السلام “ولغة الآرغ المدمرة”..!!

بينما يبدو أن الجهود المبذولة لتمهيد الطريق للسلام بين فرق التفاوض في الدوحة، عاصمة قطر، ما زالت تمضي قدمًا بطريقة بناءة، يحاول جواسيس قصر آرغ (القصر الرئاسي في كابول) تخريبها بطريقة مكشوفة.

إن فرق قصر آرغ وخصوصا بعض الجواسيس الخاصين داخله، الذين هم من أشد المعارضين للسلام وأنصار لاستمرار الاحتلال الأجنبي واستمرار الحرب، ما زالوا يكافحون من أجل الحفاظ على دورهم القذر في تدمير السلام.

إن عصابة إفشال السلام المنحوسة المتحجرة رغم أنها تنحصر في عدد محدود من الأفراد داخل القصر، والذين قضوا حياتهم في التجسس للأجانب والعمل ضد أفغانستان والإسلام، إلا أن لغة التهديد الحالية وجهود التخريب الصادرة منهم، وتحركاتهم الصبيانية والطائشة جميعها تعتبر آرغ مسؤولة عنها، لأنهم بدأوا هذه المحاولة غير المجدية لإفشال السلام انطلاقا من أقبية أرغ وبتستر من قاطنيه.

ورغم أن ركلات هذه العصابات المهزومة وهم في وضع الهزيمة لا تضر بالإمارة الإسلامية بأي شكل من الأشكال، لكنها بإفشال السلام تضر بالتأكيد بآمال الشعب الأفغاني المضطهد، وتقوض مكانة مجموعة المفاوضات المشتركة المرسلة من كابول، وتحبط جميع جهود وآمال المعارضة السياسية والأحزاب الأخرى المتفائلة بشأن السلام.

ويُفترض أن فريق التفاوض المرسل من كابول وما يسمى بمجلس المصالحة الذي تم إنشاؤه في كابول يتحملان المسؤولية في السيطرة على هذه اللغة المدمرة للأرغ في هذا التوقيت الحساس، وإلا فسيتحملون هم بأنفسم عواقب ذلك.

تقدم الإمارة الإسلامية جهودا جادة من أجل مستقبل أفغانستان، ولو اتخذ الجانب الآخر خطوات مماثلة فليس من المستبعد أن تنتهي مأساة أفغانستان، ويتمتع بلدنا باستقلال كريم ونظام إسلامي خالص شامل وقوي.