tqrir

أفغانستان في شهر نوفمبر2019م

أحمد الفارسي

 

ملحوظة:
تشتمل هذه المقالة على الأحداث التي اعترف بها العدوّ، ونرى من اللازم الإشارة بأن هناك أحداثا أخرى موثقة مع تذكرة معلومات أكثر، ولا سيما حول الخسائر والأضرار التي لحقت بالعدوين الداخلي والخارجي، يمكن لكم أن تعثروا عليها في الموقع الرسمي للإمارت الإسلامية في أفغانستان.

شهد شهر نوفمبر أحداثا كثيرة، ولا سيما في المجالات العسكرية. سيطر المجاهدون على عدد من الثكنات العسكرية خلال هذا الشهر، وأوقعوا خسائر وأضرارا كبيرة بالعدو. بإمكانكم مشاهدة تفاصيل الأحداث المذكورة، وكذلك الأحداث المهمة الأخرى تحت العناوين التالية:

خسائر المحتلين الأجانب:
لقد تكبد المحتلون في شهر نوفمبر خسائر كبيرة جدا. بناء على التقارير المنشورة خلال هذا الشهر، قتل يوم الإثنين 4 نوفمبر جندي من القوات المحتلة في مركز ولاية اروزجان، وفي الأربعاء 6 من نوفمبر قتل وأصيب خمسة من المحتلين نتيجة تعرضهم في ولاية لوغر لهجوم من جانب المجاهدين. في الأربعاء 20 نوفمبر تمّ تحطيم مروحية للعدو في ولاية لوغر، أدى إلى مقتل عدد كبير من الجنود الأجانب مع عدد من قوات الكماندوز للعدو.

الخسائر في صفوف الإدارة العميلة:
يتزايد عدد القتلى في صفوف العدو العميل يوميا. في الأحد الثالث من نوفمبر قتل ضابطان من اللواء الخاص للإدارة العميلة في مقاطعتي ميدان وردك وبكتيا. في الثلاثاء 5 من نوفمبر، أعلن مكتب النيابة العامة للإدارة العميلة عن مقتل 14 من مؤظفي هذه الإدارة. بعد يوم من هذا الخبر، قتل قائد الأمن في منطقة شار بلاك في ولاية بلخ، في هجوم للمجاهدين، وفي يوم الخميس قتل أربعة من قضاة محكمة الاستئناف في ولاية لوغر.
في الجمعة 8 نوفمبر استهدف مقاتلو الإمارة الإسلامية مقاطعة اتغر في ولاية زابل حيث قتل نتيجة الهجوم قائد القوات الأمنية في هذه المقاطعة مع عشرين شخصا من مرافقيه، في الأسبوع الثاني من هذا الشهر، وفي اليوم الثلاثاء 12 نوفمبر، أعلن المجاهدون عن مقتل ضابط في مركز ولاية ننغرهار. في يوم الجمعة 15 نوفمبر قتل قائد الأمن في مقاطعة ورسج في ولاية تخار في كمين للمجاهدين. بعد ثلاثة أيام، في الإثنين 18 نوفمبر هلك النائب العام لمحكمة الاستئناف في ولاية غزني. في اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر، قتل قائد القوات الأمنية في مقاطعة رشيدان في ولاية غزني. وفي السبت 30 نوفمبر قتل قائد لواء سرحدي في هلمند في عملية تفجير.
الذي ذكر هنا كان نموذجا من الأضرار والخسائر، وبإمكانكم رؤية المزيد من التفاصيل في التقارير المنشورة لموقع الإمارة الإسلامية على الشبكة.

خسائر المدنيين وإصاباتهم:
ازدادت الإصابات والمضايقات في صفوف المدنيين بعد الهزائم المتكررة من جانب العدو المحتل وعملائه. نظرا إلى هذا، أخبرت وسائل الإعلام في 4 نوفمبر عن تدمير 8 منازل سكنية في توابع مقاطعة سيد آباد في ولاية ميدان وردك على يد القوات الأمنية للإدارة العميلة. من ناحية أخرى، اشتكى سكان مقاطعة تشيك أن المليشيات والألوية الخاصة للإدارة العميلة يستخدمون المتعلمين والمعلمين وعامة الناس كدروع بشرية في حربهم على الإمارة الإسلامية.
في الجمعة 8 نوفمبر أحرقت القوات المحتلة خمس سيارات كانت تقل مسافرين في طريق كابول- جلال آباد في ولاية لغمان، قتل نتيجة هذا الإحراق المتعمد الكثير من المسافرين وأصيب آخرون.
في الإثنين 11 نوفمبر استشهد 7 من أعضاء عائلة واحدة في مقاطعة جاجي اريوب في بكتيا، وفي الأحد 24 نوفمبر قتل 17 مواطنا في مقاطعة بشت رود في ولاية فره إثر غارة جوية للقوات المحتلة. الحادثة الثانية كانت هجوما على المسجد والمصلين. في السبت وفي آخر يوم لهذا الشهر، قتل خمسة أشخاص بما فيهم الأطفال والنساء في مركز ولاية خوست نتيجة غارة جوية للمحتلين.
يمكن العثور على تفاصيل الهجمات على المدنيين والإصابات في صفوفهم في تقرير منشور للموقع الإسلامي على الشبكة.

عمليات الفتح:
أعلن مؤسسة سيجار في الجمعة 1 نوفمبر أن قوات الأمن للإدارة العميلة أخذت حالة التدافع، وازدادت خسائرها. في اليوم التالي صرّح البرلمان المزور أن السلطات الأمنية تكذب، وتقدم معلومات أمنية كاذبة للشعب. في يوم الثلاثاء الموافق لـ5 نوفمبر، قتل ما لا يقل عن سبعة من قوات الكماندوز للعدو في هجوم للمجاهدين، وتفجير سيارتهم في مدينة خوست. في الجمعة 8 نوفمبر هاجم المجاهدون في الإمارة الإسلامية مقاطعة اتغر في ولاية زابل قتل نتيجة الهجوم قائد القوات الأمنية لهذه المقاطعة مع عشرين شخصا من عناصره. في اليوم التالي فتح المجاهدون مركز الاستخبارات في مقاطعة ارغنداب في ولاية زابل. في نفس اليوم هاجم المجاهدون قاعدة للعدو في مقاطعة شاه وليكوت في ولاية قندهار، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الجنود في القاعدة. في يوم الخميس، 14 نوفمبر، أعلن مجاهدو الإمارة الإسلامية عن السيطرة على سبعة من القواعد العسكرية للعدو في مقاطعة قره باغ في ولاية غزني. في الأحد 17 من نوفمبر، شهدت مقاطعة غيزاب في ولاية دايكندي هجمات شرسة للمجاهدين قتل نتيجتها العشرات من عناصر العدو، وصارت أسلحتهم ومعداتهم غنائم بيد المجاهدين. في الثلاثاء 19 نوفمبر شهدت ولايتي ميدان وردك وغزني هجمات شديدة من جانب المجاهدين فتحت خلالها العديد من ثكنات العدو في الولايات المذكورة، وقتل على الأقل 25 جنديا من قوات العدو.
في يوم الأربعاء 20 نوفمبر، استولى المجاهدون على قاعدة عسكرية للعدو في مقاطعة امام صاحب في ولاية كندوز. وفي الخميس 28 نوفمبر شهدت مقاطعة درقد في ولاية تخار هجمات واسعة للمجاهدين قتل وجرح نتيجتها ثلاثون من عساكر العدو.
يمكن مشاهدة تفاصيل عمليات الفتح في التقرير الخاص الذي نشره موقع الإمارة الإسلامية في الشبكة.

تبادل الأسرى:
في الثلاثاء 12 نوفمبر أخبر اشرف غني رئيس الإدارة العميلة في كابول عن تبادل ثلاثة من أعضاء الإمارة الإسلامية مقابل شخصين من أساتذة الجامعة الإمريكية في كابول. هذا وأن حكومته أعلنت قبل يوم بأن إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص هو الخط الأحمر للحكومة، ولن ترضخ الحكومة لهذا التبادل نتيجة الضغوط الإمريكية. وصل هؤلاء الأشخاص الثلاثة يوم الإثنين 18 نوفمبر إلى المكتب السياسي للإمارة الإسلامية في قطر. وفي اليوم التالي منه سلم المجاهدون إثنين من أساتذة الجامعة الإمريكية في مقاطعة نوبهار في ولاية زابل للصليب الأحمر. وأعلنت الإمارة الإسلامية أن الإدارة العميلة في كابول لم يكن لها أي دور في هذا التبادل، بل تم التبادل بين الإمارة الإسلامية والولايات المتحدة الإمريكية مباشرة.

بقاء المحتلين وردّ فعل الإمارة الإسلامية:
في الإثنين 11 نوفمبر أعلن الجنرال مارك ميلي لوي درستيز أن الولايات المتحدة الإمريكية تعتزم إبقاء قواتها في أفغانستان لأربع سنوات أخرى. أعلنت الإمارة الإسلامية ردا على هذا البيان، أن بقاء المحتلين في أفغانستان يعني استمرار الحرب في هذا البلد، والمجاهدون سيواصلون جهادهم في أفغانستان ما دام فيها محتل واحد.

العفو عن المجرمين:
أعلنت إدارة دونالد ترمب العفو عن جنديين إمريكيين أدانتهما المحاكم القضائية بارتكاب الجرائم وقتل المواطنين في أفغانستان. هذه الخطوة اللانسانية لدونالد ترامب تدلنا على قيمة العبيد في عين سادتهم الأجانب.

اغتيالات معارضي الإدارة العميلة في كابول:
كثر في الأونة الأخيرة قتل المخالفين والمعارضين السياسيين للإدارة العميلة أو الذين يصرحون بالحقائق في وسائل الإعلام. في سلسة من هذا النوع من جرائم القتل قتل يوم الأربعاء 20 نوفمبر وحيد مجده المحلل السیاسی المشهور فی کابول علی یدی مسلحین مدعومین من الاداره العمیلة في كابول.

الإدارة المفسدة:
أعلنت مجلس لوي جرغه المزوّر يوم الأربعاء 6 نوفمبر أن الإدارة العميلة في كابول عاجزة عن توفير أمن الشعب. ومن جانب آخر وفي نفس اليوم أعلنت لجنة حقوق الإنسان أنها أكملت ملف التحرش الجنسي في الدوائر الحكومية، وستعلن عن تفاصيلها عاجلا.

خجل سائر العبيد:
في 29 نوفمبر وصل الرئيس الإمريكي في سفر مفاجىء وسري لم يطلع عليه رئيس الإدارة العميلة في كابول أيضا، إلى مطار قاعدة باغرام، واضطر أشرف غني رئيس الإدارة العميلة أن يذهب إلى باغرام للقائه. هذا السلوك الاستعبادي أثار ردودا شديدة داخل الإدارة العميلة للكابول أيضا.