ادعاء الجنرال الأمريكي حول تهديد داعش في أفغانستان لا حقيقة له

ادعى قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة الجنرال/ فرانك مكنزي أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في ألمانيا بأن “داعش” خطرٌ كبير في أفغانستان وتهديد لأمريكا.

تأتي هذه التصريحات في حين أن فتنة داعش التي حظيت من أول يوم تأسيسها بدعم أمريكا ليست قوة كبيرة حتى تشكل تهديداً.

لقد صمد مجاهدو الإمارة الإسلامية والشعب الأفغاني أمام فتنة داعش، واستأصلوا شأفتها في أكثر أجزاء البلد، ولم يبق منها سوى شرذمة قليلة في المناطق الشرقية بالبلد لكونها مدعومة جوياً من قبل القوات الأمريكية المحتلة، ومحظوظة بمساعدة من المخابرات العميلة بإدارة كابل.

وقد بدأ مجاهدو الإمارة الإسلامية الآن تنفيذ عمليات عسكرية لقمع داعش ودحره في ننجرهار، حتى يأمن شعبنا المظلوم من شر هذه الفتنة، لكن جنود أمريكا المحتلة وعملاءها الداخليين من حين لآخر يقصفون الجبهات العسكرية للمجاهدين ويداهمونها، ويعرقون تقدم المجاهدين، ويقفون في وجه القضاء بشكل كلي على فتنة داعش، ويمنحونها فرصة البقاء، وإن كانت الجنرالات الأمريكية حقاً تخشى فتنة داعش، فلماذا يقفون في وجه القضاء عليها وإبادتها كلياً؟ ولماذا يعرقلون عمليات مجاهدي الإمارة الإسلامية ويثيرون العقبات في وجهها؟

إن تصريحات الجنرالات الأمريكية تناقض فعالهم، فهم باحتلالهم مهدوا طريق الدخول لداعش إلى أفغانستان، ويستخدمون اسم داعش وتواجدهم كأداة لتحقيق مصالحهم.

ذبیح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

10/10/1440 هـ ق

۲۳/۳/۱۳۹۸هـ ش ــ 2019/6/13م