تصريحات الناطق باسم الإمارة الإسلامية حول حادثة ننجرهار الدامية

الأحد، ۰۳ ذوالحجة ۱٤۳۲

الأحد, 30 أكتوبر 2011 21:51

قتل وأصيب يوم أمس ما يزيد على مائة من المدنين المظلومين من سكان مديرية اتشين بولاية ننجرهار جراء هجوم عنيف شنه جنود قوات الاحتلال ومسانديهم العملاء.

هؤلاء المدنيين المظلومين قد اجتمعوا في صحراء تابعة لمديرية اتشين بولاية ننجرهار لمنازعة حقوقية على أراضي بينهم، إذ تعرضوا لهجمات جوية وبرية قاسية من قبل المحتلين بأمر من حاكم الولاية، الطاغية والعميل، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 مدني وفق ما أفاد شهود عيان.

ولعل حاكم ننجرهار المفسد جعل الدفاع عن الأراضي الحكومية مبرراً للقيام بهذا العمل الوحشي، لكن هذا المبرر غير المشروع لا يمكن أن يصبح مبررا لإراقة دماء عشرات من البشر بذريعة الدفاع عن الأراضي الحكومية.

إذا كان مسؤلي ولاية ننجرهار الغارقين في الفساد يدافعون عن الممتلكات العامة حقا، فعليهم أن يتخذوا خطوات مماثلة تجاه المسؤلين المتهمين بالفساد في هذه الإدارة العملية الذين بسبب فسادهم المالي والإداري حازت أفغانستان المرتبة الأولى في الفساد عالمياً.

إذا كان المسؤلين العملاء بإدارة ننجرهار يعتبرون أنفسهم مدافعي المتلكات الحكومية وفي صدد المحافظة على الأراضي الحكومية يريقون دماء سكان هذه الولاية المضطهدين، فعليهم أولا أن يوقفوا تخطيطهم الجائر للغصب والتعدي على أراضي منطقة حصار شاهي الحكومية ثم ليدعوا المحافظة على صحاري مديرية اتشين بعد ذلك.

إن الإمارة الإسلامية في حين تندد هذه العملية الوحشية على سكان ننجرهار المظلومين والغيورين، وتشارك أسر الشهداء والمصابين في هذه المصيبة والمأساة تسأل المولى عزوجل الفردوس للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.

إن الإمارة الإسلامية بشمول ولاية ننجرهار تنادي جميع سكان الولايات الأفغانية أن يتحلوا في حل مثل هذه المنازعات الحقوقية على الأراضي بالصبروالتحمل وأن يتحكموا في مثل هذه المنازعات إلى الشريعة الإسلامية الغراء ومن ثم يرجعوا إلى التقاليد الأفغانية المشروعة، ومجالس الشورى والمحادثات لا  بالسماح للمسؤلين المفسدين بالإدارة العملية للتدخل في شؤونهم وحل منازعاتهم؛ لأن هؤلاء باعوا أرض الوطن على المحتلين من أجل السلطة والإقتدار؛ فكيف يمكنهم حل منازعاتكم الحقوقية والشخصية وإننا خاصة ننصح أفراد قبيلة شينواري المحترمين أن يصدوا وجه تلك الفعاليات المفسدة من قبل أولئك المفسدين المسؤلين والموظفين في الإدارة العملية ومسانديهم الذين يدعون أنهم مندوبي قبائلهم ويجلبون لقبائلهم الشر بدل الخير.

والسلام

ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية

 

الأحد، ۰۳ ذوالحجة ۱٤۳۲

الأحد, 30 أكتوبر 2011 21:51

قتل وأصيب يوم أمس ما يزيد على مائة من المدنين المظلومين من سكان مديرية اتشين بولاية ننجرهار جراء هجوم عنيف شنه جنود قوات الاحتلال ومسانديهم العملاء.

هؤلاء المدنيين المظلومين قد اجتمعوا في صحراء تابعة لمديرية اتشين بولاية ننجرهار لمنازعة حقوقية على أراضي بينهم، إذ تعرضوا لهجمات جوية وبرية قاسية من قبل المحتلين بأمر من حاكم الولاية، الطاغية والعميل، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 مدني وفق ما أفاد شهود عيان.

ولعل حاكم ننجرهار المفسد جعل الدفاع عن الأراضي الحكومية مبرراً للقيام بهذا العمل الوحشي، لكن هذا المبرر غير المشروع لا يمكن أن يصبح مبررا لإراقة دماء عشرات من البشر بذريعة الدفاع عن الأراضي الحكومية.

إذا كان مسؤلي ولاية ننجرهار الغارقين في الفساد يدافعون عن الممتلكات العامة حقا، فعليهم أن يتخذوا خطوات مماثلة تجاه المسؤلين المتهمين بالفساد في هذه الإدارة العملية الذين بسبب فسادهم المالي والإداري حازت أفغانستان المرتبة الأولى في الفساد عالمياً.

إذا كان المسؤلين العملاء بإدارة ننجرهار يعتبرون أنفسهم مدافعي المتلكات الحكومية وفي صدد المحافظة على الأراضي الحكومية يريقون دماء سكان هذه الولاية المضطهدين، فعليهم أولا أن يوقفوا تخطيطهم الجائر للغصب والتعدي على أراضي منطقة حصار شاهي الحكومية ثم ليدعوا المحافظة على صحاري مديرية اتشين بعد ذلك.

إن الإمارة الإسلامية في حين تندد هذه العملية الوحشية على سكان ننجرهار المظلومين والغيورين، وتشارك أسر الشهداء والمصابين في هذه المصيبة والمأساة تسأل المولى عزوجل الفردوس للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.

إن الإمارة الإسلامية بشمول ولاية ننجرهار تنادي جميع سكان الولايات الأفغانية أن يتحلوا في حل مثل هذه المنازعات الحقوقية على الأراضي بالصبروالتحمل وأن يتحكموا في مثل هذه المنازعات إلى الشريعة الإسلامية الغراء ومن ثم يرجعوا إلى التقاليد الأفغانية المشروعة، ومجالس الشورى والمحادثات لا  بالسماح للمسؤلين المفسدين بالإدارة العملية للتدخل في شؤونهم وحل منازعاتهم؛ لأن هؤلاء باعوا أرض الوطن على المحتلين من أجل السلطة والإقتدار؛ فكيف يمكنهم حل منازعاتكم الحقوقية والشخصية وإننا خاصة ننصح أفراد قبيلة شينواري المحترمين أن يصدوا وجه تلك الفعاليات المفسدة من قبل أولئك المفسدين المسؤلين والموظفين في الإدارة العملية ومسانديهم الذين يدعون أنهم مندوبي قبائلهم ويجلبون لقبائلهم الشر بدل الخير.

والسلام

ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الإمارة الإسلامية

 

Read more http://www.shahamat-arabic.com/index.php?option=com_content&view=article&id=14708:2011-10-30-17-21-26&catid=2:officiale-statmenst&Itemid=4