مؤتمرات تنديد الاحتلال في كابل هوصوت الشعب….!!

اليوم السابع من اكتوبر أول يوم مظلم لغزو أفغانستان من قبل حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة، بالإضافة للإدانات الشعبية واسعة النطاق على شبكات التواصل الإجتماعي،

قبل يومين تم تنظيم مؤتمر كبير في العاصمة كابل من قبل مجموعة شبابية متعلمة لإدانة الإحتلال و قد حضر المؤتمر عدد كبير من الكوادر العلمية و الأكاديمية و شخصيات سياسية و أساتذة الجامعات و المدارس و عامة المواطنين المناهضين للإحتلال الأجنبي، المشاركين في المؤتمر كلهم أوضحوا بالأدلة الساطعة و البراهين القاطعة جرائم و مظالم الإحتلال و نددوا بصوت و احد الغزو الأمريكي لأفغانستان و طالبوا لغزاة بالإنسحاب الفوري من أفغانستان.

كما و أطلق منسقوا المؤتمر اسم (ثمانية عشر عاما في النار) للمؤتمر كوسيلة لتصوير الوضع الحقيقي الحالي في أفغانستان، علي الرغم من الحرب و الدمار و الخراب التي جاء بها الإحتلال الأجنبي و أنصارهم المحليون للشعب الأفغاني إلا أنهم يعبرون عن كل جناياتهم و مظالمهم باسم التقدم و التطور و هذا يعد ظلما على ظلم.

و الحقيقة أن مشاركي المؤتمر قد انعكسوا صوت الشعب المضطهد الذي عاش تحت وطأة الحرب و التشريد من قبل المحتلين وعملائهم طوال ثمانية عشر عاما و أوضحوا قائلين:

إن غزو أفغانستان من قبل حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدةقبل ثمانية عشر عاما كان مخالفا لكل القوانين البشرية و الدولية لذلك يعتبر الشعب الأفغاني تلك الحملة بداية يوم مظلم و يطالب الغزاة بجدية تامة المغادرة الفورية من أفغانستان بطريقة مسؤولة و وقف التدخل في الشؤون السياسية و الإقتصادية و العسكرية لأفغانستان.

مشاركوا المؤتمر قالو: عليهم أن يتركوا الأفغان كي يكتاتفوا قيمابينهم من أجل السلام و الإستقرار الدائم، المشاركون أضافوا: الإصابات المدنية خلال الصراعات مأساة هي الأخرى من قبل الإحتلال و يجب تجنبها.

على ما يبدو المؤتمر كان قد نظم من قبل فئة مثقفة و متعلمة من الأفغان لكن في الحقيقة هذا هو صوت كل فئات الشعب المضطهدة و لا شك في ذلك أن الشعب الأفغاني برمته قد تضايق من الإحتلال إلى الحد الأقصى.

بالإضافة إلى ذلك أن الغزاة احتلوا الحرية المعنوية و الظاهرية للبلاد، و كذلك يبيدون شعبنا بالغارات الهوائية من الفضاء و المداهمات الوحشية منذ ثمانية عشر عاما.

للأسف الشديد أن العملاء المحليين للإحتلال يقومون بأعمال مقدمة الجيش للمحتلين و خرقوا جميع الحدود الأفغانية و الإسلامية مقابل شعبهم المظلوم و يقوم العملاء الجبناء باسم توفير الأمن لنيويورك و واشنطن كل أعمال العنف و الوحشية التي سولت لهم أنفسهم.

هذا هو السبب في أن الشعب وصل لدرجة أن يجتمعوا اليوم في العاصمة كابل بجوار السفارة الأمريكية و من خلال إعلان برائتهم من المحتلين يرددون بصوت واحد إدانة الإحتلال و يطالبهم بالمغادرة الفورية من أفغانستان.