المحتلون وعملاؤهم المحليون قصفوا وهدموا مركزاً صحياً ومدرسة في ولاية قندوز

في سلسلة الجرائم الحربية وتدمير التأسيسات العامة، قام المحتلون الأمريكيون وعملاؤهم الداخليون يوم أمس بقصف مركز صحي (BHC)، وبجانبها مدرسة، وعدة منازل سكنية في منطقة “بريده” بمديرية كل تيبة بولاية قندوز، ما أدى إلى هدم المراكز المذكورة ونسفها بالكامل، كما لحقت خسائر بشرية بطاقم المركز الصحي وحراس المدرسة وعامة المدنيين.

تقع هذه الجريمة الشنعاء في حين بدأ المحتل الأمريكي بمشروع واسع النطاق في جميع أرجاء البلاد لقتل الشعب العام وإبادته، وعملاء إدارة كابل يدعمونهم ويتبعونهم خطوة خطوة، ويقدمون لهم المعلومات ويتجسسون لصالحهم.

لطالما نشر العدو، وأشخاص مغرضون، وبعض الوسائل الإعلامية -زوراً وبهتاناً- بأن مجاهدي الإمارة الإسلامية يلحقون الأضرار بالمدارس والمراكز الصحية، لكن حينما تتعرض المدارس والمراكز الصحية لقصف مباشر في وضح النهار من قبل المحتلين الأمريكيين وأدعياء حفظ حقوق الإنسان فالجميع يلتزم الصمت ولا تكاد تسمع لهم صوتاً!

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

9/6/1441هـ ق

۱۴/۱۱/۱۳۹۸هـ ش ــ 2020/2/3م