تفاصيل هجوم كابل الاستشهادي

شن مجاهدو الإمارة الإسلامية هجمات انغماسية بعد هجوم استشهادي بسيارة مفخخة في الساعة العاشرة تقريبا مساء أمس على مجمع “غرين ويلج” التابع لقوات الإحتلال في المنطقة الأمنية التاسعة بمدينة كابل.

بداية الهجوم:

بدأت العملية البطولية بتفجير المجاهد الاستشهادي البطل الملا/ أنس هلمندي سيارته المفخخة بمواد متفجرة قوية عند مدخل المجمع، مما أسفر عن تدمير وانهيار مراكز ومساكن المحتلين في المجمع وإزالة الموانع الأمنية عند مدخل المجمع المحصن، وبعد الانفجار فورا اقتحم باقي الاستشهاديون المجمع.

المجاهدون الاستشهاديون:

شارك في العملية 5 من أبطال كتيبة الاستشهاديين بالإمارة الإسلامية وهم: الملا أنس من هلمند، مجتبى من ميدان وردك، محمد من غزني، حافظ أحمد من بكتيا، وإبراهيم من كابل.

بعد الانفجار بالسيارة المفخخة، تمكن باقي المجاهدين الاستشهاديين (مجتبى، محمد، أحمد، وإبراهيم) باقتحام المجمع والاشتباك مع من تبقى من المحتلين وعملائهم مستفيدين من أسلحتهم الخفيفة والثقيلة والقنابل اليدوية، واستمرت هجمات المجاهدين الأبطال حتى الفجر.

خسائر العدو:

توجد 1800 غرفة سكنية في مجمع “غرين ويلج” بالإضافة لجميع السهوليات اللازمة لإقامة عناصر الاحتلال من السياسيين والعسكريين، وصالات تدريب وقاعات تخطيط لمختلف النشاطات العسكرية والاستخباراتية، ومراكز رياضة خاصة، وحانات خمر، ومراكز دعارة وفنادق فخمة.

وكان هذا المجمع المحصن أحد أهم مراكز الاجتماعات للجلسات الاستخباراتية وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين عملاء الاستخبارات والمتعادقين وكبار ضباط قوات الاحتلال.

كما كان يستقر في هذا المجمع أكثر من 500 محتل أجنبي، حيث قتل وجرح العشرات منهم نتيجة الانفجار القوي والاشتباكات المسلحة التي استمرت لساعات، ويجب الذكر بأن المحتلين دائما يتكتمون على خسائرهم في مثل هذه الهجمات، بل وحتى لم يتركوا الصحفيين وجنود الجيش العميل من الاقتراب للمجمع بعد استهدافه خشية كشف خسائرهم.

وقد نشرنا في حسابنا على تويتر صوتية أرسلها أحد المجاهدين الانغماسيين في اتصال لاسلكي من داخل المجمع، يقول فيه: “جثث عدد كبير من المحتلين متناثرة داخل المجمع نتيجة انفجار السيارة المفخخة، ومشغولون حاليا في قتل باقي المحتلين، إنهم يصرخون…”.

الهدف من العملية:

سبق وأن ذكرنا بأن قوات الإحتلال الأمريكية والعملاء الداخليين ازدادوا من وتيرة عمليات المداهمات الليلة، وعمليات القصف الوحشية ضد المدنيين العزل في مختلف ساحات أفغانستان، وعندما طلبت الإمارة الإسلامية توقف مثل هذه العمليات الوحشية؛ فكر العدو بأنها قد تكون نقطة ضعف المجاهدين فزادت أكثر من عدوانها وقتلها العام.

وبما أن الإمارة الإسلامية مسؤولة أمام شعبها، فيتوجب عليها الدفاع عنهم، وخططت ثم نفذت مثل هذه الهجمات القوية على النقاط الحساسة للعدو حتى يدرك العدو بأن أفعالهم لن تمر دون رد فعل وأنه سيتم محاسبتهم على جرائمهم التي يرتكبونها في جميع أنحاء أفغانستان حيث يقتلون النساء والأطفال وعامة الناس وهم نائمين في العمليات الليلية، بل وحتى يقعدون أناس أحياء على ألغام ثم يفجرونها أمام أعين أبائهم وأمهاتهم وأطفالهم، ويدمرون المساجد، والمراكز الصحية، والأسواق في الغارات الجوية، ويتركون الناس بلا مأوى ويلحقون خسائر مادية فادحة بهم، سيدفع العدو لما ارتكبته من جرائم في حق هذا الشعب. وما ذلك على الله بعزيز.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

4/1/1441 هـ ق ــ 2019/9/3م