تعيينات جديدة واستعدادات للمفاوضات!

أعلن متحدث باسم الإمارة الإسلامية أمس، عن تعيينات جديدة تخص المحادثات الأفغانية من قبل قيادة الإمارة الإسلامية. ووفقاً لهذه التعيينات، فقد أسندت مهام قيادة الوفد المفاوض إلى عالم الحديث المولوي السيد عبد الحكيم، الذي هو عالم معروف وشخصية جهادية.

وعين إلى جانبه الحاج شير محمد عباس ستانكزاي نائبا له، وهو أيضا صاحب خبرة سياسية طويلة ولعب دورا هاما في المفاوضات مع الأمريكيين. وفي نفس الوقت، فالحاج الملا بردار آخوند، النائب السياسي للإمارة الإسلامية،

يترأس هذا الفريق وكامل الجهاز الدبلوماسي للإمارة الإسلامية. فهو المسئول والممثل العام لجميع الأنشطة السياسية والسياسة الخارجية للإمارة الإسلامية.

إن وجود شخصيات مؤثرة وذات خبرة وتتمتع بشعبية مثل الحاج الملا بردار آخوند والشيخ عبد الحكيم وشير محمد عباس ستانكزاي على رأس العملية السياسية دليل واضح على قوة وفعالية الجهاز الدبلوماسي للإمارة الإسلامية، ويتضح من التعيينات الأخيرة أن الإمارة الإسلامية أعدت عدتها بجدية كاملة للمفاوضات المقبلة وتولي لهذه المرحلة أهمية كبيرة.

إن استعداد الإمارة الإسلامية للمفاوضات المستقبلية وتعزيز الفريق السياسي يبعث برسالة إلى المجاهدين وعامة الناس مفادها أن لدى قيادة الإمارة الإسلامية التزام قوي بغايات الجهاد والحكم بالنظام الإسلامي وبآمال الشعب المؤمن أثناء المفاوضات.

ولهذا فهي كما تقوم بعمل جاد على الصعيد العسكري والمدني، فكذلك تفعل على الساحة السياسية أيضًا، فتتخذ إجراءات مناسبة لتلبية متطلبات الوضع والواقع السياسي.

ومن أسرار نجاح الإمارة الإسلامية أن التعيينات والتغييرات في المهام لا تحدث بناء على المصالح الشخصية أو الذوقية، أوالمنافع المادية. بل، مراعاة للمصالح العليا للجهاد والنظام. وإن الهدف الوحيد والأوحد من إسناد المسئولية وقبولها هي إرضاء الله تعالى وخدمة دين الإسلام.

فالمناصب والواجبات لا تعتبر ميزة عندنا، بل يُنظر إليه على أنه عبء ثقيل ومسؤولية، ولذلك فإن عون الله دائما مع من يتحملون المسئوليات.

وبحسب مراقبين، فإن النهج الجاد للإمارة الإسلامية في عملية التفاوض سيتيح في نهاية المطاف تمكين الإمارة الإسلامية من تحقيق أهدافها الرئيسية في هذه المرحلة أيضا، وستخرج منتصرة من هذه المرحلة أيضا.