إعلان من قبل لجنة التعليم والتربية والتعليم العالي بالإمارة الإسلامية حول تمثيلية الانتخاباتإلى جميع مسئولي المدارس والمراكز التعليمية والتربوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرجو من الله لكم التوفيق في جميع شئونكم الدينية والتعليمية.

وبعد:

لا يخفى عليكم ما تمر به بلادنا الحبيبة أفغانستان من أوضاع صعيبة، فالمحتلون الأجانب وعملاؤهم الداخليون من جهة يواصلون أنشطتهم العسكرية واعتداءاتهم وغاراتهم والوحشية، ومن جهة أخرى يحاولون قدر المستطاع أن يعطوا نوعاً من المشروعية لعملائهم عن طريق المجال السياسي ليخدعوا بها أذهان العامة.

فالمحتلون يسعون مرة أخرى إجراء مجرد تمثيلية الانتخابات الرئاسية وتعيين دمية باسم الرئيس، ليستمروا بعد ذلك في احتلالهم القذر، ويرتكبوا ما تزينه لهم أنفسهم من الاعتداءات والجرائم الإنسانية في حق هذا الشعب المظلوم.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف يريدون إجراء تمثيلية الانتخابات الرئاسية، وكما أن هذا المشروع تم التخطيط له من قبل المحتلين من البداية، فإن نتائجها أيضاً ستكون لصالحهم، لذا يتوجب على كل واحد من أبناء هذا الشعب المؤمن والمجاهد أن يبذل كل جهده في إبطال هذا المشروع والوقوف في وجهه ومنعه.

ونذكركم بأن لجنة الانتخابات عازمة على إقامة الحملات الدعائية ومراكز التصويت والاقتراع داخل المراكز التعليمية والتربوية، وأن يستخدموا المعلمين والمنسوبين إلى هذه المراكز في لبعتهم القذرة،

لذا فإن لجنة التعليم والتربية والتعليم العالي بإمارة أفغانستان الإسلامية تطالب جميع موظفي التعليم، من المدراء، والمعلمين، وغيرهم في المدن كانوا أو في القرى والأرياف بألا يسمحوا بإنشاء مراكز التصويت داخل المراكز التعليمية، وألا يشاركوا في أي نوع من الفعاليات معهم.

فالإمارة الإسلامية لا تريد أن يلحق أي أذى (مالي أو جسدي) بعامة المواطنين ومنسوبي التعليم من المعلمين والطلاب نتيجة هجمات المجاهدين، فعلى جميع منسوبي التعليم والطلاب أن يبتعدوا كلياً عن المشاريع السياسية للعدو، وألا يسمحوا لهم باستخدام مدراسهم ومراكزهم التعليمية في مؤامراتهم الدنيئة ومشاريعهم الشيطانية.

وفي الختام نعيد مرة أخرى بأن التمثيلية باسم الانتخابات الرئاسية لا توافق أي أصل إسلامي أو أفغاني فلا مشروعية لها، وإنما هي من أجل استمرار الاحتلال، وإرخاء الستار على الاحتلال العسكرية، وخداع أذهان العامة، لذا فهي ممولة من قبل المحتل الكافر ونتائجها بالطبع ستكون وفق رغباتهم وحسب ما يشتهون.

وعلى كل مسلم وأفغاني حقيقي بأن يبذل كل ما بوسعه لإبطال هذه المؤامرة الخبيثة.
لجنة التعليم والتربية والتعليم العالي بالإمارة الإسلامية

۲۶/۱/۱۴۴۱ هـ ق
ــ 2019/9/25م