اظهارات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الأمريكي

الجمعة، ۲۰ محرم ۱٤۳۳

الجمعة, 16 ديسمبر 2011 09:11

كان لوزير الدفاع الأمريكي/ ليون بانيتا يوم أمس سفر مخفي إلى أفغانستان، وقال خلال تصريحاته التي صرح بها في ولاية بكتيكا وكذلك في العاصمة كابل بأنهم سالكين الطريق السليم، وسيربحون المعركة، وأنهم ضعفوا قوة طالبان، لكنهم لم يفوزوا في الحرب حتى الآن.

 

التصريحات المتناقضة السالفة الذكر صرح بها أكبر مسؤول عسكري أمريكي ليرفع بها معنويات جنوده المنهزمين؛ لكن ما يشاهده العالم والشعب الأفغاني بأم أعينهم هو أن الساسة والجنرالات والعملاء والجنود الأمريكيين سلكوا هنا الطريق المنحرف طوال السنوات العشر الماضية، حيث يعترف بذلك الآن كثير من الخبراء الغربيين، ونظرا إلى قوتهم وضغطهم لم يتقدموا ولاخطوة واحدة وبدلاً للفوز في المعركة بكل اضطراب كالغرقى يمدون أيديهم يمنة ويسرة؛ لكن في المقابل ـ و لله الحمد  ـ ينضم ويصتف كل يوم عدد من المجاهدين الجدد في صفوف إمارة أفغانستان الإسلامية وباستخدام تكييكات جديدة يشنون بعزم وإدارة عالتين هجمات كثيرة كل يوم على الجنود المحتلين في جميع أنحاء البلد في هذا الجو البارد وكل هذا دال على ازدياد قوة المجاهدين وتقدمهم العسكري، وفي جميع أرجاء البلد يسعى جنود العدو بألا يخرجوا من مراكزهم كثيرا لأنهم يعلمون بأنهم سيتعرضون لرد فعل وهجمات من قبل سكان هذا البلد، ونذكر هنا عدة نماذج واضحة وجلية حول تقدم المجاهدين وهي كالآتي:-

1-قدم أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى كابل لأجل معاينة والمشاهدة الفساد الإداري المتفشي في مستشفى “أربعمائة سرير” وكان يريد زيارة المستشفى ورؤية الفساد فيه من قريب؛ لكن قيل له من قبل الجنرالات الأمريكيين بأن الذهاب إلى المستشفى أمر ومحفوف بالمخاطر الأمنية، ومن أجل ذلك ألغى العضو المذكور زيارته.

2-مجيئ بانيتا نفسه يوم أمس كبقية المسؤولين الأمريكيين لم يعلن عنه سابقا، بل تم السفر خوفاً غير معلن ومخفياً.

3-قبل عدة أيام تم إحضار كرزاي إلى مقر إنعقاد مجلس “لويه جرغا” الذي كان على بعد بضعة كيلومترات من القصر الرئاسي “أرك” بواسطة مروحية خوفاً من المجاهدين لم يجرء على الخروج من قصره براً.

هذه الأحداث الثالث المذكورة أعلاه ـ وغيرها كثيرة ـ جميعها تدل وتظهر مدى الخطر والتهديد اللذين يحسهما الأمريكيون وحلفاؤهم في أفغانستان، ففي مثل هذه الحالة الأمنية المتردية الإدعاء بأن لهم تقدم في أفغانستان هذا العام، وأنهم سينتصرون في الحرب في عامها الأخير! مجرد حلقة لسلسة الإدعاءات والترهات الكاذبة التي يكررها وزراء الدفاع الأمريكي بشكل دراماتيكي ابتداءً من رامسفلد، مروراً بـ غيتس المنهزم ووصولاً إلى بانيتا الحالي وهذه الإدعاءات سوف تتكرر لاحقاً؛ لكن عليهم أن يعلموا أن زمام أمور الحرب وابتكارها هاهنا حتى الآن في أيدي المجاهدين وسيكون كذلك إن شاء الله، والخسائر الفادحة التي لحقت بالعدو نتيجة عمليات بدر الناجحة هذا العام لم تكن لها نظير في الأعوام الماضية، وقد اعترفت الأمم المتحدة كذلك في تقريرها بأن الهجمات في أفغانستان هذا العام قد ازدات 40 في المائة بنسبة إلى الأعوام السابقة؛ لذا فإننا نستطيع أن نقول باطمئنان كامل بأنه في مثل هذه الحالة أن وزير الدفاع الأمريكي يريد أن يخفي الحقائق ويخدع الشعب الأمريكي وجنوده الغافلين أكثر من هذا وأن يقضي الأيام الباقية بالوعود الجوفاء، والأطياف السرابية وهناك بون شاسع بين ما يشاهده شعبنا من الأوضاع هنا منذ الأعوام العشر وبين ما يتصوره وزير الدفاع الأمريكي خلال بضعة ساعات فقط، ويقوم بإدلاء تصريحات حولها وإن هذه التصريحات الجوفاء لن تُأثر أبدا في عزيمة وإرادة شعبنا، بل فإن المواطنيين سيهتمون وينتبهون أكثر إلى مسؤولياتهم الشرعية والوطنية، سيبذلون أقصى جهودهم في مواصلة مقاومتهم المشروعة ولن يسمحوا الأعداء أن يبيتوا أمنين مطمئنيين في أفغانستان ولا ليلة واحدة، ومن الأجدر والأحسن أن يعترف المسؤولون الأمريكيون بالحقائق بدلا الإدعاءات الكاذبة والترهات العارية عن الحقيقة وأن يتركوا بعد هذا أرض الأفغان للأفغان.

ذبيح الله مجاهد/ الناطق باسم الإمارة الإسلامية

20-1-1433هـ

15-12-2011م

الجمعة، ۲۰ محرم ۱٤۳۳

الجمعة, 16 ديسمبر 2011 09:11

كان لوزير الدفاع الأمريكي/ ليون بانيتا يوم أمس سفر مخفي إلى أفغانستان، وقال خلال تصريحاته التي صرح بها في ولاية بكتيكا وكذلك في العاصمة كابل بأنهم سالكين الطريق السليم، وسيربحون المعركة، وأنهم ضعفوا قوة طالبان، لكنهم لم يفوزوا في الحرب حتى الآن.

 

التصريحات المتناقضة السالفة الذكر صرح بها أكبر مسؤول عسكري أمريكي ليرفع بها معنويات جنوده المنهزمين؛ لكن ما يشاهده العالم والشعب الأفغاني بأم أعينهم هو أن الساسة والجنرالات والعملاء والجنود الأمريكيين سلكوا هنا الطريق المنحرف طوال السنوات العشر الماضية، حيث يعترف بذلك الآن كثير من الخبراء الغربيين، ونظرا إلى قوتهم وضغطهم لم يتقدموا ولاخطوة واحدة وبدلاً للفوز في المعركة بكل اضطراب كالغرقى يمدون أيديهم يمنة ويسرة؛ لكن في المقابل ـ و لله الحمد  ـ ينضم ويصتف كل يوم عدد من المجاهدين الجدد في صفوف إمارة أفغانستان الإسلامية وباستخدام تكييكات جديدة يشنون بعزم وإدارة عالتين هجمات كثيرة كل يوم على الجنود المحتلين في جميع أنحاء البلد في هذا الجو البارد وكل هذا دال على ازدياد قوة المجاهدين وتقدمهم العسكري، وفي جميع أرجاء البلد يسعى جنود العدو بألا يخرجوا من مراكزهم كثيرا لأنهم يعلمون بأنهم سيتعرضون لرد فعل وهجمات من قبل سكان هذا البلد، ونذكر هنا عدة نماذج واضحة وجلية حول تقدم المجاهدين وهي كالآتي:-

1-قدم أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى كابل لأجل معاينة والمشاهدة الفساد الإداري المتفشي في مستشفى “أربعمائة سرير” وكان يريد زيارة المستشفى ورؤية الفساد فيه من قريب؛ لكن قيل له من قبل الجنرالات الأمريكيين بأن الذهاب إلى المستشفى أمر ومحفوف بالمخاطر الأمنية، ومن أجل ذلك ألغى العضو المذكور زيارته.

2-مجيئ بانيتا نفسه يوم أمس كبقية المسؤولين الأمريكيين لم يعلن عنه سابقا، بل تم السفر خوفاً غير معلن ومخفياً.

3-قبل عدة أيام تم إحضار كرزاي إلى مقر إنعقاد مجلس “لويه جرغا” الذي كان على بعد بضعة كيلومترات من القصر الرئاسي “أرك” بواسطة مروحية خوفاً من المجاهدين لم يجرء على الخروج من قصره براً.

هذه الأحداث الثالث المذكورة أعلاه ـ وغيرها كثيرة ـ جميعها تدل وتظهر مدى الخطر والتهديد اللذين يحسهما الأمريكيون وحلفاؤهم في أفغانستان، ففي مثل هذه الحالة الأمنية المتردية الإدعاء بأن لهم تقدم في أفغانستان هذا العام، وأنهم سينتصرون في الحرب في عامها الأخير! مجرد حلقة لسلسة الإدعاءات والترهات الكاذبة التي يكررها وزراء الدفاع الأمريكي بشكل دراماتيكي ابتداءً من رامسفلد، مروراً بـ غيتس المنهزم ووصولاً إلى بانيتا الحالي وهذه الإدعاءات سوف تتكرر لاحقاً؛ لكن عليهم أن يعلموا أن زمام أمور الحرب وابتكارها هاهنا حتى الآن في أيدي المجاهدين وسيكون كذلك إن شاء الله، والخسائر الفادحة التي لحقت بالعدو نتيجة عمليات بدر الناجحة هذا العام لم تكن لها نظير في الأعوام الماضية، وقد اعترفت الأمم المتحدة كذلك في تقريرها بأن الهجمات في أفغانستان هذا العام قد ازدات 40 في المائة بنسبة إلى الأعوام السابقة؛ لذا فإننا نستطيع أن نقول باطمئنان كامل بأنه في مثل هذه الحالة أن وزير الدفاع الأمريكي يريد أن يخفي الحقائق ويخدع الشعب الأمريكي وجنوده الغافلين أكثر من هذا وأن يقضي الأيام الباقية بالوعود الجوفاء، والأطياف السرابية وهناك بون شاسع بين ما يشاهده شعبنا من الأوضاع هنا منذ الأعوام العشر وبين ما يتصوره وزير الدفاع الأمريكي خلال بضعة ساعات فقط، ويقوم بإدلاء تصريحات حولها وإن هذه التصريحات الجوفاء لن تُأثر أبدا في عزيمة وإرادة شعبنا، بل فإن المواطنيين سيهتمون وينتبهون أكثر إلى مسؤولياتهم الشرعية والوطنية، سيبذلون أقصى جهودهم في مواصلة مقاومتهم المشروعة ولن يسمحوا الأعداء أن يبيتوا أمنين مطمئنيين في أفغانستان ولا ليلة واحدة، ومن الأجدر والأحسن أن يعترف المسؤولون الأمريكيون بالحقائق بدلا الإدعاءات الكاذبة والترهات العارية عن الحقيقة وأن يتركوا بعد هذا أرض الأفغان للأفغان.

ذبيح الله مجاهد/ الناطق باسم الإمارة الإسلامية

20-1-1433هـ

15-12-2011م

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=16199:2011-12-16-04-41-52&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4