بيان الإمارة الإسلامية حول الذكرى الحادية عشرة لـ 11 سبتمبر

الاثنين، ۲٤ شوال ۱٤۳۳

الاثنين, 10 سبتمبر 2012 22:18

منذ أحد عشرة سنة الأمريكيون المحتلون يعذبون الأفغانيين المظلومين انتقاماً لحادث 11/ سبتمبر، واشعلوا النار في بلادنا.

يطل الحادي عشر من سبتمبر على الأمريكيين هذا العام في حين أنهم يواجهون الهزيمة النكراء في جميع المجالات في أفغانستان العسكري والسياسي والاقتصادي وغيره، ولم يبقى لهم أي شيء أن يبرروا به ويستفيدوا منه لإستمرار هذه الحرب الباطلة.

المحتلون الأمريكيون الذين أعلنوا الحرب قبل أحد عشر عاماً تحت هذه الذريعة ضد الاسلام والمسلمين، فهذه الحرب بنصرة من الله فقدت كل طاقتها، وأن مقاتلوها الظلمة والدول المشاركة الغاشمة فيها، تفر واحدة تلو الأخرى من ميدان القتال.

إن كانت في غضون هذه الحرب الصليبية الظالمة سالت دماء عشرات الآلاف من الأفغان المظلومين لكن الأفغان لقنوا الأمريكيين المحتلين و مؤتلفيهم الدوليين المخدوعين بالتبليغات الأمريكية درسا لن ينسوه أبداً وهزيمة لاتنجبر، كما لقى آلاف من جنودهم مصرعهم في هذه الأرض.

إن الأفغان مضطهدون ولكنهم غيورون وفي قتالهم المبارك وجهادهم المقدس في سبيل الدفاع عن دينهم ووطنهم أثبتوا للمحتلين بأن هجومكم على أفغانستان بذريعة الانتقام لحادث 11 سبتمبر لم يكن له أي مجوز قانوني ولا أخلاقي، وما فعلتم في هذا الصدد وما تفعلونه إنما يدل على وحشيتكم وظلمكم، وبربريتكم، وجبروتكم، لأنه لا دخل للأفغان في ذلك الحادث ولا أنتم قدمتم دليلاً مقنعاً ومنطقياً بهذا الخصوص حتى الآن.

فإن تواجدكم في أفغانستان تحت هذه الذريعة الباطلة تسبب في عدم الثبات في المنطقة برمتها، وأيضاً أوجد لكم ولمتحالفيكم مشاكل أمنية وسياسية وعسكرية في كل مكان من المعمورة، مع أن الحكام الأمريكيين من أجل الحفاظ على أمن بلادهم وشعبهم صرفوا أموالاً كبيرة في المجالين العسكري والاقتصادي وفي الوقت نفسه تسببوا في قتل آلاف من الجنود الأمريكيين في أفغانستان بأيدي الأفغان، ولكن مع كل هذه الخسائر البشرية والمادية فإن المواطن الأمريكي ليس مصؤون في أي مكان من أرجاء العالم، بل في كل بلد الأمريكيون مُهدَدون، وأي فرد يرى قتلهم من حقه، لأن هؤلاء هددوا حياة جميع الناس، ونتيجة سياستهم التوسعية جعلوا جميع العالم مواجهاً مع عدم الثبات.

إن الإمارة الإسلامية بمناسبة ذكرى الحادية عشرة لحادث 11 سبتمبر مرة أخرى تنادي على الحكام الأمريكيين ومتحالفيهم وشعوبهم بأن يوقفوا سيل إراقة دماء الأفغان المظلومين تحت هذه الذريعة، وبدلاً من الوحشية والحماقة يستعملوا الدراية والمنطق.

اغتناماً لهذه المناسبة تعلن الإمارة الإسلامية للعالم بأسره بما فيه أمريكا هذا الموقف بكل وضوح : أننا لسنا تهديداً لأحد وأيضاً لا نسمح لأحد بأن يلحق الضرر بأي أحد من أراضينا، والدفاع عن حريم بلادنا وتحكيم النظام الإسلامي فيه، نعده من حقنا الشرعي والقانوني ومن أجل الحصول على هذا الحق نواصل جهادنا ومبارزتنا الشرعية ضد جميع المحتلين وفي تحقيق هذه الأمنية المباركة بحول الله نحن على يقين راسخ بانتصارنا و هزيمة عدونا.

إمارة أفغانستان الإسلامية

22/ 10/ 1433 هـ ق   19/ 6/ 1391 هـ ش

9/ 9/ 2012 م

الاثنين، ۲٤ شوال ۱٤۳۳

الاثنين, 10 سبتمبر 2012 22:18

منذ أحد عشرة سنة الأمريكيون المحتلون يعذبون الأفغانيين المظلومين انتقاماً لحادث 11/ سبتمبر، واشعلوا النار في بلادنا.

يطل الحادي عشر من سبتمبر على الأمريكيين هذا العام في حين أنهم يواجهون الهزيمة النكراء في جميع المجالات في أفغانستان العسكري والسياسي والاقتصادي وغيره، ولم يبقى لهم أي شيء أن يبرروا به ويستفيدوا منه لإستمرار هذه الحرب الباطلة.

المحتلون الأمريكيون الذين أعلنوا الحرب قبل أحد عشر عاماً تحت هذه الذريعة ضد الاسلام والمسلمين، فهذه الحرب بنصرة من الله فقدت كل طاقتها، وأن مقاتلوها الظلمة والدول المشاركة الغاشمة فيها، تفر واحدة تلو الأخرى من ميدان القتال.

إن كانت في غضون هذه الحرب الصليبية الظالمة سالت دماء عشرات الآلاف من الأفغان المظلومين لكن الأفغان لقنوا الأمريكيين المحتلين و مؤتلفيهم الدوليين المخدوعين بالتبليغات الأمريكية درسا لن ينسوه أبداً وهزيمة لاتنجبر، كما لقى آلاف من جنودهم مصرعهم في هذه الأرض.

إن الأفغان مضطهدون ولكنهم غيورون وفي قتالهم المبارك وجهادهم المقدس في سبيل الدفاع عن دينهم ووطنهم أثبتوا للمحتلين بأن هجومكم على أفغانستان بذريعة الانتقام لحادث 11 سبتمبر لم يكن له أي مجوز قانوني ولا أخلاقي، وما فعلتم في هذا الصدد وما تفعلونه إنما يدل على وحشيتكم وظلمكم، وبربريتكم، وجبروتكم، لأنه لا دخل للأفغان في ذلك الحادث ولا أنتم قدمتم دليلاً مقنعاً ومنطقياً بهذا الخصوص حتى الآن.

فإن تواجدكم في أفغانستان تحت هذه الذريعة الباطلة تسبب في عدم الثبات في المنطقة برمتها، وأيضاً أوجد لكم ولمتحالفيكم مشاكل أمنية وسياسية وعسكرية في كل مكان من المعمورة، مع أن الحكام الأمريكيين من أجل الحفاظ على أمن بلادهم وشعبهم صرفوا أموالاً كبيرة في المجالين العسكري والاقتصادي وفي الوقت نفسه تسببوا في قتل آلاف من الجنود الأمريكيين في أفغانستان بأيدي الأفغان، ولكن مع كل هذه الخسائر البشرية والمادية فإن المواطن الأمريكي ليس مصؤون في أي مكان من أرجاء العالم، بل في كل بلد الأمريكيون مُهدَدون، وأي فرد يرى قتلهم من حقه، لأن هؤلاء هددوا حياة جميع الناس، ونتيجة سياستهم التوسعية جعلوا جميع العالم مواجهاً مع عدم الثبات.

إن الإمارة الإسلامية بمناسبة ذكرى الحادية عشرة لحادث 11 سبتمبر مرة أخرى تنادي على الحكام الأمريكيين ومتحالفيهم وشعوبهم بأن يوقفوا سيل إراقة دماء الأفغان المظلومين تحت هذه الذريعة، وبدلاً من الوحشية والحماقة يستعملوا الدراية والمنطق.

اغتناماً لهذه المناسبة تعلن الإمارة الإسلامية للعالم بأسره بما فيه أمريكا هذا الموقف بكل وضوح : أننا لسنا تهديداً لأحد وأيضاً لا نسمح لأحد بأن يلحق الضرر بأي أحد من أراضينا، والدفاع عن حريم بلادنا وتحكيم النظام الإسلامي فيه، نعده من حقنا الشرعي والقانوني ومن أجل الحصول على هذا الحق نواصل جهادنا ومبارزتنا الشرعية ضد جميع المحتلين وفي تحقيق هذه الأمنية المباركة بحول الله نحن على يقين راسخ بانتصارنا و هزيمة عدونا.

إمارة أفغانستان الإسلامية

22/ 10/ 1433 هـ ق   19/ 6/ 1391 هـ ش

9/ 9/ 2012 م

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20547:——–11-&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4