تصريحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول بروباغندا إدارة كابل

ادعى متحدث باسم مجلس الأمن بإدارة كابل بأنهم ألحقوا الأسبوع الماضي خسائر فادحة بمجاهدي الإمارة الإسلامية، وأن عدد الضحايا في صفوف المجاهدين بلغ 387 شخصاً بين قتيل وجريج.

ومن جهة أخرى اتهم مجاهدي الإمارة الإسلامية بأنهم – لا سمح الله- ألحقوا خسائر بشرية بـ 300 من المواطنين.
إنا ننرد هذه الادعاءات الكاذبة للعدو بشدة، ونؤكد بأن العدو المنهارة عزائمه يسعى من وراء هذه الترهات الكاذبة توجيه ذلك الحرب الهجومي الذي تباهى أشرف غني بإعلانه.

والحقيقة هي أن الخسائر في صفوف مجاهدي الإمارة الإسلامية قليلة للغاية، تكاد تعد بالأصابع، لكن في المقابل فإنهم كبدوا العدو المريد للحرب خسائر فادحة في جميع أنحاء البلد.

كما أن المجاهدين لا يهاجمون إلا على الأهداف العسكرية، ولم يستهدفو المدنيين – عن عمد – في أي مكان على الإطلاق، ولم تقع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين خلال عمليات المجاهدين.

بل العامل الرئيسي في وقوع الخسائر في صفوف المدنيين إنما هو في إطلاق الصواريخ العشوائية وشن الغارات الجوية العمياء على منازلهم ومساكنهم، والهجمات الوحشية في التجمعات العامة التي تنفذها إدارة كابل بشراكة مع حليفتها (داعش).

ومن ناحية أخرى، فبناء على العفو العام الذي أصدرته الإمارة الإسلامية ينشق كل يوم عدد كبير من صفوف العدو، أو يفرون عن أرض المعركة وميادين القتال، حتى أن أصحاب المناصب العالية منهم يرتمون مع كافة رجالهم إلى حضن الإمارة الإسلامية، وهذه الأمور كلها جعلت إدارة كابل في ذعرٍ وارتباك.

وإضافة على ما ذكر، فإن إدارة كابل في الصعيدين (العسكري والسياسي) تواجه عاراً وخزياً وانزواءً على المستوى العالمين، فوضعها اليوم يشابه وضع الأيام الأخيرة لسقوط نظام “نجيب” الشيوعي، فلم يبق لها سوى نشر البروباغندا والدعايات الإعلامية، وكل ذلك تعود عليهم بالذل والخذلان، فالمواطنون والعالم أصبحوا يرون الحقائق بأم أعينهم، وهذه الترهات والدعايات لم يبق لها أي أثر، ولا يكترث لها أحد.

ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
24/9/1441 هـ ق
۲۸/۲/۱۳۹۹هـ ش ــ 2020/5/17م