خططوا لعدد كبير من العمليات المماثلة في مختلف مناطق البلد، وهم عازمون على تنفيذها.

وعلى المحتلين الأمريكيين وجميع أعضاء إدارة كابل أن يدركوا بأن الأفغان لا يستسلمون ولا يخضعون لأي ضغط، أو قوة، أو تزوير، وسيواصلون جهادهم المقدس ومقاومتهم وتضحياتهم إلى أن يتحقق الاستقلال التام للبلد، ويقام نظام إسلامي فيه، ويذوق جميع الأفغان لذة الحرية التامة والاستقلال الكامل.

واستثمار الأمريكيين على شرذمة من العملاء لن يغير من ثوابت الأفغان وأصلهم، ولن يحرف مسيرهم الإسلامي إن شاء الله.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

30/8/1440 هـ ق

۱۵/۲/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/5/5م